يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1254 (16 - 23) نوفمبر 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

عبد الحميد كمال مرشح التجمع والجبهة الوطنية «مصباح» يضيء شوارع السويس

 
 

نضال مستمر للدفاع عن حقوق العمال ومحدودي الدخل

 
 

أمنية طلال

 

  توحدت إرادة المعارضة مع أبناء السويس الشرفاء وكل الوطنيين باختيار عبد الحميد كمال ليكون مرشحهم ومرشح الجبهة الوطنية للتغيير0
واختار عبد الحميد كمال منذ البداية أن تكون هموم وقضايا الوطن هي همومه وبشكل خاص تبني كمال مشكلات وقضايا المواطنين في السويس ومن خلال تواجده في عضوية المجلس المحلي لمحافظة السويس استطاع أن يقف أمام الفساد وفضحه كما دافع عن قضايا وحقوق العمال بشركات السويس0
ويقول كمال إننا بعد ثلاثين عاما لم نحصد سوي الحسرة بسبب البطالة وتشريد العمال ودفعهم للخروج علي المعاش المبكر وغلاء المعيشة المستمر لصالح قلة عملت علي تخريب اقتصاد البلد ونشرت قيم الفساد الذي تخطي الركب إلي الرقبة حسب رؤية شاهد عايشهم عن قرب وهذا كله يفسر تدني نصيب الفرد من قيمة العائد القومي وانخفاض قيمة الأجور الشرائية بحيث تلتهم أي زيادات تحاول السياسات المتبعة خداع الجماهير بها0
ويضيف عبد الحميد كمال أن البطالة تأتي علي رأس المشكلات التي تعاني منها محافظة السويس علي الرغم من وجود مشروع قومي كبير هو مشروع تنمية شباب خريجي السويس وإدعاءات الحكومة بتوفير نصف مليون فرصة عمل وإنشاء 490 مصنعا إلا أنه بعد مرور 19 عاما علي هذا الإدعاء وعلي بدء المشروع كان عدد المصانع التي تعمل بالفعل لا يزيد عن 16 مصنعا ولم يتم توفير سوي 6 آلاف فرصة عمل ورغم أن المبالغ التي انفقت علي هذا المشروع تقدر بحوالي 5ر3 مليار جنيه أي أن فرصة العمل الواحدة بلغت قيمتها نصف مليون جنيه، كما أن عدد المصانع التي تم تنفيذها حوالي 2ر3%من إجمالي المصانع التي وعدت بها الحكومة وهذا يؤكد فشل الحكومة في توفير فرص عمل لأبناء السويس0
كما يشيركمال إلي مشكلة التلوث فقد اثبتت الدراسات البيئية أن منطقة السويس تعاني من التلوث الجوي بسبب النشاط الصناعي للشركات البترولية والتعدينية بالإضافة إلي التلوث البحري بسبب حجم السفن العابرة لقناة السويس وظاهرة حوادث الناقلات وانسكاب البترول مما أدي إلي تلوث شواطئ السويس بطول 168 كيلو مترا فضلا عن عدم ربط بعض الشركات بالشبكة الرئيسية للصرف وتأخير محطة الصرف الصناعي للمنطقة الصناعية بعتاقة0
أيضا يعاني أبناء المحافظة من عدم وجود شاطئ شعبي منذ أكثر من 30 عاما رغم وجود 68 قرية سياحية، ولكن هذه القري ليست للفقراء0
ويتحدث كمال عن مشكلة الإسكان مؤكدا أن السويس لا يوجد بها مشروع إسكان مبارك رغم وعود وزير الإسكان بإنشاء حوالي 1060 وحدة سكنية إلا أن هذه الوعود تبخرت هذا فضلا عن مشاكل التعليم فمازال عدد الكليات الموجودة بالمحافظة قليلة أقل من محافظتي الإسماعيلية وبورسعيد كما مازالت الكليات الموجودة بالمحافظة فروعا تابعة وليس لها استقلالية0
كما يضيف كمال أن صفوف العمال شهدت مشكلات عديدة من طرد وتشريد بسبب منعهم من تنظيم نقابي بما يخالف القانون0
ولهذا كله يسعي عبد الحميد كمال مع كل الشرفاء والقوي الوطنية من أجل أن يكون هناك صوتا للمهمشين ليدركوا أنهم ليسوا عبيدا ولكنهم أحرار في وطن ينبغي أن يكون حرا0
ويقول كمال أننا علي مدار سنوات طويلة لم نهدأ وتشهد بذلك معاركنا المستمرة ونحن في السويس خضنا المعارك التي مازالت مستمرة دفاعا عن الحقوق المشروعة للعمال بالمواقع الصناعية المختلفة وعملنا علي كشف الفساد وفضح كل أشكاله ودفاعا عن حق المواطن في العيش في بيئة صحية خالية من التلوث خاصة مياه الشرب التي مازلنا نعاني منها0
ويري عبد الحميد كمال ضرورة ايجاد رؤية واضحة وجديدة للقضاء علي هذه المشكلات والاهتمام بالدور الرقابي واحترام القانون والتعاون مع المنظمات والهيئات والمصانع ورجال الأعمال للحفاظ علي استقرار ودعم الاقتصاد الوطني0
إن ارتباط عبد الحميد كمال بهموم الوطن وتفاعله المستمر والمتواصل عبر ثلاثين عاما اكسبته خبرة طويلة تؤهله لأداء دوره وتحمل مسئولية الرقابة علي أعمال الحكومة والإسهام الفعال في التشريع وسن القوانين والوقوف أمام الظلم والفساد ودفاعا عن الحق لينضم لنخبة من المناضلين والشرفاء بحزب التجمع وعلي رأسهم خالد محيي الدين، البدري فرغلي، محمد عبد العزيز شعبان، أبو العز الحريري0
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة