يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1254 (16 - 23) نوفمبر 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

خالد محيي الدين

 
 

.. نوارة مصر

 
 

عماد فؤاد

 

 

زعيم التجمع: علاقتي بأبناء كفر شكر أخلاقية بعيداً عن حسابات المكسب والخسارة

صلاح السعدني: أؤيد الرجل الذي يمد يده للغلابة

د. سمير فياض: أعضاء التجمع جميعهم يقدرون المدينة التي أنجبت الزعيم

من يرد أن يعرف معني الزعامة فليذهب إلي مدينة كفر شكر بالقليوبية، ويشهد مؤتمرات زعيم حزب التجمع خالد محيي الدين.. مجرد مؤتمر واحد يبلور معني الزعامة وحسبما علق أحد أبناء المدينة عندما سمع هتافات المواطنين في المؤتمر الجماهيري بقرية «أسنيت» - عاش الزعيم خالد محيي الدين - مؤكدا أن كلمة «الزعيم» لا تليق إلا بشخص مثل خالد،فهو بدون أن يتبوأ منصبا رسميا يحتمي به، حفر لنفسه مكانا في قلب كل أبناء دائرته الانتخابية التي يمثلها تحت قبة المجلس علي مدي ما يقرب من نصف قرن.
امتلأت الساحة - مكان انعقاد المؤتمر - بالآلاف من أبناء كفر شكر قبل الموعد المحدد بأكثر من ساعتين إلي أن حضر زعيم التجمع ومرشحه في الانتخابات وبصحبته الفنان القدير صلاح السعدني، والمخرج الشاب خالد يوسف، والمخرج الدكتور عصام الشماع والدكتور سمير فياض نائب رئيس حزب التجمع، ومحمد خليل الأمين العام المساعد للحزب.
وفي انتظار بداية المؤتمر صعد إلي المنصة المطرب الفنان أحمد إسماعيل مرددا مع الجماهير «يا بلدنا لا تنامي» وغيرها من الأغنيات الوطنية التي ألهبت المشاعر، وبات المسرح مهيأ لعزف أجمل أنشودة في حب النائب التاريخي لدائرة كفر شكر خالد محيي الدين.
بدأ زعيم التجمع كلمته مؤكدا أن علاقته بأبناء الدائرة هي علاقة أخلاقية بغض النظر عن دوره كنائب يمثلهم تحت قبة مجلس الشعب، وقال خالد إنه لا يجرؤ منذ بداية ممارسته العمل السياسي علي أن يتأخر في الاستجابة لتلبية مطالب أبناء مدينته التي يعاهد الله إنه سيظل وفيا إليها طوال عمره، ولهذا فهو طوال السنوات الماضية حريص علي أن يظل مكتبه مفتوحا يوميا لاستقبال أهالي الدائرة الذين تجمعه بهم علاقة الأخوة والمحبة قبل العلاقة السياسية البرلمانية.
وأشار الدكتور سمير فياض إلي ملمح مهم في علاقة مدينة كفر شكر بخالد محيي الدين وحزب التجمع مشيراً إلي أنها الدائرة الوحيدة في مصر التي لها حزب - قاصدا التجمع - مؤكدا أن أعضاء الحزب جميعهم انطلاقا من محبتهم وتقديرهم لزعيم التجمع ومؤسسه خالد محيي الدين لا يتوانون عن خدمة الدائرة التي أنجبت أحد أفضل الرجال الذين أنجبتهم مصر علي مدي تاريخها.
وأكد المخرج السينمائي خالد يوسف أن صورة البطل في خياله تتجسد في خالد محيي الدين الذي اختلف كفارس نبيل مع الزعيم الراحل جمال عبد الناصر من أجل الديمقراطية، وترك السلطة - وهو شاب - من أجل مبادئه، مشيرا إلي أن هذا الموقف التاريخي لزعيم التجمع وضعه في مصاف زعماء العالم العظماء، ورفع اسم مصر عاليا في المحافل الدولية، وأصبح خالد عبر نضال طويل رمزا من رموز السلام العالمي.
وقال المخرج الشاب إنه يدعو لخالد محيي الدين لأنه يعرف تماما قيمة وقدر ما قدمه لمصر، ومازال يقوم بدور وطني مهم دفاعا عن مكتسبات الشعب المصري التي أفرزتها ثورة يوليو، فهو حتي الآن المعارض القوي لبيع القطاع العام، ويقود وحزب التجمع أعنف معركة ضد سياسة الخصخصة، وبفضله لم تستطع الحكومة تصفية القطاع العام تماما حتي الآن.
كلمة خالد يوسف حركت مشاعر الحب والتقدير لزعيم التجمع بين أبناء كفر شكر، وقام أحد أبنائها منشداً قصيدة شعرية في حب خالد محيي الدين:
زي القمر طلعتك
خالد يا محيي الدين
لك في القلوب منزلة
عايشة ليوم الدين
قلبك كبير يا بطل
يحضن قلوب ملايين
حتي الطيور ع الشجر
تنطق تقول شاهدين
هو التاريخ يتنسي
بص شمال ويمين
وياما رموز اتنست
إلا ابن محيي الدين
بدأ الفنان القدير صلاح السعدني كلمته وسط إصرار لافت من الجماهير علي مناداته باسم «العمدة» في إشارة لدوره في رائعة الكاتب المبدع أسامة أنور عكاشة عندما جسد شخصية العمدة سليمان غانم.
قال السعدني إنه يغار من المخرج خالد يوسف لأنه من أبناء كفر شكر وسيعطي صوته لخالد محيي الدين، ولهذا فإنه - وبروح الفنان - جاء مساندا ومؤيدا لأحد رجال مصر الذي ظل لأكثر من خمسين عاما مادا يده للغلابة في كل مكان، كما إنه أحد الأسماء القليلة التي حفرها البرلمان المصري، منذ نشأته في ذاكرته، وهو كنائب يعد فخراً لمصر بكاملها وليس لكفر شكر فقط، وحيا السعدني روح النضال التي «تتلبس» خالد محيي الدين الذي كان بإمكانه أن يستريح بعد كل ما قدمه لكنه كمناضل ما زال مصرا علي الكفاح حتي الآن من أجل أبناء هذا الشعب، وأشار إلي أن رجلا كخالد لا يمكنه التنازل عن مبادئه من أجل مكاسب دنيوية، وقال إنه استمرار لمسيرته الديمقراطية أصر علي تداول السلطة داخل حزبه - التجمع - الذي أسسه وأصبح رئيس الحزب الوحيد في مصر الذي قدم استقالته طواعية ليتيح الفرصة للأجيال التالية، واستكمل السعدني - ضاحكا - أنا نفسي حد في مصر يغار من خالد محيي الدين ويقدم استقالته، واختتم السعدني: أدعوكم لانتخاب خالد محيي الدين نوارة مصر كلها، ومع ختام المؤتمر علت صيحات المواطنين مطالبين خالد محيي الدين بالحديث إليهم مرة أخري، ووسط هذه المشاعر أكد زعيم التجمع أن الشعب المصري يستحق الكثير والكثير، فهو الشعب الذي استطاع المقاومة في أحلك الظروف وأصعب الأزمات وهو الشعب الذي استطاع في ظل الاحتلال الإنجليزي ابتكار شعاره العبقري الدين لله والوطن للجميع» ضارباً المثل الأروع بين شعوب العالم أجمع علي الوحدة الوطنية التي لم يستطع المستعمر اختراقها.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة