يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1254 (16 - 23) نوفمبر 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

حل مجلس الزمالك ينهي أزماته

 
 

.. وشخصية بارزة مرشحة للرئاسة

 
 

معاذ محمود

 

  وضعت وزارة الشباب نادي الزمالك فوق فوهة بركان ما يلبث أن ينفجر بمنحها مجلس إدارة النادي مهلة شهر تنتهي في 8 ديسمبر القادم لتسوية أوضاعه وإزالة المخالفات الصريحة التي ارتكبها علي مدار الشهور الماضية وإلا تعرض المجلس للحل وهو الأقرب للواقع علي اعتبار أن إزالة المخالفات بات أمرا صعبا خاصة أن قرارات المجلس في معظم جلساته باطلة نتيجة الاعتماد علي الاجتماعات الطارئة وتجاهل دعوة بعض الأعضاء فضلا عن بطلان عضوية هيثم السعيد بافتقاره أحد شروط الترشيح المهمة وهو عدم مزاولة أي لعبة والاشتراك في مبارياتها الرسمية أو الودية.
قرار الدكتور ممدوح البلتاجي وزير الشباب جاء بعد طول تردد أثار حوله الكثير من الاستياء بحجة إمكانية عودة المجلس بحكم قضائي لذا كان البحث عن مبرر قوي لاتخاذ القرار الذي جاء ضربة قاصمة لمرتضي منصور رئيس النادي إذ كان يمني نفسه بعقد جمعية عمومية لإسقاط عضوية الدكتور إسماعيل سليم نائبه أو برغم حالة الغليات واللاستقرار التي سببها القرار داخل النادي إلا أنه أوجد ارتياحا علي المستوي الجماهيري بعدما تيقن الجميع من استحالة استكمال المجلس الحالي لمدته القانونية خاصة أن المخالفات والانتهاكات بدأت صريحة من اليوم الأول للمجلس ناهيك عن التجاوزات اللا أخلاقية من جانب رئيس النادي في حق جهات عديدة وهو ما انعكست آثاره علي مختلف اللعبات مما جعل حل المجلس وتشكيل لجنة مؤقتة لإدارة شئون النادي والتجهيز للانتخابات القادمة لانتخاب مجلس شرعي جديد أمرا ملحا بعدما أدرك أعضاء الجمعية العمومية خطأهم باختيار مجلس غير متجانس تعرض معه النادي للهلاك رغم الإصلاحات الإنشائية التي يجريها الرئيس الحالي.
كل الأوضاع السابقة فرضت علي المحبين للنادي البحث عن شخصية جديدة لقيادته في الفترة القادمة من خلال ترشيحه ومساندته في الانتخابات المقرر إجراؤها بعد قرار حل المجلس الذي بات اتخاذه مجرد وقت فقط .. ويأتي هذا في الوقت الذي يتردد فيه استقرار أحد رجال الأعمال البارزين والذي نجح مؤخرا في انتخابات مجلس الشعب علي ترشيح نفسه وبتكليف من مسئولين بالدولة لإعادة الهدوء والهيبة إلي النادي عقب التجاوزات التي ارتكبها رئيسه.
ويعد قرار الوزير استكمالا لثورة التصحيح التي بدأت بحل مجلس إدارة نادي المنصورة نظرا لاستنفاده المدة القانونية لبقائه فضلا عن الاعتماد علي الجلسات الطارئة وتجاهل دعوة بعض الأعضاء للاستمرار بحضور الاجتماعات بما يخالف القانون مثلما كان الحال في الزمالك مع تشكيل لجنة مؤقتة لتنقية الكشوف والجداول الانتخابية تمهيدا لإجراء انتخابات نزيهة وهو الأمر الذي أعاد الهدوء المؤقت للنادي بعد فترة طويلة من المشاحنات بين المجلس والمعارضين له لكن تواصل حل مجالس إدارات الأندية يؤكد أن الرياضة المصرية أمامها الكثير خاصة أن الحل مجرد مسكنات تبقي معها الأندية بلا استقرار لفترات وتدفع الرياضية المصرية الثمن ومزيدا من التراجع والتخلف الذي يفرض علينا ضرورة إعادة صياغة اللوائح والقوانين المنظمة لعمل مجالس إدارات الأندية وانتخابها ضمانا لعدم ضياع الوقت وإهدار المال العام.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة