يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1255 (23 - 30) نوفمبر 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

مرشح التجمع عبد الحميد كمال

 
 

يخوض معركة الإعادة وسط تأييد جماهير

 
 

أمينة طلال - أميرة عبد السلام

 

  التفت جماهير السويس حول عبد الحميد كمال مرشح التجمع والجبهة الوطنية لمقعد العمال الذي يخوض معركة الإعادة رافعا شعار «مصر في قلوبنا مش في جيوبنا».
واجتمعت كل قوي المعارضة وجماهير السويس علي اختيار عبد الحميد كمال النقابي المعروف وعضو المجلس المحلي الذي ناضل واستبسل من أجل خدمة أبناء السويس ويشهد علي ذلك تاريخه النضالي والسياسي من أجل محدودي الدخل والفقراء وكل أبناء السويس. ورغم الظروف الصعبة التي واجهها عبد الحميد كمال في معركته الانتخابية إلا أن الجماهير حسمت الأمر باختيارها لعبد الحميد كمال ووصوله إلي معركة الإعادة بتأييد جماهير السويس وحبهم له.

معركة الإعادة
لم تشهد محافظة السويس أيا من أعمال العنف والبلطجة والشغب وكانت الأمور مستقرة والعملية الانتخابية تسير في هدوء وسلام، لكن لم يخلو الأمر من بعض المشاجرات التي بدأت في حوالي الساعة الرابعة أمام إحدي اللجان منها لجنة المعهد الديني بمنطقة فيصل حيث هتف الناخبون ضد الحزب الوطني والحكومة إثر هذه المشاجرات الأمر الذي تسبب في إغلاق لجنة المعهد الديني والأتكة ولجنة مدرسة أحمد هاشم بالدائرة الأولي التي يتنافس فيها 29 مرشحا من بينهم مرشح التجمع والجبهة الوطنية لمقعد العمال عبد الحميد كمال الذي يخوض معركة الإعادة.

زيارة السيد الوزير!
وتنقسم الدائرة الأولي بالسويس إلي ثلاث أحياء كبري هي: السويس، فيصل، عتاقة التي تضم عددا كبيرا من شركات البترول التي شهدت زيارة من وزير البترول يدعوهم لمساندة مرشح الوطني.
كما قام رئيس الوزراء ووزير النقل بحضور محافظ السويس بزيارة خفية لافتتاح محطة قطار السويس الجديدة في محاولة منهم لتأييد مرشحي الحزب الوطني واستخدام المنشآت الحكومية في الدعاية الانتخابية وأثناء هذه الزيارة تم انتزاع كل اللافتات المؤيدة للمرشحين فيما عدا مرشحي الحزب الوطني الأمر الذي يحمل بداخله جملة من الانتهاكات والمخالفات القانونية واستخدام مؤسسات الدولة في الدعاية.

إقبال نسائي
وشهدت لجان السيدات بالدائرة الأولي إقبالا غير مسبوق وخاصة مدرسة السويس القديمة الثانوية بنات علي عكس لجان الرجال التي شهدت إقبالا ضعيفا.
أكدت مقررة المجلس القومي للمرأة بالسويس فوزية عبد الله قيامهم بتقييد عدد كبير من السيدات في الجداول الانتخابية علي مدار العامين الماضيين وتحفيز المرأة علي المشاركة.
ومن بين 29 متنافس في الدائرة الأولي تظهر مرشحة واحدة لمقعد الفئات هالة حمد الله المستقلة التي حررت محضرا لقسم شرطة السويس لأنها فوجئت بتغيير رقمها في البطاقة الانتخابية رغم احتفاظها بالرمز مما أدي إلي بلبلة مؤيديها.
كما كان هناك فوضي أمام كشوف الناخبات في لجان السيدات وكان هناك ملاحظة عامة من القضاة لتضارب أرقام التسلل والقيد الأمر الذي أحدث فوضي وعدم انضباط الكشوف وأشار أحد القضاة إلي أن كثيرا من الناخبات لا يأتين برقم التسلسل ورقم القيد مما يعوق سير العملية الانتخابية ويشكل عبئا عليه مؤكدا أن ثقافة الانتخابات مازالت تنمو في مصر.

تواجد أمني
وعلي عكس ما حدث في المرحلة الأولي شهدت المرحلة الثانية تواجدا أمنيا مكثفا خارج اللجان وداخلها حيث يقف رجال الأمن أمام اللجان ينظمون دخول الناخبين في صفوف وطوابير ويدخل الناخبون للتصويت بشكل فردي الأمر الذي يشير إلي وجود ترتيبات أمنية غير معلنة.

تجاوزات
في مدرسة السويس الثانوية القديمة بنات التي شهدت أعلي نسبة إقبال للسيدات اكتشف أحد المراقبين التابع لمنظمات المجتمع ا لمدني عدم استخدام الحبر الفوسفوري في 6 لجان فرعية واكتفي القضاة باستخدام الختامات مما أحدث شجارا بين القضاة وهذا المراقب أسفر عن إغلاق هذه اللجان في الساعة الواحدة واستمر حتي الثانية ظهرا بعد أن انتهت هذه المشكلة باستخدام الحبر الفوسفوري داخل اللجان.
كما استخدم أنصار مرشحي الحزب الوطني أجهزة الكمبيوتر داخل اللجنة وأمام اللجان الفرعية لإرشاد الناخبين عن أرقام قيدهم واللجان التابعين لها وفي حياد من أجهزة الأمن قاموا بمنع استخدام الكمبيوتر بشكل نهائي.
وفي لجنة مدرسة بورتوفيق وفي لجنة الخليلية وجد بعض الناخبين من صوتوا بدلا منهم ووجود إمضاء أمام أسمائهم في الكشوف الانتخابية مما يشير إلي وجود شبهة تزوير.

مفارقات
حدثت بعض المفارقات داخل اللجان بالسويس حيث قام أحد القضاة في لجنة 69 بمستشفي الولادة بتشميع اللجنة للذهاب لصلاة الظهر.
وفي لجنة مدرسة السويس الثانوية رفضت إحدي الناخبات المنقبات كشف النقاب عن وجهها أمام القاضي ليتأكد من شخصيتها ولكن القاضي تمسك بضرورة كشف وجهها مما جعل الناخبة ترفض الإدلاء بصوتها.
ويستعد الآن عبد الحميد كمال مرشح التجمع والجبهة الوطنية لمقعد العمال لمعركة الإعادة بإقامة عدد من المؤتمرات والندوات والمسيرات التأييدية بالدائرة الأولي لتكون بمثابة جسر من التواصل مع أبناء الدائرة الكرام الذين فرحوا بدخوله إلي معركة الإعادة ووعدوا بالعمل علي نجاحه لكي يكون ممثلا حقيقيا للجماهير في البرلمان.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة