يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1253 (9 - 16) نوفمبر 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

مع اقتراب انتخابات مجلس الشعب

 
 

المواطنون يؤكدون: كلام في الهواء يصدر من الحزب الحاكم .. والواقع لا يتغير

 
 

أمنية طلال

 

  مع انتخابات مجلس الشعب إنهالت وعود المرشحين لأبناء الدائرة والمواطنين الذين اعتادوا سماع كلام للاستهلاك المحلي فقط، فرصيد أعضاء ونواب مجلس الشعب من الحزب الحاكم في الشارع المصري يؤكد أن كلامهم ما هو إلا وعود زائفة وبعد انتهاء الانتخابات ووصولهم إلي قبة البرلمان ينفض المولد ويختفي النائب «كأنه فص ملح وداب» وتدوب وعوده معه.
ولمعرفة مطالب الشارع المصري من النواب القادمين قامت «الأهالي» بجولة في شوارع القاهرة حيث قال المواطنون عن نواب المجلس : «هما بيقولوا كثير وأول ما يقعدوا علي الكرسي ما بيعملوش حاجة» هذا ما أكده الحاج فتحي حسيب صاحب ورشة نجارة بحي معروف الذي يطالب نواب مجلس الشعب أن يفتحوا مكاتبهم ومقارهم للمواطنين لتلقي طلباتهم وسماع شكواهم، ويشير إلي أنه لم يستطع مقابلة النائب عن دائرته نهائيا وأنه ليس لديه الثقة فيما يقوله نواب المجلس لأن كل كلامهم مجرد وعود زائفة لم ولن تتحقق.

مصالح الدائرة
ويستكمل عم سيد حافظ صاحب فاترينة إن نواب مجلس الشعب من أعضاء الحزب الحاكم لا يهتمون بمصالح الدائرة كما وعدوا فيجب أولا أن يرعي النائب مصالح المواطن البسيط الكادح الذي يعاني من البطالة والفقر وارتفاع الأسعار فيشكو عم سيد من استيلاء البلدية علي «الفاترينة» التي تعتبر هي كل رأسماله ويعتمد عليها في العيش حتي أصبح لا يجد قوت يومه ويعيش علي السلف والدين ولم يفعل له أي نائب من الذي طرق بابهم أي شيء لحل مشكلته.
بينما يضيف عادل رمزي صاحب ورشة نجارة أن الاهتمام بمصالح الدائرة وتوفير الخدمات الأساسية بها يجب أن يأتي في مقدمة اهتمامات كل نائب فنحن نعاني منذ سنوات من عدم نظافة الشوارع علي الرغم من أننا ندفع رسوم النظافة شهريا وكذلك مشكلة الصرف الصحي؛ هذه المشكلات تفاقمت ولم نجد نائبا بادر بحل أيا منها فاحتياجات الدائرة يجب أن تكون أهم ما يشغل بال النواب.

سياسة التنفيض
أما محمد الذي يبلغ من العمر 17 عاما ويعمل «صنايعي في محل رولمان بلي» الذي انحصرت مطالبه من الدنيا كما قال: «نفسي أجيب لبس وأعيش حياتي» وذكر أن راتبه لا يكفي لشراء أي شيء غير الطعام والسكن المشترك. بينما يقول مصطفي الذي يعمل صنايعي كاوتش وحاصل علي دبلوم تجارة: إن نواب مجلس الشعب من الحزب الحاكم يظلون علي كراسي البرلمان لسنوات عديدة ثم يتركونها لأولادهم وفي النهاية لا يفعلون شيئا وقال ليس لدي أمل في إيجاد شقة ورغم حصولي علي مجموع كبير يؤهلني لدخول كلية التجارة إلا أنني لم أستكمل دراستي لأني ليس لدي أمل في إيجاد فرصة عمل ورضيت بمهنة صنايعي الكاوتش لأنني لن أجد غيرها ومصر كلها تعاني من البطالة.

قوانين عمل عادلة
ويتحدث سيد عبد الوهاب - 35 سنة حاصل علي دبلوم تجارة ويعمل فني الكترونيات بإحدي الشركات عن الخدمات التي يقدمها النواب من الحزب الحاكم لأهالي الدائرة فيذكر أنها ضحك علي الدقون فالنائب يعد بتوظيف الشباب والنتيجة أنني ظللت لأربع سنوات بدون عمل ويقول إنه يعمل في القطاع الخاص «علي كف عفريت» فيمكن لصاحب الشركة أن يستغني عنه في أي وقت كما إنه يعمل 8 ساعات بمقابل 250 جنيها شهريا ويشير إلا أنه تأخر خمس دقائق عن العمل تؤدي إلي خصم نصف اليوم، ويختم سيد حديثه مطالبا بوضع قوانين عمل عادلة تعطي للعامل حقه في أن يكون له راتب مناسب وأن يشعر بالأمان الوظيفي.

إنهاء حالة الطوارئ
ويعلق الكثير من أبناء هذا الوطن آمالاً كبيرة علي النواب القادمين في الوقوف لإنهاء حالة الطوارئ التي تقيد الحريات العامة وتسلب المواطن كثيرا من حقوقه كإنسان والتي استمرت علي مدار الأربعة والعشرين عاما الماضية ويذكر صابر حسن 34 عاما بائع شرابات علي أحد الأرصفة أنه تعرض للإهانة والظلم بعدما اشتبه فيه أحد أمناء الشرطة وكان هناك تشابه في الأسماء بينه وبين شخص آخر عليه حكم ولكنه يكبره بستة وعشرين عاما وعلي الرغم من ذلك تم احتجازه لأكثر من خمسين يوما كان يلقي فيها أسوأ معاملة وفي النهاية توصلوا لحقيقة الأمر ولكن بعد انتهاك آدميته ويؤكد صابر أن أهم مطلب جماهيري هو العمل علي إلغاء قانون الطوارئ، ومن جانبه يقول وليد بكالوريوس آثار إننا اعتدنا رؤية نواب الحزب الحاكم قبل الانتخابات مباشرة ولكنهم لا يفعلون شيئا يذكر للدائرة أو لأهالي المنطقة فبالرغم من أن النائب عن الدائرة التي أتبعها هو وزير الإنتاج الحربي إلا أننا نعاني من مشاكل عديدة علي رأسها عدم نظافة الشوارع هذا غير مشكلة الصرف الصحي ويري وليد أن ما يريده في الدورة القادمة هو تغيير النواب الحاليين من أعضاء الحزب الحاكم الذين تقاعسوا عن أداء واجبهم تجاه دوائرهم وتجاه الوطن بشكل عام. ويتفق مع وليد عم محمود سيف بائع ألبان متجول الذي يؤكد علي ضرورة تواجد النائب في الدائرة باستمرار ومعرفة مطالب واحتياجات أهل الدائرة فيري أن دور النائب في المقام الأول يكون داخل الدائرة ووسط أبنائها والعمل علي الاهتمام بالمصالح والخدمات العامة في الدائرة.

المواصلات والمرور

ويشير إبراهيم الصعيدي الذي يعمل سائق تاكسي إلي أن أهم ما يعانيه هو عدم رصف الشوارع غير الممهدة مما يعوق سيره ويتسبب في إتلاف السيارة هذا بالإضافة إلي أنه لا يوجد تنظيم مروري في شوارع القاهرة مما ينجم عن ذلك مشاكل وحوداث كثيرة وهناك تجاوزات كثيرة ومخالفات لسائقي الميكروباص ولا يوجد من يحاسب هؤلاء السائقين الطائشين فيجب أن يعمل كل نائب علي تمهيد ورصف شوارع الدوائر وأيضاً المطالبة بالتواجد والتنظيم المروري لتفادي المشكلات الكثيرة التي تحدث بسبب غياب ضباط وعساكر المرور.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة