يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1254 (16 - 23) نوفمبر 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

في «الرئيسية» دائرة الموت والنار

 
 

عزالدين سالم يرفض العنف والناخبون يرفضون أكاذيب الوطني

 
 

عوض الله الصعيدي

 

  تعد دائرة «الرئيسية» إحدي القري التابعة لمركز نجع حمادي محافظة قنا وتسمي بقري شرق النيل الذي يفصل بينها وبين مدينة نجع حمادي وقراها، ويبلغ عدد الناخبين بهذه الدائرة حوالي 115 ألف ناخب، ولأول مرة وصل عدد المرشحين 2005 إلي 20 مرشحا منهم 12 مرشحا علي مقعد الفئات و8 علي مقعد العمال والفلاحين، وفي المرحلة الثانية تدخل محافظة قنا من بين المحافظات التي تخوض هذه المعركة في العشرين من الشهر الجاري، ورغم أن عدد الدوائر بالمحافظة يبلغ 11 دائرة إلا أن الأنظار تتجه جميعها إلي تلك الدائرة التي يطلق عليها دائرة الموت والنار نظراً لشهرتها بالعصبية القبلية إضافة لانتشار ظاهرة الثأر بها!
وما حدث في انتخابات عام 95 ليس ببعيد ومازال عالقاً في أذهان الناخبين من ناحية ومن يتقدم للترشيح من ناحية أخري! تلك الأحداث التي راح ضحيتها عدد من القتلي والمصابين ودخول البعض الآخر السجن!
أكدت استطلاعات الرأي هناك أن الجماهير ترفض أكاذيب الوطني نظراً لوعودهم الكثيرة التي لم ينفذ منها شيء يذكر! مؤكدين علي عدم تواجد نواب الوطني بينهم علي مدار الخمس سنوات الماضية!. ويأتي ثاني التعقيدات الموجودة بهذه الدائرة تلك العصبية القبلية والتكتلات العائلية علي حساب الصالح العام، وكذلك لطبيعة تلك الدائرة التي تعتبر شبه معزولة وبعيدة عن أي تطوير أو تنمية. حتي سادت القوة التي تأتي أحيانا كقانون يفرض نفسه علي الجميع ويأتي عز الدين سالم مرشح حزب التجمع والجبهة الوطنية بالدائرة لكي يواجه عدة ظواهر برؤي جديدة تؤكد توافق ما يطرحه من خلال ذلك البرنامج مع طموح أهالي الدائرة التي تطالب بمرشح للشعب وليس لقبيلة أو بلد بعينه! وقد أكد عز الدين سالم من خلال جولاته الانتخابية بدائرة الرئيسية علي رفضه للعنف ومنطق القوة وذلك باستخدام أساليب جديدة تحقق مصالح الجماهير وتلك الدائرة التي عانت ألم الفقر والمرض وحرمت من خدمات عديدة وذلك بسبب تمسك البعض بالعصبية القبلية دون أي تحول في مفهوم القبيلة أو العائلة التي لا نرفض وجودها ولكننا نرفض أن يتم استخدامها علي حساب المواطنين الأبرياء بدلا من أن نسعي لتحقيق مصالحهم! وأشار مرشح التجمع في برنامجه إلي ضرورة إيجاد الحلول المناسبة لمشكلة المياه والبطالة ونقص الخدمات في الصحة والتعليم وخلافه، مؤكدا أن حرمان الشباب من وجود فرصة عمل أو مركز للشباب أو بيت للثقافة يمارسون فيها نشاطهم يدفعهم إلي إيجاد البديل لملء فراغهم فتنتشر السرقات والمخدرات وتتنامي ظاهرة العنف وكأننا نكرس لهذا بسياساتنا الخاطئة، وأشار عز الدين سالم إلي الوعود البراقة للحكومات المتعاقبة والتي لم تتحقق علي مدار سنوات بعيدة مشيرا إلي وجود أراض صحراوية مثل صحراء «هو» وبها منطقة صناعية معطلة منذ سنوات! مطالبا بسرعة الانتهاء منها وكذلك عمل مشروعات أخري استثمارية وصغيرة تفيد المنطقة وتحد من معدلات البطالة .. وطالب مرشح التجمع بعدم الإنصياع لمن يستخدمون البلطجة والقوة في الانتخابات وأن تكون الحرية هي المبدأ في اختيار المرشح وطالب أيضا بأن يكون الاختيار علي أساس الصالح العام بعيدا عن أي مصلحة شخصية لكي تنمو الدائرة وتتطور تنموياً وفكرياً .. ودعا عز الدين سالم كل الجهات المعنية أن تكون في جانب المواطن خصوصا في المراكز والقري المحرومة بعيدا عن الوعود الوهمية التي لا ينفذ منها شيء..
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة