يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1255 (23 - 30) نوفمبر 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

كرموز تصالح نائبها وتصالح نفسها فارس البرلمان مع جماهير الدائرة:

 
 

رموز مصر الحقيقيون يساندون الحريري لينال المقعد الذي يستحقه

 
 

 

 

 


أبو العز الحريرى

يعرف الذين صوتوا لأبو العز الحريري أو لخصومه، أن الحريري واحد من بين أفضل نواب البرلمان المصري، أداء في العشرين عاما الأخيرة، وهو الامتداد الطبيعي لنواب عظام رحلوا مثل فخري عبد النور ود0محمود القاضي والمستشار ممتاز نصار، ونواب حاليين مثل خالد محيي الدين والبدري فرغلي وكمال أحمد وفكري الجزار الذي نأمل أن يعود إلي مقعده وألا يخذله الذين دافع عنهم0
إن للأداء معايير معروفة، وللنائب وظائف معروفة أيضا، وبأي قياس فالحريري صاحب أقوي استجوابات وطلبات إحاطة وأسئلة في البرلمان، وهو صاحب أداء قوي ورصين حتي خارج المجلس حين يتحدث إلي الصحف أو أجهزة الإعلام0 وإلي جانبه كونه نائبا للشعب بامتياز، فالحريري هو ابن مخلص لدائرته ولمحافظته الإسكندرية، من حيث الاهتمام بالرقابة المحلية وبالخدمات الأساسية ومصالح الناس البسيطة، - وهم قشدة الإسكندرية الرائعة- ومن جهة الاهتمام بأن تستعيد الإسكندرية مكانتها، كأعرق مدن العالم، وأجملها، أو هكذا يجب أن تكون0
الحريري العامل في الشركة الأهلية والصنايعي والأسطي، حامل ليسانس الآداب والحقوق، يعرف جيدا معني التضحية في العمل العام، دون ضجيج أو تزييف وهو الذي قدم كليته لشقيقة، (رحمه الله) وهو علي استعداد ليقدم عقله وقلبه كل يوم لبلده0 في مواجهاته مع محتكري الحديد والأسمنت والاتصالات وناهبي أموال البنوك وأقوات الشعب، لم يكن الحريري مجرد باحث عن استعراض، فقد رأيناه بأنفسنا كيف يظل يبحث وينقب ويتشاور مع كل الخبراء الشرفاء في مصر، ليصوغ سؤاله أو استجوابه بطريقة علمية وقوية0
حين دخل الحريري البرلمان أشهرا قصيرة في عهد ممدوح سالم، في انتخابات تكميلية، قال حسن حافظ أحد أهم نواب الحزب الوطني السابقين، أنه سمع بنفسه وزيرا سياديا كبيرا يقول إن الحريري يجب إلا يشم البرلمان مرة أخري، وذلك في أعقاب استجواب بالغ القوة لوزيرة التأمينات الاجتماعية، لكن جماهير كرموز، حملت الحريري بعدها إلي البرلمان لأنها تعرف من الذي يجب أن يكون تحت القبة، وفي انتخابات 2005 الحالية، فإن مجرد الإعادة ، كانت صدمة لكثيرين من رموز العمل السياسي والوطني في مصر، وقد تطوع العشرات منهم للعمل بجواره يوم السبت القادم، ليحقق الفوز الذي يستحقه، ولم تكن مصادفة أن يكون من بين المتطوعين كل ألوان الطيف الدينية والسياسية والاجتماعية، فالحريري ابن البلد، مدافع عن الوحدة الوطنية بامتياز، وهو مواطن مصري يعرف موقع الإيمان في القلب وفي الحياة، وينأي عن تعريض الأديان لجدل السياسة والساسة0 دافع الحريري عن العمال والمعلمين والصيادين والحرفيين وعن الملاك والمستأجرين، بتوازن فريد، ودعا إلي أن يقدم كل نائب وكل مسئول إقرار ذمته المالية إلي الرأي العام، وإلي إعلان تقارير جهاز المحاسبات وتغليظ العقوبات علي الفساد والفاسدين، إنه ابن طبيعي للأهلية للغزل التي وقفت ضد دبابات إسماعيل صدقي عام 1948، واليوم يقف ومعه ابناء كرموز ضد من يريدون خطف مصرمن ذاتها وتراثها، وتاريخها0
إن أقل ما يجب اليوم، لنائب يدافع عن الحريات العامة والسياسية وعن العدالة والتنمية الجادة، ويهتم بوجدان وثقافة مصر وشعبها، وبشوارعها وحواريها وكامل خريطتها الطيبة الطاهرة، أن نمنحه أصواتنا، ليظل صوتنا دفاعا عن مصر التي نريد0
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة