يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1253 (9 - 16) نوفمبر 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

صوت الناخب .. هو الحكم والفيصل

 
 

العبور إلي المستقبل يبدأ بإسقاط مرشحي حزب الحاضر الكئيب

 
 

محمود حامد

 

 


خالد محى الدين

رفعت السعيد

مبارك

صباح الأربعاء 9 نوفمبر 2005 تبدأ الانتخابات التشريعية في مرحلتها الأولي وسط آمال عريضة لدي المواطنين بالتغيير الحقيقي لصالح الشعب.
والحاكم الأساسي في هذه الانتخابات هو الناخب .. الضمانة الأساسية أن يتوجه الناس إلي لجان الاقتراع ويبدأون برغبتهم معركة التغيير الحقيقية، لقد عاني الشعب المصري كثيرا، وتحمل الكثير من العنت والعذاب، وسمع الكثير من الأكاذيب علي لسان قيادات القلة المتحكمة في البلاد والعباد.. وجاءت لحظة الخلاص.
شعبنا لن يقبل الخداع .. سيقول كلمته .. سيكشف زيف الزائفين ويلقنهم الدرس الذي يستحقونه.
وصور الخداع كثيرة..
في كل لحظة يتحدث فيها صفوت الشريف أمين عام حزب الحكومة يتصور أن الناس تصدقه وهو أول من يعلم أن كلامه للاستهلاك والدعاية ولا علاقة له بأي ظل من الحقيقة.

أين حمرة الخجل؟!
سيادته أعلن بلا حرج : إن الحزب «يقصد القلة المتحكمة في البلاد والمسماة الحزب الوطني» يلتزم بتحقيق أربعة حقوق أساسية للمواطن» .. وذكر سيادته أن هذه الحقوق تتمثل في:
الحق في أن يجد شبابنا فرصة عمل .. ونسي هو وغيره من قياداته أنهم هم بسياساتهم - وليس غيرهم - المسئولون عن جريمة كبري اسمها البطالة .. في كل بيت محزنة ووراء كل باب شاب عاطل بكل تداعيات ذلك النفسية والاجتماعية والاقتصادية علي الأب والأم والأسرة كلها .. ثم تأتي رموز هذه القلة المتحكمة في البلاد ويعدون الشعب بحل مشكلة البطالة دون حتي أن يعتذروا للشعب عن تسببهم في هذه المشكلة الخانقة .. فهل هناك خداع أكثر من ذلك.
الحق في أن يشعر كل مواطن بتحسن في حياته اليومية .. ولم يسأل الشريف نفسه: من الذي حرم كل مواطن من هذا الحق طوال كل هذه السنين .. هل المسئول عن تدهور الحياة اليومية للناس هو حزب «كوكو واوا» مثلاً الحاكم في جزر ما أعرفش إيه؟! إن سياسات القلة المتحكمة هي المتهم الرئيسي الوحيد وراء تدهور حياة الناس علي جميع المستويات من صحة وتعليم ومرافق ومواصلات والقائمة تطول فهل يتحدث أمين عام حزب الحكومة لشعب لا يعرف من الذي ارتكب كل هذه الجرائم في حقه؟!

حقوق ضائعة
الحق في أن يمارس كل مواطن حقوقه عن طريق مزيد من المشاركة والتعبير عن الرأي .. ولا ندري هل يتكلم الشريف بجد أم انتابته لحظة من لحظات خفة الدم؟ .. كيف يتحقق ذلك والمعتقلات مليئة بأكثر من 20 ألف مواطن! كيف تتحق المشاركة .. والشباب الجامعي مطارد ومحروم من إنشاء اتحادات طلابية علي أسس ديمقراطية صحيحة بحيث تكون الجامعات - كما كانت في الماضي - مفرخة حقيقية للديمقراطية .. كيف - بالله عليك - وقد سيطرت القلة المتحكمة «بالتزوير» علي كل المجالس المحلية؟! و«ألف» كيف تطرح نفسها ولكن تقول لمين؟!
الحق في أن يعيش المواطن في وطن آمن ومستقر.. وينسي سيادته أن الاستقرار لا يتحقق في ظل ظروف قاتمة «تخنق» حياة البشر وتفقد القدرة علي مواصلة الحياة بشكل طبيعي وآمن ومستقر ونعتقد أن أي ظروف يمر بها شعب ليست مسئولية قوي قدرية ولكنها في الأساس مسئولية حاكميه والمتحكمين فيه والذين تصوروا أنه لا أحد غيرهم في البلاد فانفردوا بكل شيء وصموا آذانهم عن أصوات الشعب حتي آلت البلاد إلي ما آلت إليه .. ونسأل أمين عام حزب الحكومة للمرة الألف: أليست هذه مسئوليتكم فلماذا تتكلمون جميعكم كما لو كنتم حزبا جديدا يريد أن يصل إلي الحكم ليصلح الأحوال ولماذا تتناسون عمداً مع سبق الإصرار والترصد أنكم القلة المتحكمة في كل شيء؟!!

إصلاح التخريب!
والأغرب أن أمين عام حزب الحكومة الذي تحول فجأة إلي مبشر بالخير والرخاء يعلن بثقة يحسد عليها أن برنامج حزبه يحمل خطة للإصلاح وينسي أن فاقد الشيء لا يعطيه وأن الذي وصل بالبلاد إلي هذا السوء لا يملك أية إمكانية لإقالة البلاد من عثرتها وإن كانت عبارته تحمل اعترافا مادام أن الأمر يحتاج إصلاحا فهذا يعني أن هناك من أحدث تخريبا فهل يتكرم سيادته ويعترف من الذي قام بهذا التخريب هل سياسات حزب آخر يا سيدي الأمين؟!.

جديد قديم
وعلي نفس المنوال يأتي خطاب أمين لجنة السياسات جمال مبارك فتشعر بأن القديم والجديد وجهان لعملة واحدة يتطلب إنقاذ البلاد التخلص منهما تماما.
ففي أحد مؤتمرات حزب الأقلية المتحكمة في البلاد يتقدم أمين لجنة السياسات ببطء نحو المنصة ليمسك بالميكروفون ويقول: «نحن الأفضل» .. بأمارة إيه سيادتك وهل كنت حين تقول ذلك تتكلم في السياسة أم تقدم إعلانا عن مسحوق تجميل جديد تجملون به الحزب المتحكم في البلاد ولكن «إيش تعمل الماشطة في الوش العكر» ؟!.
أفضل في ماذا؟! في خداع الناس؟! في زيادة متاعب الشعب ومعاناتهم؟! في رفع الأسعار المتوالي والمستمر؟!.
أفضل في ماذا بينما حزب الأقلية المتحكمة في البلاد هو الذي قدم نواب القروض ونواب النقوط ونواب الكيف ونواب سميحة وغيرهم من النواب.
أفضل في ماذا؟! في تزوير وقائع التاريخ عندما يعلن أكثر من متحدث من هذا الحزب أن برنامجه هو المتميز وهو الواقعي والبرامج الأخري لا تحمل مضمونا .. هل هذا كلام واقعي.

أس البلاء
برنامجكم معروف ومطبق وهو أس البلاء وهو سبب الشقاء.
أما برامج الأحزاب الأخري وخاصة برنامج حزب التجمع فهو يحمل رؤية متكاملة لإنقاذ البلاد وهو برنامج واقعي يحدد مصادر تمويل أي اقتراح يتضمنه البرنامج، ولهذا أيضا كانت الجبهة الوطنية للتغيير تقدمت ببرنامج إصلاح شامل للبلاد.
برنامجكم هو الوعود الخادعة المخادعة .. منذ متي والناس تسمع عن تطبيق نظام تأميني صحي واجتماعي شامل؟ مع كل حكومة تقولون هذا الكلام ومع كل انتخابات تكررون نفس الكلام ثم تتبخر الوعود وتتواصل معاناة المرضي مع العلاج كما لو كان الحكم يمن علي الناس في منحهم حقهم الطبيعي والمشروع في علاج شامل ورعاية صحية متكاملة .. المنتجون يعانون في حياتهم ثم لا يجدون سوي الوعود التي تتبخر وتمثل خداعا لا مثيل له.
ولكن الأخطر من ذلك كله هو أن رئيس الجمهورية نفسه اختار أن ينحاز لصفته الحزبية بشكل لم يسبق له مثيل .. ولم يشعر الناس بأنهم أمام رئيس «منتخب» وتسير الأمور بعد الاستفتاء الانتخابي كما كانت أيام الاستفتاء العادي.

الحياد المفقود
ويأتي حبيب العادلي ليتكلم عن الحياد الكامل لأجهزة الشرطة كما لو كان الذي انحاز منذ البداية لمرشحي الحزب المتحكم ومنحهم علي مستوي الجمهورية رمز الهلال والجمل هو جهة أخري ليست مديريات الأمن .. إلا إذا كان وزير الداخلية يعتقد أن مديريات الأمن ملحقة من ملحقات الحزب المتحكم إلي أن تنتهي الانتخابات.
وهل يتفق حياد الأمن مع منع مؤتمرات لبعض مرشحي المعارضة بضغوط أمنية شديدة في المحافظات؟!

صوت الشعب
أيا كان الأمر فالحاكم الأساسي هو صوت الشعب الذي لن يقبل أن يلدغ من نفس الجحر مرة أخري .. لقد اقتنع الشعب تماماً أن العبور إلي المستقبل لن يكون إلا بالتخلص من مرشحي الخدعة الكبري .. العبور إلي المستقبل يبدأ بإسقاط مرشحي حزب الحاضر الكئيب حتي يتنفس الشعب بشكل طبيعي ويبدأ مسيرة الإصلاح والتغيير .. بعيداً عن مرشحي الفساد والإفساد والتفريط في حقوق الجماهير .. إنها الخطوة الأولي وقد دارت عجلة الزمن ولن يوقفها أعداء الديمقراطية والمخادعون ومزيفو الباطل.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة