يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1254 (16 - 23) نوفمبر 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

عين حورس

 
 

الإرهاب .. والانتخابات!!

 
 

بهيجة حسين

 

 
لهذا الحد المنحط والسافل والقذر لا يحترم هؤلاء الإرهابيون حق البشر في الحياة.
فأي منطق أو أخلاق أو دين يدفع إنسان إلي تفجير نفسه في بشر ليغتال حياتهم وحياته؟!.
وإلي متي سنظل نتجرع المرارة ونعيش رعب الدم المراق بأيدي من يدعون أنهم المدافعون عن الإسلام ضد الكفرة؟
قتلة ويتحدثون عن الإسلام!! قتلة لا يؤمنون بحق الإنسان في الأمان والحياة والكرامة ويمنحون أنفسهم بكل صلافة وتبجح الحق في تكفير البشر وإنهاء حياتهم.
وقتلة قاموا بوضع متفجرات في سقف قاعة أفراح بأحد فنادق الأردن ليفجروا فرحا وعروسة وعريسا ومعازيم.
قتلة فجروا بغلهم الأسود ضمن من فجروا واغتالوا ضمن من اغتالوا في جريمتهم فثي الأردن المخرج العالمي مصطفي العقاد وابنته وهو الذي قدم للسينما العالمية فيلم الرسالة وعمر المختار، قدم للإسلام الفن الراقي أما هؤلاء فقدموا للإسلام القتل والدمار والإرهاب والرفض والفزع من مجرد ذكر اسم الإسلام.
ألا يخجلون هؤلاء الذين شحنوا شبابا بفتاوي الإرهاب والتكفير ليصل الشحن والتغييب ومسح الأدمغة إلي حد قتل النفس وقتل الأنفس من قال سواهم أن هذا هو الإسلام وأنهم وبكل وقاحة يدعون أنهم فقط المسلمون.
هؤلاء الكافرون بالحياة وبالإنسانية قتلوا في العراق من العراقيين أضعاف من قتلوا من الأمريكان وقتلوا في لندن بشراً كانوا يساندوننا في قضايانا وهؤلاء قتلوا في مصر من قتلوا من الأبرياء ودمروا أفغانستان قبل أن تدمرها طائرات أمريكا، فهم وفتاواهم حرموا التعليم والفن والعلاج في المستشفيات أليس هذا تدميراً!
والبشرية عليها أن تواجه إرهاب أمريكا وإرهاب أدعياء حماية الإسلام حتي لا تطحن البشرية والبشر في محرقة نوعين من الإرهاب هما وجهان لعملة واحدة نعيش معها أحط وأدني فترات تاريخنا الإنساني.
في واحدة من جولاته لدعم مرشحي الحزب الوطني في انتخابات مجلس الشعب قال جمال مبارك إن المعارضة لا تقدر علي تحقيق برنامج الرئيس حسني مبارك وإن الحزب الوطني وحده القادر علي تحقيق هذا البرنامج.
وبعيدا عن تصديقنا لإمكانية تحقيق هذا البرنامج من عدمه فإننا نقول لأمين لجنة السياسات بالحزب الوطني إن أي مشروعات يتم تنفيذها في أي بلد في العالم تتم وفق خطة وبميزانية الدولة سواء حكمت المعارضة أو الأغلبية فهل ميزانية الدولة مملوكة للحزب الوطني، أم أن الحزب الوطني سيبني ويعمر من جيوب أعضائه، ثم أين كان الحزب الوطني من كل هذا طوال ربع قرن مضي.
من حق الأحزاب أن تستعين بأعضائها في دعم مرشحيها للانتخابات البرلمانية ولكن ليس من حقها استغلال إمكانات الدولة وأموال الشعب في المعركة الانتخابية فليس من حق الحزب الوطني أن يستغل وجوده كحزب حاكم في تزييف إرادة الناخبين بسيل التسهيلات والمنح التي قدمت وبشكل عشوائي طوال المعركة الانتخابية وبمناسبتها.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة