يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1253 (9 - 16) نوفمبر 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

 

 
 

أفلام العيد تفتتح الموسم السينمائي الشتوي

 
 

أشرف بيدس

 

  بانتهاء شهر رمضان، يبدأ تدشين موسم سينمائي شتوي، بعد بيات اجباري تجاوز خمسة أسابيع، اقفلت فيه بعض دور العرض أبوابها نتيجة لحالة الخمول والكساد التي اجتاحتها لإقبال الناس علي دراما التليفزيونات التي ملأت المحطات، وكان حصادها في مجمله مخيباً للآمال، وغلب علي معظمه السطحية والإطالة، حتي إنه لم يظهر مسلسل اجتمعت حوله كل الآراء؛ أما دور العرض التي فتحت أبوابها فاكتفت بحفلتين مسائيتين لم تدر أموالا تكفي الإنارة والخدمة وأجور العاملين0
الصيف الدامي
بعد موسم صيفي طاحن شهد عرض 15 فيلما، وصفه الكثيرون بأنه مذبحة أتت علي بعض النجوم ومثلت انطلاقة للآخرين، أجمع أيضا النقاد والجماهير علي عدم وجود عمل متميز يرقي للمستوي المنشود من هذه الصناعة العريقة وظلت حالة التردي متواصلة ومتأصلة، رغم الإيرادات العالية التي حققتها بعض الأفلام، تجاوزت أرقاما غير مسبوقة في تاريخ السينما، إلا أن ذلك لم يزل حالة الضباب الذي اجتاح المناخ السينمائي، وحظي فيلم «بوحة» بإيراداته المخيفة (أكثر من 28 مليون جنيه) بكم هائل من النقد0
يبدأ الموسم بخمسة أفلام حتي الآن، وهي «جاي في السريع»، و«بنات وسط البلد»، و«أريد خلعا» و«غاوي حب»، و«درس خصوصي»0 ومازالت المفاوضات مستمرة لبعض الأفلام لم يتم حسم عرضها وهي «منتهي اللذة» بطولة منة شلبي وحنان ترك ويوري مرقدي، و«ملك وكتابة» لمحمود حميدة وهند صبري، و«ويجا» لشريف منير وهاني سلامة ومنة شلبي،، و«أيام العشق والهوي» لأحمد السقا ومني زكي، و«عمارة يعقوبيان» لعادل إمام ونور الشريف ويسرا، و«حليم» للراحل أحمد زكي، و«ليلة سقوط بغداد» لبسمة وأحمد عيد، و«دنيا» لمحمد منير وحنان ترك و«دم الغزال» لنور الشريف ويسرا وحنان ترك و«زي الهوي» لخالد النبوي وداليا البحيري» و«كلام في الحب» ليسرا، لكن الأسابيع القليلة القادمة ستشهد حسم عرض هذه الأفلام من عدمه، ويبقي من الموسم الصيفي ثلاثة أفلام هي : «بوحة، والسفارة في العمارة، وحريم كريم» استطاعت الصمود للموسم الشتوي 0
جاي في السريع
من الأدوار الثانوية إلي دور السنيد ينطلق ماجد الكدواني وريهام عبد الغفور في أول بطولة سينمائية لهما بفيلم «جاي في السريع» طامحين في أخذ مكان وسط نجوم الكوميديا، يشاركهما في البطولة حسني ووحيد سيف وميمي جمال، والفيلم من إخراج جمال قاسم، تري هل يكون هذا الفيلم بساط الريح الذي يدفع ببطليه إلي الصفوف الأولي، أم يلقي بهما في القاع0
بنات وسط البلد
هروبا من سطوة الكوميديانات الرجال يحاول المخرج محمد خان بعد غياب طويل عن السينما، السباحة ضد التيار بتقديم فيلم نسائي في محاولة لكسر المألوف ، والفيلم للمؤلفة وسام سليما التي قدمت من قبل للسينما فيلم «أحلي الأوقات» والذي كان محور أحداثه ثلاث فتيات، وفيلم «بنات وسط البلد» بطولة منة شلبي وهند صبري وخالد أبو النجا ومحمد نجاتي0 الفيلم يرصد حال المهمشين ولحظات فرحهم وانكسارهم من خلال فتاتين تعملان في محلات وسط البلد0
غاوي حب
يراهن محمد فؤاد بفيلمه الجديد، بعد أن شهدت أفلامه الأخيرة انتكاسات متوالية، ولم تحقق نجاحات ترضيه، فبعد «اسماعيلية رايح جاي» ظل محلك سر، حتي فيلمه الأخير مع أحمد آدم «هو فيه إيه» لقي نفس المصير، وارجع «فؤاد» ذلك لشركة الإنتاج التي حاربت فيلمه، لكنه هذه المرة يحاول الدخول من جديد في دائرة المنافسة، وليس التمثيل المشرف، الفيلم بطولة حلا شيحة ورامز جلال وأميرة العايدي وخالد الصاوي ، وكتبه أحمد البيه ومن إخراج أحمد البدري، فهل يعيد الفيلم محمد فؤاد من جديد للساحة السينمائية، أو يكون المحاولة الأخيرة؟
أريد خلعا
لم يختلف الحال كثيرا من محمد فؤاد للكوميديان أشرف عبد الباقي، فرغم أن فيلمه الأخير «خالي من الكريستول» مع إلهام شاهين لقي استحسان النقاد، فإنه لم يمكث إلا أسابيع قليلة بدور العرض، الفيلم بطولة حلا شيحة عبد المنعم مدبولي وشريف رمزي وانتصار ومن تأليف وإخراج أحمد عواض0
درس خصوصي
ينطلق محمد عطية نجم ستار أكاديمي إلي عالم السينما بفيلمه الجديد «درس خصوصي» والذي يحكي عن رجل تعرض لحادث نقله من عام 1955 إلي عام 2050، يشاركه البطولة هنا شيحة، حسن حسني وصلاح عبد الله وهالة فاخر، وهو أول إخراج لسامح عبد العزيز، تعرض اسم الفيلم لتغيير أكثر من مرة، بعد أن كان «طربوش 48» تغير إلي «بابا جاي امتي» ثم إلي «ظرف خصوصي»، ثم استقر الرأي علي اسمه الحالي0
إذا كان الموسم الصيفي شهد اختفاء ملحوظا لنجمات السينما، فالحال تغير في الموسم الشتوي الذي يشهد تكاثفا نسائيا من حيث الموضوعات والبطلات، وتقوم منة شلبي وهند صبري ببطولة العديد من الأفلام ، لازالت الشركات المنتجة تتحكم في دور العرض، فهناك أفلام خصصت لها 30 دار عرض، بينما البعض استحوذت علي 60 دار عرض0
إذا كانت «الكوميديا» هي الكلمة السحرية للسينما المصرية هذه الأيام، فالموسم الشتوي يشهد تغييرا وأن بدا طفيفا، فهل ستنجح المحاولة بعيدا عن الاستنساخ والاقتباس والتكرار، أما سيعاود شبح الكوميديا من جديد0
أخيرا سيظل خروج السينما من مأزقها مرهونا بما تقدمه من أعمال تناقش مشاكل الناس وهمومهم أو علي أقل تقدير تحترم عقولهم، ولا تصدر لهم الهيافة والسطحية0
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة