غدا في اجتماع الجمعية العمومية الثانية لاتحاد الكرة
موعد انتقام سمير زاهر ورفاقه من الأعضاء المنشقين عن
سياسة المجلس والذي يتزعمهم إيهاب صالح وفايز عريبي
وإبراهيم مجاهد رؤساء أندية جولدي وطنطا والمنصورة.
حيث يدعو زاهر لرفع الوصاية عن قرارات الاتحاد مطالبا
بتعديل بعض بنود لائحة النظام الأساسي المنظمة للعمل
وإلغاء لجنة المشورة التي شكلها عصام عبدالمنعم الرئيس
الأسبق لاتحاد الكرة والتي تقضي بتشكيل لجنة من عشرة أندية
لبحث أي قرار يتخذه مجلس اتحاد الكرة.
وكان من المقرر تنفيذ هذا المخطط أثناء انعقاد الجمعية
العمومية الأولي يوم 26 أكتوبر الماضي.
وبعد ترتيب كل الأمور فطن أحمد شوبير نائب الرئيس أن مثل
هذا القرار وتوابعه قد يؤثر علي مسيرته في انتخابات مجلس
الشعب التي يخوضها اليوم خاصة أن أحد المعارضين هو فايز
عريبي رئيس نادي طنطا المعقل الانتخابي لشوبير الذي رأي أن
أي قرار يتخذ قد يضيره شخصيا وتم حبك تمثيلية عدم اكتمال
النصاب القانوني للجمعية العمومية بعد حضور 27 ناديا فقط
خاصة أن النصاب يكتمل بـ 37!!.
وتم تأجيل موعد الجمعية وقرر مجلس الاتحاد أن تنعقد في آخر
يوم لمهلة التأجيل القانونية حتي يكون قد انتهي شوبير من
معركته الانتخابية في مجلس الشعب.
انتقام زاهر لم ولن يقف عند حد حيث إنه ينوي شطب اسم نادي
جولدي الذي يرأسه إيهاب صالح من سجلات اتحاد الكرة بحجة أن
وجود نادي جولدي مخالف للقانون بعد أن تم تحويله من نادي
المعادن إلي جولدي والإبقاء علي مجلس إدارته كما هو علما
بأن مجلس إدارة شركة المعادن مختلف تماما عن نظيره في
جولدي وبالتالي فكان لابد عند التغيير إجراء انتخابات
لمجلس إدارة جولدي وهذا لم يحدث!!.
شطب جولدي من سجلات اتحاد الكرة سلاح رفعه زاهر في وجه
إيهاب صالح الذي بات صداعا في رأس زاهر وأعوانه بعد أن
رفضوا الوفاء بوعودهم له أثناء انتخابات اتحاد الكرة
الأخيرة بتنصيبه بعض المناصب المهمة في اتحاد الكرة!!.