يقول الكاتب الأمريكي توم انجلهارد : «إن شعار الإدارة
الأمريكية الحالية يمكن أن يكون «الترقي رغم الفشل»00 وذلك
ليس صعبا عندما يكون من يقودون البلاد إلي الكوارث هم من
يقومون بالتعيينات ويمنحون الأوسمة0 ويجب أن يكون هناك
جدار للعار تسجل عليه أسماء إدارة أغدقت الامتيازات
والمناصب والأوسمة علي من ارتكبوا أخطاء فادحة وكذبوا
وتآمروا وخرقوا القانون»0
وأورد انجلهارد في مقاله الذي بث علي الموقع الإعلامي
الأمريكي زد- نيت علي الإنترنت أمثلة علي من اعتبرهم من
«الأشرار» الذين يجب كتابة اسمائهم علي مثل هذا
الجدار00وبعض من أعماله التي «يجب محاسبتهم عليها»00 وقال
:
تكريم للإسهام في وقوع كوارث0
- جورج تينيت المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية
الأمريكية «سي آي ايه» الذي أشرف علي برنامج للوكالة للكذب
والتضليل والخطف والتعذيب وإخفاء السجناء وإقامة إدارة
لسجون خاصة تابعة ل «سي اي إيه» من تايلاند إلي أوروبا
الشرقية00 منح «ميدالية الحرية» لدي انتهاء فترة رئاسته
لوكالة المخابرات الأمريكية0
- بول بريمر الرئيس السابق «لسلطة التحالف المؤقت» في
العراق الذي بدد الاحتلال الأمريكي في عهده أموالا تفوق ما
يمكن لأي عقل بشري تصوره00 وانزلق العراق تحت قيادته إلي
الفوضي00 منح «ميدالية الحرية»0
- ريتشارد مايرز رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش
الأمريكي سابقا الذي كان أحد أبرز القادة العسكريين
الأمريكيين في حرب العراق وربما اشتهر عندما طلب من دان
رازر معد ومقدم برنامج «60 دقيقة» في محطة سي بي اس
التليفزيوية الأمريكية عدم إذاعة أول تقرير للمحطة عن سجن
أبو غريب 00منح «ميدالية الحرية»0
- تومي فرانكس القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية
الذي شارك في تحقيق انتصارات - من وجهة نظر إدارة بوش - في
أفغانستان والعراق «في حروب لم تنته أبدا»00 تقاعد ونال
أكبر تقدير من الإدارة الأمريكية وتحول إلي «بطل وطني»
ومنح «ميدالية الحرية»0
الاستمرار في المناصب العليا أو الترقي للإسهام في وقوع
كوارث0
- دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي الذي خطط لغزو
واحتلال العراق «ولم ينجح» في منع الفوضي التي أعقبت هذه
المغامرة الأمريكية في بلاد الرافدين00 «وتفاخر» بأنه
يمكنه الصمود أكثر من أي معتقل في جوانتانامو استمر وزيرا
للدفاع في الفترة الرئاسية الثانية للرئيس بوش0
- بول وولفويتز مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق الذي
«قاد المزاعم» عن سهولة غزو العراق وأعلن أنه علي يقين من
أن الشعب العراقي سيستقبل الجنود الأمريكيين كمحررين00 عين
رئيسا للبنك الدولي ويفضل الآن ألا ينشغل «بأحداث من
الماضي»0
- جورج بولتون وكيل وزارة الخارجية الأمريكية السابق
لمراقبة التسلح والأمن الدولي الذي لم ير دولة لا يريد
إدراجها ضمن «محور الشر» أو معاهدة ليس مستعدا لتمزيقها أو
مفاوضات لا يريد تخريبها00تمسك البيت الأبيض بتعيينه سفيرا
لأمريكا لدي الأمم المتحدة بعد أن رفض معظم الديمقراطيين
في مجلس الشيوخ ترشيحه من جانب الرئيس بوش لهذا المنصب0
فرقة التعذيب :
- ويليام جي هاينز المستشار العام السابق للبنتاجون الذين
عين مجموعة عمل لبحث سبل التحايل علي القوانين والمعاهدات
التي تمنع التعذيب00 وأعد سياسات تبنتها الإدارة الأمريكية
لحرمان المعتقلين في جوانتانامو من وضع أسري الحرب00 وأسهم
في إنشاء المحكمة العسكرية التابعة لوزارة الدفاع
الأمريكية البنتاجون والمكلفة بمحاكمة هؤلاء00 وأوصي بمعظم
التكتيك التعسفي المستخدم في جوانتانامو00رشحه الرئيس بوش
في 29 سبتمبر عام 2003 لعضوية هيئة قضاة الدائرة الرابعة
لمحكمة الاستئناف إلا أن المعارض الديمقراطية لهذا الترشيح
في مجلس الشيوخ حالت دون فوز هاينز بالمنصب0
- ديفيد ادينتجتون المستشار القانوني السابق لنائب الرئيس
الأمريكي ديك تشيني الذي يعد مدافعا كبيرا عن فكرة السماح
للرئيس الأمريكي- بوصفه القائد الأعلي للقوات المسلحة-
بمخالفة اتفاقية جنيف00ويعتبر «أحد من شاركوا إلي حد كبير
في وضع مذكرة البيت الأبيض التي تبرز تعذيب المشتبه في
ضلوعهم في أعمال إرهابية»00 كما أنه أحد كبار المدافعين عن
احتجاز المتهمين بالإرهاب دون محاكمات00ويعرف عنه الولع
بمبدأ «التزام السرية والتكتم» والدعوة إلي منح الرئيس
الأمريكي سلطات تكاد تكون مطلقة00 تم ترقيته لشغل منصب
مدير مكتب نائب الرئيس الأمريكي تشنيي بعد استقالة لويس
ليببي0
-مايكل براون المدير السابق «للوكالة الفيدرالية الأمريكية
لإدارة الطوارئ» الذي تباطأت الوكالة تحت رئاسته في مواجهة
تداعيات إعصار كاترينا الذي ضرب جنوبي الولايات المتحدة
مؤخرا أصبح مستشارا للوكالة براتب سنوي 148 ألف دولار
تدفعها له الميزانية الفيدرالية0
- اللفتنانت جنرال ريكاردو سانشيز القائد العسكري الأمريكي
السابق في العراق الذي صدق شخصيا علي أساليب الاستجواب
الأمريكية التي تحظرها اتفاقات جنيف بما في ذلك استخدام
الكلاب لاستنطاق المشتبه بهم00كانست يعين قائدا للقيادة
العسكرية الأمريكية الجنوبية ورشح لنيل ميدالية رابعة غير
أن مسئولي البنتاجون خشوا أن يثير دوره في فضيحة أبو غريب
معارضة في مجلس الشيوخ ولذا عهدوا إليه -بدلامن ذلك-
بقيادة مهمة في أوروبا0
- الميجور جنرال جيفري ميللر القائد السابق للقوة
الأمريكية المشتركة في جوانتانامو الذي نقل أساليب
الاستجواب الأمريكية في جوانتانامو- بما في ذلك استخدام
الكلاب- إلي العراق «قبل» اكتشاف فضيحة انتهاكات سجن أبو
غريب00 تم تكليفه الآن بمهمة إدارية في الجيش بالعاصمة
واشنطن0
ويخلص الكاتب الأمريكي انجلهارد إلي أن من يستحق حقا
التكريم والميداليات تم تجاهلهم أو نسيانهم، مثل سكوتيتر
الأمريكي ومفتش الأمم المتحدة السابق علي أسلحة الدمار
الشامل العراقية الذي أصر قبل حرب العراق علي أن العراق لم
يعد لديه أي من مقومات برنامج السابق للتسلح النووي0 وهناك
أيضا الملايين الذين نزلوا إلي الشوارع معلنين أن غزو
العراق سيكون عملا تمهد إليه الأكاذيب ويقود إلي الجنون00
ولا ميداليات- للأسف- لأمثال هؤلاء0