تشهد الإسكندرية الأحد القادم المرحلة الثانية من
الانتخابات البرلمانية حيث يخوض مرشحو حزب التجمع والجبهة
الوطنية للتغيير بالإسكندرية معارك شرسة في مواجهة
الابتزاز والطائفية يدفعهم إلي الجماهير برنامج حزب التجمع
الذي يدافع عن حقوق المواطنين في العيش بكرامة داخل وخارج
الوطن ولعل مهمة الناخبين والتي سيتحدد علي إثرها شكل مجلس
الشعب ستكون صعبة للغاية ويلزم الناخبين التفرقة بين
أغنياء الحرب الذين يحاولون السيطرة علي مقاعد البرلمان
وبين من يستخدم شعارات طائفية وبين الخيار الأصوب من أصحاب
الفكر والوطنية والتاريخ.
في دائرة العطارين واللبان يواجه السيد البدري «فئات»
معركة شرسة مع المال المتمثل في مرشح الوطني الذي فقد
حوالي 7 آلاف صوت تم تقييدهم بمعرفته جماعيا علي عقارات
وهمية فقد حكم القضاء الإداري بالإسكندرية برفض قيد هذه
الأصوات ويعتمد برنامج البدري لحل المشاكل الاقتصادية
والمعيشية الملحة علي حل مشكلة البطالة وذلك بالتوسع في
مشروعات تشغيل العاطلين ووقف خصخصة الشركات وتوفير تأمين
بطالة مع استعادة الدور الأساسي للقطاع العام وتطويره ورفع
الأجور والمرتبات لتغطي النفقات الأساسية للأسرة.
كما يعتمد برنامجه علي توفير مستلزمات الإنتاج الزراعي
والحد من ارتفاع أسعارها وحماية الفلاحين ودعم العلاج
المجاني في المستشفيات الحكومية والجامعية ودعم وتطوير
صناعة الدواء المصري مع إعطاء دفعة قوية للإسكان الشعبي
والاقتصادي ودعم التوجه نحو البناء بفرض الإيجار ووضع خطة
عاجلة لمواجهة نتائج انهيار نظامنا التعليمي واسترداد
المدرسة لدورها التعليمي وإعداد المدرس وإصلاح أحواله
والجدير بالذكر أن البدري قد ركز في جميع مؤتمراته
بالدائرة علي مقاومة التطبيع مع إسرائيل والوقوف ضد
المطبعين حيث يخوض سيد البدري معركة ضد دعاة التطبيع وضد
سلطة رأس المال المشبوه حيث شهدت مؤتمرات البدري تأييدا
كبيرا من كل القوي الوطنية بالإسكندرية حيث ركز البدري علي
مشاكل أبناء دائرته التي عانت من الوعود الكاذبة لمرشحي
الحزب الوطني وتناول البدري قضايا الوطن المزمنة مثل
البطالة والتعليم واستمرار العمل بقانون الطواريء وقد شهدت
لقاءات البدري تجاوبا ملحوظا من أهالي الدائرة الذين رفضوا
إغراءات المتعاملين مع الاحتلال الصهيوني وأصحاب الأموال
المشبوهة والتمويل الأجنبي في التأثير الملوث علي إرادة
الناخبين.
وفي دائرة المنشية والجمرك يخوض الكاتب الصحفي والعقيد
أركان حرب السابق جلال عامر معركته الانتخابية علي مقعد
الفئات مستخدما رمز المسدس في مواجهة الفاسدين الذين أضروا
بمصالح الوطن والذين يعملون من أجل المصالح الخاصة وبخاصة
نواب الدائرة الذين لم يقدموا استجوابا واحدا منذ عهد
الخديو إسماعيل رغم أن هذه الدائرة تمثل عصب الحياة بالثغر
ويشهد التاريخ لجلال عامر رفضه مصافحة شيمون بيريز رئيس
الوزراء الإسرائيلي في فترة السبعينيات أمام وكالات
الأنباء العالمية والمفارقة الغريبة أن منافسه علي نفس
المقعد مرشح الحزب الحاكم والده أول من وطئت أقدامه أرض
إسرائيل تأييدا لمعاهدة كامب ديفيد ولأن جلال عامر كاتب
ساخر فتأتي بياناته ساخرة لاذعة وتحمل في طياتها نقدا
موجعا وفي بيانه أنفلونزا اللصوص يربط بين أنفلونزا الطيور
وأنفلونزا اللصوص التي تنتشر في بلادنا مشيرا إلي انتشار
الأخيرة لأن بلادنا ترعي وتحمي اللصوص مؤكدا أن رجال
الأعمال الذين هربوا أخذوا معهم وهم يغادرون البلاد ما
يعادل عشرة أضعاف ما أخذه معه الملك فاروق وأن أحد
الهاربين كان في وداعه ثلاثة لواءات ومع ذلك لم يتقدم أحد
باستجواب باسم نواب الجمرك فقد ترك النواب الاستجوابات
وتفرغوا للنوم ولا يستيقظون إلا عندما يحين موعد التصفيق.
وفي دائرة محرم بك يطالب هشام جلال مرشح التجمع «عمال» كل
الفاسدين والمفسدين بالرحيل ويري أن النظام في مصر يتستر
علي فضائح التعذيب والفساد ويحمي المسئولين المتورطين
فيها، ويعاهد هشام جلال أبناء دائرته علي محاربة الفساد
بكل صوره وكشفه وفضحه ومحاكمة المسئولين عنه والوقوف دوما
في صالح الوطن وحصار الفساد وتحجميه.
.. والمعروف أن الدائرة شهدت أجواء ساخنة في الفترة
الماضية حاولت بعض القوي استغلالها في الانتخابات لكن حزب
التجمع رفض التلاعب بمصير الوطن وقدم المرشح هشام جلال
ليقدم برنامجا وطنيا يتسع لكل مواطني مصر ويقدم حلولاعاجلة
لمشاكل الدائرة التي تعاني مشكلات الإهمال وبخاصة في قري
أبيس ومنها الأمية والصرف الصحي ونقص الخدمات الأساسية
كذلك توقف بعض المصانع وتشرد العاملين من أبناء الدائرة
كما تطرق إلي مشكلة الأسواق البديلة مثل سوق عرفان وغيط
الصعيدي وضرورة الحرص علي مصالح الباعة الجائلين.
وفي دائرة العامرية والدخيلة يخوض جمال أحمد كامل مرشح حزب
التجمع عن العمال معركة حامية حيث يحمل جمال هموم أهالي
الدائرة في حل مشاكل الدائرة الكبيرة الممتدة من العجمي
إلي الدخيلة والعامرية والتي تعاني من عدم وجود شبكات
للصرف الصحي وتختص الخدمات الأساسية من غالبية الدائرة
التي تفترسها الأمية والعادات الموروثة وتفتقر إلي وسائل
مواصلات آدمية كما ينفرد الحزب الوطني بالدائرة طيلة
السنوات الماضية استغلالا للعصبيات والقبلية ولم يحقق نواب
الوطني أيا من الوعود التي أطلقوها طوال السنوات الماضية.
وجمال أحمد كامل بحكم رئاسته للجنة النقابية للعاملين
بشركة النوبارية للهندسة والميكنة الزراعية لعدة دورات
دافع عن حقوق العاملين بالشركة وهو من يعيش في العامرية
منذ عشرين عاما وله أصول صعيدية ويسانده الصعايدة ومزارعو
قري العامرية والخريجون وعدد كبير من المزارعين المتعاملين
مع الشركة ويعتمد برنامجه علي حل مشاكل الدائرة من صرف صحي
ورصف طرق ومشاكل المواطنين مع حي العامرية وقد قام بعدة
مسيرات طافت قري العامرية والناصرية.
وفي دائرة المنتزه يخوض عبدالفتاح محمد عبدالفتاح مرشح
الحزب عن العمال وعضو محلي المنتزه الانتخابات حاملا خطة
طموحا للنهوض بريف المنتزه الذي يعاني من عدم وجود مستشفي
يخدم حوالي نصف مليون مواطن إضافة إلي نقص الخدمات
الأساسية وتلوثات مياه الشرب بريف المنتزه إضافة إلي عدم
وجود شبكة إنارة للطرق وشهدت لقاءات عبدالفتاح محمد تأييدا
من أوساط العمال الذين يشكلون عصب التصويت بالدائرة حيث
أعلن عمال شركة الشرقية للكتان وشركات الغزل والنسيج عن
تأييدهم لمرشح حزب التجمع ويعتمد عبدالفتاح علي دورتين في
المجلس المحلي لحي المنتزه وعدد كبير من الأسئلة وطلبات
الإحاطة عرض خلالها مشاكل حي المنتزه وقراه وطالب
بالاهتمام بالعشوائيات وزيادة ميزانية الحي لما تعانيه
الدائرة من إهمال وتجاهل ونقص في الخدمات الأساسية
والمدارس التي تعاني من التكدس.