يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1255 (23 - 30) نوفمبر 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

أهالي كفر شكر يلتفون حول خالد محيي الدين في جولة الإعادة

 
 

بلطجة وابتزاز ورشاوي إخوانية لتشتيت الناخبين وتزوير إرادتهم

 
 

منصور عبدالغني

 

 


المواطنون: لن تخدعنا الشعارات.. وخالد.. في القلوب

يخوض خالد محيي الدين، زعيم حزب التجمع، انتخابات الإعادة في دائرة كفر شكر يوم السبت القادم بعد معركة شرسة خاضها في الجولة الأولي من انتخابات المرحلة الحالية.
واجه خالد محيي الدين كافة أشكال البلطجة والممارسات غير المشروعة ووسائل الترغيب والترهيب التي استخدمها مرشح الإخوان المسلمين في الدائرة بهدف تشتيت الناخبين وتزوير إرادتهم في بعض المناطق ومنعهم من الإدلاء بأصواتهم في مناطق أخري.
ولجأ مرشح الإخوان إلي استخدام النساء المنقبات داخل وخارج اللجان للتأثير علي مجريات العملية الانتخابية خاصة في النصف الثاني من يوم التصويت.
رفع أنصار المرشح الإخواني «كشوف البركة» أمام مقار اللجان داخل القري وهي الكشوف التي حصل أصحابها علي مساعدات مالية وأزياء رياضية وبطاطين خلال الأسبوع الذي سبق الانتخابات بدعوي أنها مساعدات لذوي الحالات الخاصة وليست رشاوي انتخابية، وهدد البلطجية الذين كانوا يحملون الكشوف بقراءة الأسماء في مكبرات الصوت في حالة عدم التصويت لمرشحهم!!.
لجأ الإخوان المسلمون إلي شراء الأصوات وبلغ ثمن الصوت بواسطة محترفي الانتخابات إلي مائة جنيه خاصة في بعض القري خارج مركز كفر شكر بالإضافة إلي الحشد من خارج المحافظة والتكدس أمام اللجان لإرهاب الناخبين.
افتعل المرشح الإخواني العديد من الأزمات خاصة أمام اللجان الموالية لزعيم حزب التجمع بهدف تشكيك الناخبين في مسيرة النجاح التي كانت يقينية لدي الجميع ونشر مؤيدوه الإشاعات حول وجود تربيطات بين محيي الدين وبعض المرشحين وهي «اللعبة» التي كسب منها المرشح الإخواني معظم أصواته الانتخابية والتي مكنته من خوض جولة الإعادة.
وما أن انتشرت أخبار الأساليب الإخوانية وممارستهم وشعر بها أنصار خالد محيي الدين حتي انتفض الجميع من حالة اليقين بنجاح مرشحهم وزعيمهم والتي سيطرت عليهم وتملكتهم منذ بدء التصويت وتحرك الجميع لتحذير الناخبين وإيقاظهم من حالة الاسترخاء مستخدمين هتافات مثل «يا أمين قول لأبوك.. كفر شكر بيحبوك»، «إللي ماشفش ثورة يوليو.. ييجي بلدنا واحنا نقوله»، «آدي الثورة وآدي رجلها.. خالد هو اللي حررنا».
شعر أهالي مدينة كفر شكر بالخطر علي مرشحهم ونائبهم لعدة دورات سابقة وخرجت الهتافات من المحال التجارية ووسائل المواصلات وأخذ المواطنون في المرور علي اللجان مرددين: «مكتوب علي إيدينا خالد جوه عنينا»، «مكتوب علي جبينا خالد جوه قلوبنا»، «الأصيل ابن الأصيل»، «خالد يا عود رمان يا منور في البرلمان».
أكمل أهالي دائرة كفر شكر يوم الانتخابات ورافق الجميع الصناديق الانتخابية إلي لجنة الفرز، وكانت النتيجة تبدو واضحة لدي الجميع.
وفور إغلاق الصناديق بدأت الاتصالات والمشاورات بين المواطنين في كفر شكر والوحدات القروية الأخري لمناقشة ما حدث خلال اليوم والاستعداد ليوم الإعادة وتم ترك الترتيبات النهائية لحين معرفة نسبة الأصوات في كل صندوق وهو ما حدث بالفعل وقبل شروق شمس اليوم التالي كان الجميع أمام لجان الفرز يناقشون ويقررون ويستعدون ويتواعدون.
اتفق المواطنون في الدائرة علي إعادة ترتيب الأوضاع وتوزيع المندوبين والتأكيد عليهم والمرور علي العائلات لتوضيح ممارسات التيار الإخواني والتي تسببت في مشاكل عديدة خلال الجولة الأولي.
وخلال عمليات فرز الأصوات تسببت ممارسات الإخوان وشعاراتهم السياسية وسلوكهم بين صناديق الفرز في كشف حقيقتهم التي غابت عن عامة الناس في الدائرة والذين لا يتابعون الجماعات التي تتخذ من الدين ستارا لتحقيق أهداف ومطامع سياسية خاصة بهم الأمر الذي تسبب في اشتباك بعض المرشحين مع مرشح الإخوان المسلمين داخل لجان الفرز.
وفور إعلان النتيجة والتي تتضمن خوض خالد محيي الدين انتخابات الإعادة أعلن أهالي كفر شكر وقوفهم خلفه وطافوا شوارع المدينة في مسيرات تأييد ووعيد بالرد علي ممارسات أنصار مرشح الإخوان من خلال صناديق الاقتراع وإثبات أن خالد محيي الدين هو نائب الدائرة وهتف الجميع: «كل مرشح له حكايات وانت يا خالد فوق الشبهات».
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة