يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1254 (16 - 23) نوفمبر 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

بعد صعوده للعرس العالمي في اليابان

 
 

الأهلي يسجل مجداً جديداً للكرة المصرية

 
 

إيهاب الفولي

 

  وأشرقت شمس النادي الأهلي لتسطع علي سماء العاصمة اليابانية طوكيو في ديسمبر المقبل لتلهب عشاق الكرة في مختلف أنحاء العالم بلهيب نجومها العظام الذين استحقوا الفوز بجدارة علي النجم الساحلي وأسقطوه بثلاثة أهداف نظيفة وضعتهم في مكانتهم الحقيقية علي قمة القارة السمراء بوصفهم جنود بطل القرن الإفريقي.
شمس الأهلي سطعت ولن تغيب أبداً بفضل جهود عدة تضافرت من أجل رسم البسمة علي وجوه المصريين بداية من جماهير الفانلة الحمراء العاشقة لفريقها والتي ظلت تؤازره في أحلك الظروف التي مر بها خلال سنوات عديدة مضت وصبروا علي فريقهم إلي أن أصبح من أفضل الفرق العالمية ومروراً بالجهازين الفني والإداري اللذين ظلا يعملان طوال السنوات الماضية في صمت وهدوء من أجل هذه اللحظة الغالية التي جاءتهم عن جدارة واستحقاق بعد أن طوع لاعبو الفريق الأحمر أنفسهم لخدمة ناديهم وجماهيره الوفية.
فلم نر منهم طوال السنوات الماضية خروجاً عن المألوف أو مخالفة لتعليمات الجهاز الفني كل هذه العوامل ساهمت في صنع هذا الإنجاز ومن ورائها إدارة النادي الأهلي الرشيدة بقيادة وزير دفاع الكرة المصرية حسن حمدي الذي لم يدخر وسعا في جهدهإلا وبذله من أجل الأهلي ومن بعده نائبه محبوب المصريين وساحر الكرة المصرية محمود الخطيب ومن بعدهم الدكتور محمود باجنيد أمين الصندوق ومعهم أعضاء هذا المجلس الذي تشرف بإنجاز الأهلي ياسين منصور والدكتور محمد شوقي والمستشار محمود فهمي ومحمد عبد الوهاب والعامري فاروق وخالد الدرندلي وخالد مرتجي ورانيا علواني ومحمد الغزاوي.
وقبلهم جميعا روح المايسترو الراحل صالح سليم الذي أرسي قواعد وأصول الإدارة العلمية الحديثة لكرة القدم المصرية.
علي الجماهير المصرية جميعا بمختلف ألوانها أن تفتخر وتزهو بأبنائها العظام الذين استطاعوا أن يصلوا بعلم بلدهم إلي العاصمة اليابانية طوكيو ليرتفع خفاقاً وسط أعلام ست دول فقط هي صاحبة شرف المشاركة في العرس العالمي للأندية الأبطال بعد أن سحقوا النجم بنتيجة ثقيلة وغير متوقعة علي الإطلاق، حيث لم يكن أكثر المتشائمين من الجانب التونسي الشقيق يفكر في هزيمة فريقه بثلاثة أهداف نظيفة وكانوا يمنون أنفسهم باستدراج البطل إلي ضربات الترجيح لعلهم يجدون فيها حظا أوفر ولكن الماكر جوزيه وقافلته الحمراء لقنوا النجم درسا قاسيا لن ينسوه أبداً علي مدار تاريخهم بعد أن تلاعبوا بهم كيفما شاءوا خلال شوطي المباراة وأحرزوا ثلاثة أهداف جميلة وملعوبة لأبو تريكة وأسامة حسني ومحمد بركات وكان بإمكانهم مضاعفتها ولو أحسنوا استغلال الفرص السهلة التي أتيحت لهم خلال المباراة.
هزيمة النجم بالثلاثة لا تعبر عن ضعف الفريق الشقيق ولكنها تكشف عن مدي قوة وبسالة وجراءة لاعبي الأهلي الذين يثبتون يوما بعد يوم إنهم الأفضل علي كل المستويات سواء المحلية أو العربية أو الإفريقية ولم يتبق أمامهم سوي تفوقهم العالمي باليابان في ديسمبر المقبل ليتبوأوا المكانة التي تليق باسمهم وتاريخهم العظيم والمباراة كانت في مجملها تابلوها فنيا رائعا عكس الوجه الجيد للكرة المصرية لجميع أنحاء الدول التي تابعت المباراة عبر الفضائيات.
يبقي أن نشير إلي الموقف الإنساني لمانويل جوزيه عقب المباراة وبالتحديد أثناء المؤتمر الصحفي بإهدائه كأس البطولة للاعب الغاني أكوتي منساه الذي شارك مع الأهلي في ثماني دقائق فقط من مباراة أنيمبا الأولي وأصيب بعدها بقطع في الرباط الصليبي وإن دل هذا فيدل علي أن جوزيه لا ينسي لاعبا بفريقه مهما طالت فترة غيابه عن الملاعب وأيضا إصراره علي أن يحمل هادي خشبة كأس البطولة بوصفه كابتن الفريق رغم أنه غير مقيد إفريقيا.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة