يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1254 (16 - 23) نوفمبر 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

مركز «قفط» صرخات مستمرة لا يسمعها أحد!!

 
 

شلة المنتفعين وراء معاناة المواطنين!

 
 

 

 

  يعد مركز «قفط» أحد المراكز الستة الواقعة جنوب محافظة قنا والذي يضم عددا من مجالس القري التي يعيش بها ما يقرب من 350 ألف مواطن، وتتميز «قفط» بتاريخها العريق كما هو مسجل بكتب التاريخ والآثار، إضافة إلي بعض رموز الفكر والأدب أمثال أمل دنقل وعبدالرحمن الأبنودي وغيرهما، وتشتهر «قفط» أيضا بوجود مساحات من الأرض الفضاء لوجود ظهير صحراوي يمتد بطولها ولكن يبقي «مركز قفط» كغيره من المراكز الأخري بعيدا عن أي تنمية حقيقية، ويظل مهملا نتيجة تجاهل وإهمال المسئولين!.
في قفط منذ عام 90 تم إنشاء «حي الأمل» وهو عبارة عن وحدات سكنية منخفضة التكاليف تم تسليمها لحوالي 600 أسرة.
يقول محمد عبدالله أحمد «مدرس»: لقد فوجئنا عند استلامنا الشقق السكنية «بحي الأمل» أنها غير مشطبة وليس بها أي مرافق تذكر! ورغم ذلك تسلمناها وقمنا بتجهيزها للسكن علي حسابنا الخاص وكبدتنا مبالغ كبيرة رغم ظروفنا المتعثرة! ويضيف «محمد»: بعد مرور أقل من عام علي إقامتنا حدثت المأساة التي لم نكن نتوقعها، فقد حدثت عدة انهيارات بالوحدات السكنية التي أكدت التقارير أنها غير مطابقة للمواصفات وغير صالحة للسكن لخطورتها علي حياة المواطنين! ثم جاء القرار بإخلاء هذه الوحدات من السكان وإقامتهم في وحدات أخري بديلة ويؤكد «محمد» أن هذه الوحدات أسوأ مما كانوا بها مشيرا لعدم وجود أي إمكانات بها! الغريب في الأمر أن أحدا من المسئولين سواء كانوا تنفيذيين أو شعبيين لم يستمع إلي استغاثات وصرخات هؤلاء الفقراء لحل مشكلتهم وإنقاذ أسرهم وأطفالهم من هذه المأساة التي يعيشونها واكتفوا بوعود كاذبة بأن إقامتهم في هذه الوحدات البديلة ستكون مؤقتة ولفترة محدودة لحين الترميم والانتهاء من الوحدات الأساسية! ولكن مر علي هذا الأمر ثلاث سنوات كاملة لم يحرك فيه أحد من المسئولين ساكنا في الوقت الذي يتحدثون فيه عن مصالح الفقراء ومحدودي الدخل الذين يعيشون الآن بلا ماء أو كهرباء!!.
ويقول عبدالحميد بخيت محمد: تعاني معظم قري مركز قفط خصوصا الملاصقة للظهير الصحراوي من انقطاع دائم للمياه التي لا نراها إلا ساعة واحدة عند الفجر! في الوقت الذي تفرض فيه علينا مبالغ كبيرة ندفعها لفواتير مياه لم نستخدمها طوال السنة! ويضيف: هناك مجمع المدارس الذي يوجد به آلاف التلاميذ يشربون المياه الملوثة وغير الصالحة للاستخدام الآدمي! ويؤكد «عبدالحميد» إهمال المسئولين وتجاهلهم لهذه المشكلة مشيرا إلي معاناة المواطنين في الحصول علي كوب ماء، حيث تنتشر في بعض القري «طوابير» من الناس في انتظار السيارات المحملة بجراكن المياه يوميا!!.
ويقول عوض أبوالوفا إبراهيم: يوجد بقرية «الكلاحين» مخبزان واحد بلدي وآخر أفرنجي منذ عام 94، وكعادة موظفي التموين في التحرش الدائم بأصحاب المخابز وفرض الإتاوات قاموا في البداية بسحب الترخيص الخاص بالمخبز الأفرنجي عن طريق مكتب تموين قنا، ثم عادوا ليوقفوا حصة الدقيق، وأخيرا تم عمل محضر للخباز وتم تلفيق قضية له لكن المحكمة برأته ورغم ذلك لم يتم إرجاع حصة الدقيق!.
ويضيف «عوض»: الغريب الذي يؤكد تعنت موظفي التموين ورغم أن المخبزين يخدمان أكثر من 14 قرية ونجعا فقد تم إغلاقهما تماما! وكان من المفترض أن يكون الجزاء «إذا كانت هناك مخالفات بالفعل» إما بتخفيض حصة الدقيق وإما بالإغلاق لفترة محدودة أو توقيع الجزاء علي الخباز بدلا من إلحاق العقاب والأذي بآلاف المواطنين بالقري!! ويؤكد «عوض» قائلا: لقد تقدمنا بمئات الشكاوي للجهات المعنية ولكن كالعادة تعود الشكوي لتصل إلي نفس الأشخاص المشكو في حقهم لتحبس شكاوي المواطنين بالأدراج! ويشير «عوض» إلي وقف بعض موظفي التموين وراء إغلاق المخابز في القري لخدمة أصحاب النفوذ وتشغيل «أفرانهم» في المدينة والاستيلاء علي حصص الدقيق بالقري وبيعها مقابل «المعلوم» الذي يتم دفعه لبعض موظفي التموين وموظفي مجلس المدينة!.
ويقول عبدالفتاح عويضة «عضو مجلس محلي»: أعمدة الكهرباء بقري ونجوع مركز قفط لم يتم تدعيمها وإحلالها وتجديدها ذلك منذ تركيبها عام 79 وكذلك المحولات والشبكات الكهربائية! لذلك فالتيار الكهربائي دائم الانقطاع! ويضيف «عبدالفتاح»:
القري تتعرض لسرقات متواصلة ليلا ونهارا! ورغم وجود عشرات الخفراء بدون عمل حقيقي ولكن يتم تكريسهم بمركز الشرطة ولا يتم توزيعهم علي القري كما كان يحدث في الماضي بحجة عدم وجود أسلحة كافية!!.
ويؤكد «عبدالفتاح» تعنت مجلس المدينة قائلا: هناك عدة قري في مدينة قفط يرفض مجلس المدينة توصيل المرافق لها بحجة أن هذه المنازل ليس لها عقود تمليك رغم وجود عدادات مياه وكهرباء بها منذ عشرات السنين! مشيرا إلي طلب مجلس محلي «الشيخية» ومجلس المدينة بإحضار خطاب من الأملاك لكل منزل بهذه القري يفيد ربط الأرض عن طريق الأملاك! وهذا بغرض فرض إتاوات أخري علي المواطنين ومساومتهم علي بيع الأرض والاستفادة من ذلك!! ويقول عبدالمبدي عباس: تتعرض قري مركز قفط عامة وقرية الكلاحين خاصة لتلوث البيئة بدرجة خطيرة، حيث يوجد بالقرب من القرية مصنع للأدوية تصدر منه رائحة كريهة وغازات سامة خصوصا في المساء! ويضيف: يقوم مجلس المدينة بتفريغ مياه المجاري بمداخل القرية مما جعل القرية محاصرة بالحشرات الضارة إضافة لأطنان القمامة المنتشرة! كل هذا يتسبب في ارتفاع نسبة العدوي وانتشار الأمراض الخبيثة بين مواطني القري!.
ويؤكد «عبدالمبدي» قائلا: نظرا لعدم وجود نظام مروري فنجد أن سيارات النقل الثقيل تمر بالطرق الفرعية الواقعة داخل الكتلة السكنية وهذا يؤدي إلي وقوع حوادث عديدة إضافة إلي الضوضاء التي تنتج عند سير هذه السيارات! ولكن لا أحد يسمع ولا أحد يري!!.
ويقول أحمد عثمان أحمد «مرشح حزب التجمع والجبهة الوطنية بدائرة مركز قفط علي مقعد العمال ورمزه السيف»: الجميع يعرف أن معظم قري مركز قفط تعاني من مشاكل عديدة! والجميع أيضا يعلم أن المنتفعين وأصحاب المصالح الخاصة هم المتسببون في معاناة هؤلاء المواطنين! ويضيف: انطلاقا من المباديء والأهداف التي يسعي حزب التجمع إلي تحقيقها وهي خدمة الفقراء والقري المحرومة والدفاع عن حقوق المشروعة أخذنا علي عاتقنا تحمل هذه المسئولية منذ فترة طويلة، ونحن نحاول في حدود ما نملك من إمكانات تقديم ما يحتاجه المواطن من خدمات، ويؤكد أحمد عثمان وجود بعض المشكلات بمركز قفط مثل تشريد مئات الأسر بحي الأمل وحرمانهم من مسكن صحي آمن مشيرا إلي ما تم إهداره من ملايين الجنيهات لحساب المنتفعين! وكذلك مشكلة الدقيق، فقرية الكلاحين مثلا وهي أكبر قري المركز تحصل علي 400 جوال فقط في حين تحصل كل قرية علي 10 أطنان! إضافة إلي أن الدقيق لا يصلح للاستخدام الآدمي! ويشير إلي مشكلة البطالة قائلا: لقد أصبح كل منزل يعج بالعاطلين في الوقت الذي يوجد فيه مدينة صناعية بالمنطقة الصناعية بقفط ولكن جميع العاملين بها من عمال وموظفين من خارج مركز قفط ولم يستفد منها شباب القري وعن مشكلة المياه يقول أحمد عثمان: لقد تقدمت باقتراح للسيد المحافظ والسيد وكيل وزارة الإسكان بقنا بعمل ماتور ضخ يوضع في منتصف قرية الكلاحين لرفع المياه لباقي النجوع المحرومة ولكن لم يتم قبول الاقتراح بحجة عدم وجود اعتماد مالي! فاقترحنا مرة أخري عمل محبس وغلق المياه لمدة ساعتين فقط عن النجوع المنخفضة، إضافة لتشغيل محطة الرفع التي تم إنشاؤها وتكلفت الآلاف ولم تتم الاستفادة منها وقد تمت الموافقة علي هذا المقترح ولكن لم ينفذ شيء حتي تاريخه!! ويؤكد مرشح التجمع قائلا: لن نلقي السلاح وسنواجه هؤلاء المنتفعين وكما بدأنا خدماتنا بالدائرة من رصف طرق إنارة ومساعدات أخري سوف نستمر في خدمة أهالي قفط والذين وجب عليهم الآن أن يدافعوا ونحن معهم عن مصالحهم وحقوقهم الضائعة والمشروعة.
كما رحبت جماهير دائرة مركز قفط بمرشح التجمع والجبهة الوطنية أحمد عثمان أحمد علي مقعد العمال واعتبرته المتحدث عنهم لعرض مشاكل وسلبيات الدائرة التي تعاني من تجاهل المسئولين لها.
حيث عقد أحمد عثمان مرشح التجمع العديد من اللقاءات ونظم عددا من المؤتمرات الناجحة التي عرض فيها برنامجه الانتخابي الذي يعتمد في حلوله للمشاكل علي البرنامج الانتخابي العام لحزب التجمع.
وأشارت جماهير الدائرة خلال اللقاءات إلي ما يقوم به مرشح التجمع من جهد لحل مشاكل الدائرة وتقديم الخدمات منها المطالبة برصف الطرق الرئيسية وإنارتها وقد تم ذلك بالفعل بالإضافة إلي الوقوف بجانب الكادحين والعمال والفلاحين بالدائرة ومعايشته لجميع الأزمات والمشاكل التي تواجههم.
اللافت للنظر أن أبناء الدائرة يتحدثون إلي أحمد عثمان وكأنه نائب الدائرة نظرا لتواجده الدائم بينهم وعلمه بكل كبيرة وصغيرة بالدائرة بالإضافة إلي غياب نواب الحزب الوطني بالدائرة والاستياء الشديد الذي أصاب جماهير الدائرة من عدم تواجدهم وحل المشاكل والمطالبة بالخدمات ساعد ذلك علي ارتفاع شعبية أحمد عثمان مرشح التجمع.
وأكد أحمد عثمان مرشح التجمع في جولاته الانتخابية أن الوقت حان لتدافع الجماهير عن حقوقها ومصالحها باختيار مرشح يخدم الجماهير وأن يكون قادراً علي الدفاع عنهم، ودعا عثمان مواطني الدائرة إلي التوجه إلي اللجان الانتخابية ليقفوا في وجه العصبية والقبلية التي تعاني منها الدائرة منذ زمن بعيد ولا تفرز سوي نواب الصمت غير القادرين علي الدفاع عن مصالح أبناء الدائرة.
ومنذ أن بدأ عثمان حملة الدعاية توافدت الجماهير علي المقر الانتخابي بينما يقوم الشباب من أنصار مرشح التجمع بتوزيع البيانات والبرنامج الانتخابي حيث امتلأت الدائرة بدعاية أحمد عثمان.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة