يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1255 (23 - 30) نوفمبر 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

ضمانات رفع نسبة المشاركة في التصويت

 
 

الخبراء : غياب الشفافية وأساليب الحزب الوطني.. وراء عزوف الناخبين

 
 

 

 

 

مواطن: صوتي أغلي من أي ثمن وسأشارك 00 رغم البلطجة والرشاوي

كشفت المرحلتان الأولي والثانية من الانتخابات البرلمانية عن غياب أكثر من 75% من الناخبين ومقاطعتهم لصناديق الاقتراع رغم حملات الدعاية المكثفة وعمليات الشحن المستمر0
اتفقت الآراء علي استمرار تزوير إرادة الناخبين والتي دأبت حكومات الحزب الوطني الحاكم علي ممارساتها طوال الاستفتاءات والانتخابات البرلمانية السابقة0
قال حافظ أبو سعدة المتحدث الرسمي باسم الائتلاف المدني لمراقبة الانتخابات، إن الكشوف الانتخابية البعيدة تماما عن التنقية هي السبب الحقيقي لضعف نسب المشاركة فنحن في حاجة إلي تطبيق التصويت بموجب الرقم القومي، كما قال «أبوسعدة» مع ضرورة تنقية الجداول الانتخابية والتي سيكون من شأنها رفع مستوي الثقة في الحياة السياسية بشكل أوقع مع الإشراف القضائي الكامل علي العملية الانتخابية0
أما د0 عمرو هاشم ربيع، الباحث بمركز الدراسات الاستراتيجية بالأّهرام فقد أكد أن حالة التجريف الحزبي التي نعيشها الآن هي السبب الأساسي وراء عزوف المواطن المصري عن المشاركة0 فأنعدم مناخ الثقة في نتائج الانتخابات وهو الذي أدي إلي انصراف المواطن عن المشاركة، مما ولد لدي الناس إحساسا بحتمية نجاح مرشحي السلطة الحاكمة لذلك علينا كما قال (ربيع) إلغاء كل ما أدي إلي العزوف عن العملية الانتخابية بتوافر كل ضمانات النزاهة والشفافية والحياد المتمثلة في الإصلاح السياسي ككل والانتخابي كجزء منه0
أشار حسين عبد الرازق، الأمين العام لحزب التجمع، إلي أن هناك شبه مقاطعة للانتخابات والعمل السياسي كله من قبل المواطن المصري ويرجع ذلك إلي انعدام ضمان الشفافية تجاه العملية الانتخابية بالإضافة إلي تدخل الأجهزة الحكومية والشرطة وسيطرة البلطجة ورأس المال من قبل المرشحين في الانتخابات مما يفرض حصاراً علي المواطن عند الإدلاء بصوته ويدفعه خارج دائرة صراع المشاركة0
أما الباحث السياسي د0 السيد عوض عثمان فقد أكد أن مصر تموج بضرورة الإصلاح السياسي والدستوري بالتزامن مع الانتخابات ويكاد يكون هناك إجماع بين الأحزاب والقوي السياسية علي أن الانتخابات الستة التي شهدتها مصر خلال الربع قرن الماضي افتقدت الأسس الانتخابية الحرة النزيهة وبالتالي فالانصراف عن المشاركة في الانتخابات البرلمانية القائمة ما هو إلا نتيجة حتمية لما هو قائم0
حدد د0 حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية جامعة القاهرة بعض ضمانات رفع نسب المشاركة المتدنية في الانتخابات عن طريق ضرورة تنقية الجداول الانتخابية مع توافر حياد الأجهزة الأمنية للقضاء علي البلطجة والحد من سيطرة رأس المال للقضاء علي الممارسات الانتخابية سيئة السمعة ، كما وصفها «نافعة» بشكل من أشكال التحول الكامل نحو الديمقراطية عن طريق رفع ثقة المواطن في العملية الانتخابية والسياسة بوجه عام0
في حوار مفتوح مع الأهالي والشارع المصري الذي يعبر عن الأغلبية الصامتة السائدة في الانتخابات البرلمانية القائمة قمنا باستطلاع رأي الشرائح المختلفة لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء إصرار المواطن المصري البسيط علي المقاطعة، جاء إجماع عام علي فقدان الثقة في الحزب الوطني الحاكم والنابعة من رفض النواب السيئ السمعة بجميع أنواعهم بالإضافة إلي فقدان المرشح الرمز الذي لايزال غائبا عن معظم الدوائر الانتخابية إلي جانب شبهة التزوير المسيطرة والمسببة لحالة من الإحباط لدي الغالبية العظمي لهذه الأغلبية الصامتة0
قال رضا عبد الرازق مدير أحد المحلات التجارية إن الانتخابات مهمة ولكنها تتطلب نائبا قويا شجاعا جدا لكن الموجود علي الساحة عكس ذلك تماما فضلا عن أن النتيجة معروفة لأي انتخابات وهي فوز مرشحي الحزب الوطني حتي لو اختير مرشح معارضة أو مستقل كما قال محمد عبد الهادي (بالمعاش) أما (مجدي عطية) بواب فقال إنه لا يشارك في الانتخابات لعدم ثقته في العملية الانتخابية برمتها، أما هبة السيد طالبة فقالت إنها لا تهتم بالانتخابات لأن صوتها غالي لا يقدر بثمن بالإضافة إلي أنها لم تستخرج البطاقة الانتخابية الخاصة بها ولن تستخرجها في المستقبل ، أما أسماء كمال فقد وصفت الانتخابات الحالية بأنها مسرحية هزلية لا أحد يهتم فيها سوي بنفسه فقط المرشحون لا يفكرون سوي في مصالحهم الخاصة والخدمات لا تجد من يبحث عنها0
علي جانب آخر، أكد جمال الدين أحمد أنه يشارك في الانتخابات رغم عدم ثقته في نزاهتها0
أضاف خالد عبد السلام أن المشاركة في الانتخابات أصبحت شبهة في ظل انتشار مفهوم الرشاوي الانتخابية وشراء الأصوات لكن رغم ذلك فأنا أشارك مشاركة شريفة لأن صوتي أغلي من وجود أي مرشح في المجلس0
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة