يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1255 (23 - 30) نوفمبر 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

مرشح حزب التجمع في أجا

 
 

فارس البرلمان رأفت سيف: لا تغيير بلا جماهير وأصوات الدائرة لا تباع ولا تشتري

 
 

عبدالوهاب خضر

 

  مرشح حزب التجمع في دائرة أجا يخوض معركة انتخابية يشارك فيها جميع المواطنين الذين أكدوا أهمية وواقعية البرامج التي يطرحها التجمع لتخليص البلاد من الفقر والفساد وتدني الخدمات .. التفاصيل في هذه المتابعة :
لا نريد فقرا ولا فقراء، ونريد الحق في العمل، لا نريد جهلا ولاجهلاء، نريد تعليما عصريا مجانيا، لا نريد السكن في المقابر، والعشوائيات وغيرنا يسكن القصور والفيلات، لا نريد المرض لاطفالنا بالمبيدات المسرطنة، ونريد علاجا مجانيا .
جاءت هذه الكلمات القوية بين جماهير دائرة اجا دقهلية أثناء جولات فارس البرلمان بينهم .
وعندما تتكلم عن الفساد، فأنت تحتاج الي لغة ماهرة حتي تستطيع أن تنقل للمتابعين ملامح المباراة دون تزييف أو مبالغة فالناس لديها وعي كامل بما يدور، فهي ترفض الجهل والفقر والغلاء، ولديها مواصفات لمهارات الفارس القادر علي مواجهة ذلك .
ويستطيع أي مواطن في اجا ان يعرف الآن من هو فارس البرلمان الحاج رأفت سيف كما يطلقون عليه هناك، وما هو تاريخه ونضاله في الجامعة والحزب والبرلمان .
ورأفت سيف يعلن للجميع خلال جولاته الانتخابية بين اهالية وابنائه انه يثق في قدرة المواطن علي التغيير، ويري ان مشاركته في العملية الانتخابية واجب وفرض لاختيار النواب الحقيقيين الذين يعبرون عن اماله والامه، ويعرف المواطن في اجا أيضا حقيقة الاستجوابات وطلبات الاحاطة والاسئلة التي قدمها سيف في البرلمان عندما كان نائبا عن الدائرة في الفترة من 1995 وحتي 2005، وكيف قاوم الفساد والفاسدين دون خوف او تردد، ويعرف المواطن في اجا أيضا ان البرلمان القادم يحتاج الي برلماني مثل رأفت سيف لديه وعي ومقدرة علي المواجهة لتخليص أبناء مصر كلهم من الفساد والقهر والمرض والغلاء والتبعية التي يعيشها المواطن في كل مكان، وتستطيع أجا ان تدخل التاريخ إذا دخل سيف البرلمان حتي تتمتع الجماهير المصرية والعربية بفروسيته في البرلمان .
وخلال الايام الماضية زار رأفت سيف مرشح حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي، والجبهة الوطنية من اجل التغيير، دائرة اجا دقهلية رمز الفانوس، عددا من أهاليه في الدائرة ومنها منية سمنود وشبراويش وصهرجت الصغري وفيشا بنا ونواسا الغيط وبرج النور والبهو فريك وشبرا البهو وارموت البهو والسبخا ومدينة أجا، وبعض القري الاخري مثل المندرة وكفر المندرة والديري ومنشأة منصور وميت معاند وميت مسعود وسماحة، طالب خلالها المواطنين بألا يعطوا اصواتهم لمن باعوا مصر، وانما يعطون لمن عشقوا وضحوا في سبيل هذا البلد والوطن، وذكر سيف أن مرشحي الحزب الوطني خرجوا علينا الان بعد ان غابوا عن الدائرة خمس سنوات يحملون وعودا زائفة كسابقتها مستغلين إنحياز الاجهزة التنفيذية لهم، ويحملون بعض التوقيعات غير الموثقة لبعض المشروعات الخدمية، ويسأل سيف أين كانت هذه التوقيعات والخدمات خلال السنوات الخمس السابقة، وأجاب سيف قائلا : إن الإجابة واضحة فقد كانوا منشغلين بجمع المال وتحقيق مصالحهم الشخصية علي حساب مصلحة الجماهير والوطن، وهؤلاء يطلبون الأصوات بالوعود الكاذبة تارة، وبالرشوة والمال تارة اخري، ولكنهم لن يستطيعوا شراء أصوات ابناء اجا الشرفاء .
واكد سيف للجماهير ان مرشحي الحزب الوطني الحاكم يمثلون حزبهم لا الجماهير، ويعبرون عن سياسات هذا الحزب التي أدت الي الفقر وكلنا نعيشه و المرض وكلنا نعانيه، والجهل وكلنا يلحظه، والبطالة وكل ابنائنا يعانون منها ويكتوون بنارها .
الناس في دائرة أجا يعرفون جيدا كما قالوا لنا حجم الاضاءة التي سوف تنير الدائرة عندما يختارون رمز الفانوس، ويعرفون جيدا حجم الظلام الذي سوف تعاني منه مصر كلها في حالة سيطرة الحزب الحاكم مرة اخري علي البرلمان، ويردد الناس هناك مقولات رأفت سيف من نوعية : إن الوعود الكاذبة لا تخدع الشرفاء، والكلمات المزيفة لا تنطلي علي أصحاب الضمائر الحية، وإن الصوت الحر لايباع ولا يشتري .
ويفسر رأفت سيف للمواطنين تجاوزات مرشحي الحزب الوطني قائلا إن هؤلاء المرشحين افتقدوا البرامج الانتخابية الحقيقية التي تعبر عن طموحات المواطنين، فيلجأون الي أسلحة تحمل بريق الاغراء ويظنون خطأ أن أصوات وضمائر الشرفاء تباع وتشتري، ويقول سيف : إن اموالهم لم تأت بالعرق والدم، ويعلم الله من أين أتت .
وقد جاءت هذه الملاحظات عندما ظهر في الدائرة ظاهرة الفساد الانتخابي حيث بدأ بعض المرشحين من أصحاب المال بالتلويح بأموالهم في بعض القري، ويعلنون صراحة انهم يرصدون مبالغ ضخمة لشراء اصوات ابناء الدائرة للوصول الي البرلمان !!
رأفت سيف لا يشتري الاصوات وانما يعتمد علي تاريخه المشرف ومواقفه المحترمة التي يعرفها كل مواطن في اجا والذي يلتف حول سيف، فهذا المواطن يعي جيدا بيع صوته ببعض القروش القليلة سوف يدفع بنائب فاسد داخل البرلمان لن يدافع عن حقوقه وسيهدد اولاده ومستقبل هذا الوطن وسوف تتزايد ظواهر البطالة والفقر والفساد .
40 عاما من النضال السياسي للحاج رأفت سيف تشهد له بالنزاهة والوعي والوطنية فقد دافع خلالها عن الفقراء والبسطاء من دائرة اجا ومصر، وخاض معارك طويلة مع الفلاحين من ابناء دائرته ضد قانون العلاقة الايجارية الاخير الذي شرد ملايين المزارعين علي يد رجال الحزب الوطني وسياساتهم، دافع رأفت سيف عن حق الفقراء في التعليم المجاني، ومازال يطالب بذلك حتي الان، وكان أداه البرلماني متميزا خلال وجوده في مجلس الشعب وقدم الاستجوابات التي هزت الرأي العام في وقتها وتبين صحتها فيما بعد خاصة الاستجوابات والطلبات التي فجرها سيف عن الوزير محمد ابراهيم سليمان وزير الاسكان حول الفساد في مدينة المنيا الجديدة ومنطقة المقطم واسناد انشاءات حكومية لمكاتب هندسية بمخالفة اللوائح والمواصفات، هذا بخلاف الطلبات الخاصة بالفقر والبطالة والفساد الحكومي وتهريب اموال الشعب والتفريط في القطاع العام، حتي اطلقت عليه الصحف الحكومية لقب فارس البرلمان .
يستحق ذلك هذا اللقب فعلا فهو الذي انطلق " صهيله " تحت القبة حاملا أخطر الاتهامات لكبار المسئولين حول المبيدات المسرطنة والفساد في وزارة الزراعة، خدعة التعليم المجاني مؤكدا حق الفقراء في التعليم المجاني، ولم يكتف رأفت سيف بالمطالب فقط بل لديه برنامج ورؤية واضحة لحل كل هذه المشاكل .
ولم يكتف رأفت سيف بتبني القضايا العامة بل قدم العديد من الخدمات لاهالي دائرته مثل انجاز 17 مدرسة من داخل وخارج الخطة، واربعة مستشفيات ورصف طريق طوله 23 كيلو " كفر عوض - ابو بنهان " لخدمة 9 قري في اجا وميت غمر بتكلفة 5 ملايين جنيه، وكذلك حصل علي موافقات بمشروع تنقية الصرف الصحي لقرية منية سمنود، هذا بخلاف دعم مراكز الشباب بمبالغ سنوية من الجهات الحكومية ودعم المساجد ايضا من وزارة الاوقاف .
ومن المعروف أن دائرة أجا من اكبر الدوائر الانتخابية هناك فهي تضم 62 قرية وعزبة وبها 225 الف صوت انتخابي ويخوض المعركة الانتخابية بها الان 32 مرشحا من مختلف التيارات السياسية، والحاج رأفت سيف يجلس في القمة، وهو المرشح الوحيد الذي يحمل برنامج واع وقويا يؤثر في جميع المواطنين هناك، وهذا ما لوحظ خلال جولات سيف بين المواطنين الذين وعدهم باستكمال الخدمات الرياضية والصرف الصحي وتنقية مياه الشرب وحل مشاكل الفلاحين وحل مشكلة المياه الجوفية في عدد من القري مثل ميت معاند ومنشأة منصور، وكذلك مشاكل الطرق، ووعدهم أيضا بمقاومة كل اشكال الفساد وطرح برامج حقيقية تخلص هذا الوطن من التبعية وتحمي من الفساد وتوفر للمواطن حياة آدمية يعيش خلالها في مسكن ملائم وأجر عادل وأسعار منخفضة، ومواصلات حقيقية، وعدم تعذيب في اقسام الشرطة .
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة