يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1255 (23 - 30) نوفمبر 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

خبراء الإعلام يؤكدون أنها المرة الأولي:

 
 

التليفزيون يرصد أحداث البلطجة والشغب في الدوائر ويناقش ألاعيب المرشحين

 
 

نجوي إبراهيم

 

  اتفق عدد من خبراء الإعلام علي أن التليفزيون المصري استطاع أن يقدم تغطية إعلامية للانتخابات في جولتها الثانية في المرحلة الأولي، تتميز بالسرعة والدقة والموضوعية، فضلا عن تقديمه لعدد من البرامج الحوارية التي تكشف ألاعيب المرشحين أثناء العملية الانتخابية وشراء أصوات الناخبين وأحداث الشغب في بعض الدوائر.. مما يجعلنا نتساءل: هل استطاع ماسبيرو أن يتحرر من قبضة الحكومة وحزبها؟ وهل حقا أصبح إعلامنا المصري يؤمن بالمصداقية والموضوعية في نقل الأحداث؟، وهل سيستمر حياد التليفزيون بعد العملية الانتخابية.. نجيب عن هذه التساؤلات في التحقيق التالي..
من جانبه أكد الإعلامي «أمين بسيوني» رئيس اللجنة المنوط بها وضع مباديء ومعايير التغطية الإعلامية للحملة الانتخابية البرلمانية أن اللجنة قامت بوضع مباديء عامة لتغطية الانتخابات وبرامج المرشحين بنزاهة وشفافية، والتليفزيون المصري يسير وفقا لهذه المعايير، ثم بعد ذلك يأتي دور اللجنة في مراقبة أداء التليفزيون في التغطية التي يقدمها ورؤية مدي التزامها بالمعايير وذلك لن يتم إلا بعد انتهاء الانتخابات وبالتالي فأنا كمراقب لا يمكنني الحكم الآن.
أما فيما يخص تغطية يوم الانتخابات فأعتقد - والكلام «لأمين بسيوني» - أن التليفزيون تميز بالمبادرة والتحرك من تلقاء نفسه إلي اللجان لمتابعة سير العملية الانتخابية فضلا عن استضافة المواطنين ومناقشتهم حول عملية الانتخاب وتغطية الظواهر التي تحدث أمام اللجان.

مازال كما هو
ولأن هناك قناة خاصة تتابع سير العملية الانتخابية وتستضيف جميع المرشحين، فضلا عن البرامج الحوارية التي تعرض الرأي والرأي الآخر وتحلل الظواهر السلبية التي تحدث في بعض اللجان وأهمها أحداث الشغب فلا يمكن القول بعد ذلك إن التليفزيون لايزال يسير وفقا لتوجهه القديم في الانحياز لمرشحي الحزب الوطني، وهذا ما أكده الإعلامي الكبير «محمود سلطان» مشيرا إلي أن أداء التليفزيون المصري في تغطية هذه الانتخابات اختلف تماما عن تغطية أي انتخابات سابقة فمن ناحية تم إعطاء فرصة للمرشحين للظهور علي شاشة التليفزيون والتواصل مع المواطنين عبر وسائل الإعلام الرسمية، وبالنسبة لممثلي المعارضة تمت استضافتهم في برامج حوارية لتقديم برامجهم الانتخابية ومقترحاتهم في القضايا المختلفة.
أما تغطية يوم الانتخابات فأكد «محمود سلطان» أن التغطية في مرحلة الإعادة جاءت متميزة فتم نقل الواقع كما هو دون مبالغة أو تحريف في نقل الأحداث، وتم نقل بعض الظواهر السلبية التي تحدث أمام اللجان، وهذا يدل علي أن التليفزيون التزم بالحياد وبالمعايير التي تم وضعها لضمان نزاهة التغطية الإعلامية للانتخابات.

الكارت الدوار
وحول نقاط التميز في التغطية التي قام بها التليفزيون في متابعة الانتخابات يقول د. «محمود علم الدين» - أستاذ بكلية الإعلام والمستشار الإعلامي لوزير التعليم العالي والبحث العلمي إن التليفزيون استعان بعدد كبير من المندوبين الذين تم توزيعهم في معظم الدوائر الانتخابية، وقدموا تقارير عن الوضع الانتخابي العام في اللجان ثم جاءت بعد ذلك المتابعة التحليلية لهذه التقارير وتحليل كل الظواهر التي تحدث أثناء سير العملية الانتخابية عن طريق استضافة عدد من الخبراء والمحللين خاصة علي قناة النيل للأخبار.
ويري د. «محمود علم الدين» أن أهم ما يميز التغطية أيضا هو الاهتمام بتوضيح بعض المصطلحات الانتخابية غير المفهومة كالبطاقة الدوارة والقيد الجماعي وشراء الأصوات فضلا عن كشف ألاعيب المرشحين لشراء أصوات الناخبين والتأثير عليهم كل هذا بمثابة توعية للمواطن كما قام التليفزيون بنقل بعض الأحداث الطريفة التي حدثت أثناء الانتخابات كالقاضية التي أنجبت أثناء عملها في اللجنة، ومن الإيجابيات أيضا في هذه التغطية هي تقديم مجموعة من البرامج الحوارية التي تناقش العديد من القضايا المهمة كسيطرة المال علي العملية الانتخابية وهذا يؤكد أن التليفزيون استطاع هذه المرة أن يقدم تغطية شاملة وفيها محاولة واضحة لتقديم الحقائق وعدم خداع المشاهدين فضلا عن تحفيز مبدأ المشاركة وهذه الإيجابيات لم نعتد عليها وأخيرا أعتقد والكلام ل د. «محمود علم الدين» أن التليفزيون التزم بالموضوعية والشفافية في متابعة الانتخابات وقام بتغطية جميع الجوانب وتقديم الحقيقة كاملة للمواطن.

عن المبالغة
أما عن بعض التجاوزات التي رصدتها الفضائيات العربية وأغفلها التليفزيون المصري فيؤكد «د. علي عجوة» - عميد كلية الإعلام سابقا - أن الفضائيات العربية تضخم الأحداث بشكل مبالغ فيه، ولذلك نجدها تركز علي بعض الظواهر السلبية، وتتجاهل الإيجابيات، وهذه التغطية لا تقدم الحقيقة كاملة، أما التغطية التي قام بها التليفزيون المصري وخاصة قناة النيل للأخبار فتميزت بالوضوح ونقل الأحداث كما هي دون خداع للجماهير وتجاهل التليفزيون هذه المرة سياسة التعتيم علي بعض الأحداث كما كان يحدث في فترات سابقة.
ويقول «د. علي عجوة» إن هذا الإصلاح يفتح المجال للحديث عن استمرار ظهور المعارضة علي شاشة التليفزيون فأعتقد أن التليفزيون سوف يستمر علي نهجه في تعامله مع أحزاب المعارضة وسوف يخصص مساحة لقيادات الأحزاب حتي تتواصل مع الجماهير، خاصة إن قانون الاتحاد ينص علي ذلك، فليس من الطبيعي أن يحقق هذا الجهاز الإعلامي تطورا ثم يتراجع عنه، فالإعلام الحر لابد أن يحترم عقلية الجمهور ويسعي لتقديم الحقائق كما هي، ويعبر عن جميع تيارات المجتمع.

التزام المعايير
أما الإعلامية «سهير الإتربي» فتقترح ضرورة استمرار بث قناة البرلمان لتكون منبرا تستطيع الأحزاب المعارضة ونواب البرلمان أن يعبروا عن آرائهم ومقترحاتهم من خلالها.
وتؤكد «سهير الأتربي» أن هناك التزاما رائعا من جانب قيادات التليفزيون بالمعايير التي تم وضعها لضمان نزاهة تغطية الانتخابات بدليل علي وجود شكوي واحدة من أي مرشح.
وتوضح أن التقصير أحيانا يأتي من قبل المرشحين فأحيانا يتقاعس بعض المرشحين عن الحضور للظهور علي شاشة التليفزيون اعتقادا منهم أن المؤتمرات الانتخابية ذات تأثير أقوي.
أما تغطية التليفزيون لجولة الإعادة فكانت متميزة عن الجولة الأولي في المرحلة الأولي، وتلافت بعض الجوانب السلبية ورصدت التغطية بعض التجاوزات وأعتقد أن البرامج الحوارية التي قدمها «د. عمرو عبدالسميع» و«عبداللطيف المناوي» وغيرهما كانت جيدة حيث تطرقت إلي موضوعات مهمة أوضحت الكثير من الأمور.
وهذا يؤكد أن التغطية جاءت متميزة وملتزمة.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة