يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1254 (16 - 23) نوفمبر 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

مركز فرشوط شاهد علي أكاذيب التنمية في قنا

 
 

إسماعيل الخلفي مرشح التجمع والجبهة الوطنية: السياسات الفاشلة وراء معاناة المواطنين

 
 

خالد فرغلي

 

  يعتبر مركز فرشوط من أهم وأكبر المراكز التجارية بقنا كما تشتهر بتجارة العسل نظرا للزراعات الواسعة في محصول القصب وتزيد معدلات نسبة التعليم فقد تخرج منها العلماء والأدباء والمفكرين وينعم المركز بالهدوء ولم تظهر أي حالات للثأر لوجود عائلات عريقة ومنذ أن أصبحت مركزا في عام 1962 علي يد إبراهيم القاضي وهي مازالت ترتدي ثوب القرية للإهمال الشديد الذي طال كل شيء وتجاهل المسئولين وأكاذيبهم عن التنمية فأصبحت الخدمات متدنية والشوارع مهملة والمرافق لا وجود لها وتغوص في بئر من العشوائيات، وبالرغم من المطالبات العديدة للمواطنين لحل المشكلات والقضايا المختلفة منذ سنوات طويلة إلا أن ذلك لم يتحقق لتجاهل المسئولين لهذا المركز.
يقول أبو الحجاج فرج الأنصاري مهندس بالمطاحن:
نحن نعاني من زمن طويل من مزلقان السكة الحديد الذي يربط بين فرشوط ونجع حمادي ويغلق معظم أوقات اليوم لمرور القطارات وتتعطل مصالح المواطنين حيث يعمل الكثير من الموظفين بمركز نجع حمادي والعكس ويضيف أن نفس المشكلة نعاني منها علي الناحية البحرية لوجود مزلقان آخر يربط بين فرشوط وأبو تشت ويتأخر الطلبة والموظفون عن أعمالهم.
ويطالب أبو الحجاج بإنشاء كوبري أو نفق علي كل مزلقان لتيسير مرور المواطنين وعدم تعطيل مصالحهم وهو مطلب حيوي طالبنا به كثيرا.
ويشير أبو الحجاج الأنصاري لوجود الطريق المؤدي إلي عزبة هارون ويطلق عليه «طريق قنا - فرشوط الجديدة» حيث تم وضع التربة الزلطية أكثر من مرة تمهيداً لرصفه دون جدوي ومن أكثر ما يعاني منه المواطنون شوارع المدينة فهي من الصعوبة المرور فيها لأنها مليئة بالحفر والمطبات.
يحدث هذا وكأن المدينة تعمل بدون وحدة محلية فهي لا تتدخل في أي شيء حيث تنتشر مواقف السيارات العشوائية التي تجدها في كل مكان وتغلق كل شارع أمام المواطنين.
ويؤكد أبو الحجاج أن الإهمال لم يتوقف عن هذا الحد بل إن أرواح المواطنين لم تعد ذات أهمية حيث يوجد قطعة أرض فضاء أمام مدرسة الكاشف الأزهرية وقامت الوحدة المحلية بتحويلها إلي مقلب للقمامة ويقوم عمال الوحدة المحلية بحرق المخلفات فيها وقد أدي ذلك لاختناق تلاميذ المدرسة وتم تحويلهم إلي المستشفي أكثر من مرة وطالب أولياء الأمور بنقل مقلب الزبالة من الوحدة المحلية ولكنها جعلت أذنا من طين وأخري من عجين.
ويؤكد أن من أكثر المطالب أهمية وهي ترعة خور حليم والتي تتوسط مدينة فرشوط والتي أصبحت مصدرا رئيسيا للأوبئة والأمراض والآفات الضارة وانتشرت علي جانبيها الأكشاك العشوائية والباعة الجائلون.
ونطالب بتغطية هذه الترعة وإزالة جميع العشوائيات لفتح الطريق أمام المارة واستغلالها حدائقه كمتنفس للمواطنين.
ويقول أنور ياسين محاسب ببنك مصر: أهالي فرشوط يعانون من ضعف وندرة مياه الشرب النقية حيث إننا كنا نشرب مياهاً ملوثة من الآبار الإرتوازية ولكن منذ عامين فقط تم توصيل خط مياه نقية من مرشح نجع حمادي الذي لم يستوعب تغطية مركزي فرشوط ونجع حمادي فأصبحت المياه ضعيفة في المدينتين واضطر المواطنون إلي تركيب مواتير لرفع المياه التي لا تصل إلا للدور الأول ولساعات معدودة فقط كما أن هناك مرشحا يتم إنشاؤه بقرية النجمة والحمران ولكن العمل به يسير بسرعة السلحفاة.
ويطالب ياسين بزيادة التوسعات في مرشح المياه بنجع حمادي حتي يستوعب المناطق الجديدة التي تم إضافتها إليه وسرعة الانتهاء من مرشح النجمة والحمران.
ويقول عزت القاضي - بالمعاش:
أصبح مستشفي فرشوط العام عبارة عن وحدة ريفية لا تقوم إلا بالإسعافات الأولية فقط وعند وصول الحالات الحرجة وحالات الطوارئ يتم تحويلها لمستشفي نجع حمادي والذي لا يقل سوءا عن الوحدات الريفية بالقري.
ويشير عزت القاضي أن عدد الأسرة بالمستشفي غير كاف للمرضي لعدم وجود توسعات جديدة بالمستشفي ويزداد الأمر سوءا في العيادة الشاملة للتأمين الصحي والموجودة في وحدتين سكنيتين حيث لا يوجد بعض التخصصات مثل «العظام - الرمد - التحاليل - الأشعة» ويتم تحويل الموظف إلي مستشفي فرشوط أو نجع حمادي.
كما أن الإهمال أصاب التلاميذ حيث أن أطباء التأمين الصحي لا يذهبون إلي العيادة المخصصة لذلك بمدرسة البنات الابتدائية إلا في أوقات متأخرة بعد انصراف التلاميذ الذين يتكدسون منذ الصباح الباكر.
يقول صلاح عبد المنعم وكيل مدرسة التجارة وعضو نقابة المعلمين بقنا: لا يوجد مبني خاص للإدارة التعليمية فهي موجودة في وحدة سكنية وباقي الأقسام موزعة علي المدارس مثل «شئون العاملين - الحسابات - الماهيات - التعليم الابتدائي - القطاعات المختلفة - المخازن وغيره» كما تنتشر ظاهرة العمل بالمدارس بنظام الفترتين.
ويطالب صلاح بالتوسع في التعليم الفني خاصة مدارس التجارة حيث لا يوجد سوي مدرسة واحدة مشتركة تعمل بنظام الفترتين وبها 58 فصلا بالرغم من أن عدد الحجرات الدراسية 20 فصلاً فقط.
أما في المدرسة الثانوية العامة فتصل كثافة الفصل إلي أكثر من 50 طالبا وطالبة فهي مدرسة مشتركة وتحتاج إلي فصول جديدة توسع في المباني وتعاني المدرسة من عدم وجود متخصصين ومرشدين لديهم الخبرة لتوضيح الطريق الصحيح للطلبة لاختيار المواد المؤهلة لدخول القسم الذي يريده الطالب. الأمر لا يختلف في المدرسة الثانوية الصناعية فلا يوجد سوي مدرسة واحدة وتستوعب 2500 طالب وتحتاج إلي فصول جديدة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة.
ويؤكد صلاح أن الكارثة الحقيقية وهي علي أعين الناظرين متمثلة في مدرسة أبو هريرة الابتدائية فهي آيلة للسقوط وهناك إصرار عجيب من المسئولين بالتربية والتعليم وهيئة الأبنية التعليمية بعدم إزالتها وإنشاء مبني جديد بدلا من حدوث كارثة وسقوطها علي التلاميذ حيث أن الأسقف بها من الخشب وتم إنشاؤها في عام 1919 وتخرج منهابعض الأدباء والعلماء وينافس التلاميذ بها علي مستوي الجمهورية.
وقد طالب أولياء الأمور مرارا بإزالتها وإنشاء مدرسة حديثة بدلا منها ولكن لا مجيب وسوف ننتظر حتي تحدث الكارثة ونبحث بعدها عن المتسبب في إزهاق أرواح التلاميذ الأبرياء.
يقول عمرو أبو الفتوح بوزارة العدل: لا يوجد نشاط رياضي يذكر بمركز فرشوط الذي يضم 11 مركز شباب وأصبح دور موظفي هذه المراكز مقصورا علي عملية الحضور والإنصراف والأنشطة غائبة عن الشباب الذي يعاني البطالة والفراغ وبالرغم من حصول بعض الفرق مثل الطائرة علي مراكز متقدمة علي مستوي الجمهورية والتي كانت تضطر إلي التدريب علي نشاطها في قنا لعدم وجود ملاعب فقد أصبحت كذلك مهملة وأصبح النشاط الكروي موسميا في شهر رمضان حيث تقام الدورة الرمضانية وبالجهود الذاتية.
ويضيف عمرو أن مركز فرشوط لا يوجد به استاد رياضي أو صالة مغطاة لممارسة النشاط الرياضي.
ويطالب عمرو بالاهتمام بمركز الشباب وزيادة الاعتمادات المالية لها ومراقبتها حيث إنها تعتبر مراكز تنويرية يستزيد وينهل منها الشباب المعرفة ويمارس فيها جميع الأنشطة بدلا من الإنزلاق في غياهب الجهل.
ويقول أيمن عبد المطلب أخصائي اجتماعي: تزداد نسبة البطالة بمركز فرشوط حيث أصبح في كل منزل أكثر من شاب تخرج من الجامعة وأصبح عاطلا حيث تنازلت الحكومة عن مسئوليتها في تعيين الشباب كما لا يوجد القطاع الخاص الذي يستوعب الأعداد المتزايدة كل عام.
ويطالب أيمن عبد المطلب بإنشاء منطقة صناعية بالصحراء لجذب الاستثمارات إليها أسوة بما تم في سوهاج ومركز قفط حتي يجد الشباب فرصة عمل يستطيع من خلالها تكوين أسرة ويكون جزءا من مجتمع سليم وصالح.
ويقول الدكتور إسماعيل الخلفي مرشح حزب التجمع والجبهة الوطنية بدائرة نجع حمادي وفرشوط: لا يخفي علي أحد تدني مستوي الخدمة في جميع المرافق بمراكز المحافظة هذا أمر طبيعي طالما أن الدعم الحكومي لا يصل إليها بالقدر الذي يسمح لها بأداء المطلوب منها.
ويضيف الخلفي: مركز فرشوط لا يختلف كثيرا فيما يتعرض إليه من تجاهل وإهمال عن باقي المراكز ويشير «الخلفي» إلي فشل الحكومة في إدارة شئون البلاد حيث يقول: بعض التنفيذيين أصبحوا الآن يتحدثون عن إنجازات وهمية في الوقت الذي يموت فيه عشرات المواطنين في القري من جراء شربهم للمياه الملوثة ويواجه المرضي الموت أيضا في جميع المستشفيات بالمراكز ويتكدس عشرات الطلبة والطالبات في الفصل الواحد بالتربية والتعليم ويطرد آلاف العاملين من منازلهم وفي الشوارع والميادين وغير ذلك كثير.
ويؤكد الخلفي قائلا: نحن الآن في حاجة إلي مواطن «فاهم» وحر يعرف ماله وما عليه بعد أن لحق الضرر بأسرته ومستقبله، ويقول: لقد عانت قنا كثيرا وعلينا أن نبحث عن مخرج لهذا العناء ويجب ألا يتم خداعنا بما تم عمله من تطوير وتشجير فهذا كله بعيد كل البعد عما يسمي بالتنمية بمفهومها الأصيل.
وطالب الخلفي جماهير الدائرة بضرورة التحرك والمشاركة في انتخابات 2005 والتي وصلنا فيها إلي نسبة معقولة من النزاهة كنا نحلم بها في الماضي وسوف نناضل في أن نجعلها 100% لأن الحقوق تنتزع انتزاعا وعلينا أن ندافع الآن عن مصالحنا.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة