كشفت ممارسات وترتيبات الحزب الحاكم في الانتخابات
العامة أن مقاعد مجلس الشعب من نصيب هؤلاء الذين يدفعون
أكثر00 أما الفقراء00 فإنهم يمتنعون! وقد اندمجت مليارات
مجتمع المال والأعمال في الحزب لتصبح لغة المال هي
السائدة، يؤكد الخبراء أن فاتورة الإنفاق علي الحملة
الانتخابية هذا العام قد تتجاوز ثمانية مليارات جنيه في ظل
الصراع الساخن للحصول علي الحصانة البرلمانية وضمان صدور
تشريعات لصالح فئة محدودة من أقطاب المال الذين يحتمون
بالسلطة وتستفيد السلطة من تمويلهم للانتخابات0
يقول الخبراء إن المال السياسي أصبح قادرا علي امتلاك
مقاعد البرلمان، وإن ما يطلبه بعض أصحاب المال والأعمال هو
غطاء سياسي للثروة0
يقول عدد من أساتذة الاقتصاد إن إصرار أقطاب المال علي
اقتناص أكبر عدد ممكن من المقاعد البرلمانية يرجع إلي
تمسكهم بتخفيض ضريبة الدخل وإصرارهم علي إعادة الإعفاءات
الضريبية التي سبق للحكومة أن قامت بإلغائها، كما أنهم
يريدون الحصول علي مكافأة علي وقوفهم إلي جانب الحزب
الحاكم0