رغم علمه الشديد بمدي تعسف الحزب الوطني ضد المعارضة
إلا أنه أصر علي خوض انتخابات مجلس الشعب عن دائرة كفر
الدوار ليستكمل حملته ضد الفساد والمفسدين والتي بدأها في
دائرة المركز.. إنه «مجدي شرابية» أمين التنظيم المركزي
لحزب التجمع ومرشحه لانتخابات مجلس الشعب الذي كان عضوا
بمجلس محلي محافظة البحيرة ويعمل في العمل العام منذ عام
1966 من خلال منظمة الشباب حتي انضم لحزب التجمع منذ
تأسيسه.
أكد «شرابية» لأهالي دائرته خلال مؤتمراته الانتخابية التي
عقدها في قري العالي والوسطانية وأبيس والخضرة والبوصة
والدوار وأبيس الخامسة أنه لم يفكر في ترشيح نفسه لمجلس
الشعب إلا بعد حملته الضارية ضد الفساد في دائرة المركز
وتبنيه لمشكلات قري المركز ومخاطبة المسئولين لمواجهة هذه
المشكلات.
فقد نجح «شرابية» في نقل رئيس مدينة كفر الدوار الأسبق
ونائبه إلي خارج المركز وواصل حملته ضد الفساد وداخل
المحليات ونجح في إيقاف رئيس مجلس المدينة الحالي لمدة 3
شهور وإحالته للنيابة العامة والنيابة الإدارية بالعديد من
المخالفات.
أكد شرابية في مؤتمراته الانتخابية أنه يعارض الحكومة
وحزبها لأنهما مسئولان عن بطالة 6 ملايين خريج وعن انهيار
القطاع العام وعن كارثة المعاش المبكر وعن استيراد
المبيدات المسرطنة.
وعن أبرز مشكلات الدائرة قال إن الفقر والبطالة والنقص
الشديد في عدد المدارس والمباني التعليمية فضلا عن انخفاض
مستوي المعيشة هي أبرز مشكلات الدائرة وباقي مراكز
الجمهورية.
وأشار شرابية إلي أن انهيار الخدمات المحلية من رصف وصرف
صحي وضعف في المحولات الكهربائية وعدم تجديدها بسبب الفساد
الذي ضرب وانتشر في المحليات خصوصا مجلس مدينة كفر الدوار
وكشف الفساد بالمستندات والتي أدت إلي إيقاف 12 من. كبار
المسئولين علي رأسهم رئيس المدينة كما تم صرف 107 ملايين
جنيه بالأمر المباشر في أبيس بالمخالفة لقانون المناقصات
والمزايدات علي رصف شوارع المدينة أكثر من مرة ورغم ذلك
ظهرت العيوب الفنية الخطيرة بعد الرصف وعدم حصول القري علي
حقها.
ويطرح «مجدي شرابية» برنامجه وبرنامج حزب التجمع لإيجاد
حلول عادلة وجادة لمشكلة البطالة وتحويل العقود المؤقتة
إلي عقود دائمة وإيقاف تصفية القطاع العام وإلغاء سياسة
المعاش المبكر وعلاج التدهور في خدمات التعليم والصحة.
وتعهد «مجدي شرابية» بالاستمرار في مواجهة الفساد ومحاسبة
الفاسدين والسعي دائما لتنفيذ مطالب أهالي دائرة كفر
الدوار التالية:
رصف مداخل قري كفر الدوار وإنجاز مشروع الصرف الصحي
بالمدينة وزيادة ضغط مياه الشرب وتجديد المحولات
الكهربائية التي مضي عليها أكثر من 20 عاما وصيانة الكباري
وإنشاء عدد من الكباري العلوية فوق طريق مصر - اسكندرية
السريع أمام القري ذات الكثافة السكانية العالية وتجهيز
المستشفيات التي تم بناؤها وتشغيلها، وبناء أكبر عدد من
المدارس والعناية بالمسنين وافتتاح عدد من مكاتب البريد
لتوزيع المعاشات في القري لحمايتهم من مشقة الانتقال
لمسافات طويلة.
ويري شرابية في برنامجه علي المستوي القومي ضرورة المطالبة
بإلغاء حالة الطواريء والقوانين المقيدة للحريات وتعديل
الدستور وتقليص سلطات رئيس الجمهورية المطلقة وانتخاب
المحافظين ورؤساء المدن والأحياء والتزام الدولة ببناء
مساكن منخفضة التكاليف ووقف استيراد المبيدات المسرطنة
والتوسع في زراعة المحاصيل الرئيسية اللازمة للغذاء
والصناعة، وتوفير مستلزمات الإنتاج الزراعي عن طريق
الجمعية التعاونية ونشر مظلة التأمينات الاجتماعية والصحية
علي الفلاحين وإعفاء صغار الفلاحين من الضرائب.