يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1252 (2 - 9) نوفمبر 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

كعك العيد عادة فرعونية أصيلة

 
 

المصريون يزورون المقابر ويفضلون تناول الأسماك والترمس

 
 

أمنيه طلال

 

  يحتفل المصريون بعيد الفطر الذي بعد صيام شهر رمضان المبارك فيستعد المصريون لاستقبال العيد بعمل الكعك وتنبيت الحلبة والترمس وشراء الملابس الجديدة. ويأتي يوم العيد وينطلق الجميع لصلاة العيد في المساجد وبعدها يمرح الأطفال في الشوارع يلعبون ويمرحون ويتبادل الأهل والأصدقاء الزيارات خاصة في أول أيام العيد. ويفضل المصريون تناول الأسماك بمختلف أنواعها في العيد لتخفيف حدة الدسامة علي مدار شهر رمضان. وتتحدث عائشة شكر الباحثة بمعهد الفنون الشعبية حول عادات المصريين في الاحتفال بالعيد فتقول إن المصريين مسلمين ومسيحيين يستقبلون العيد بعمل الكعك خاصة في العيدين الصغيرين «الفطر - الميلاد» حيث إن كعك العيد هو عادة فرعونية فكان المصريون القدماء يصنعون الكعك في عيد الآلهة خاصة في الاحتفال بالإله «رع» وكانت تأخذ شكل شعاع الشمس وأصبح الكعك من الموروث الشعبي ويدل علي الخصوصية المصرية وظلت عادة صناعة الكعك مستمرة علي مر العصور ولكنها ظهرت أكثر في العصر الفاطمي لأنه حلقة وصل بين القديم والجديد واشتهر بعصر الرخاء في الاحتفالات التي أخذت صبغة جديدة بتغيير المذهب من السني إلي الشيعي فانشغلت الناس في الاحتفالات. رمز الخصوبة وتستكمل عائشة إن تناول الأسماك يرجع إلي كسر حدة الدسامة فبعد تناول الأكلات الدسمة في رمضان يفضل المصريون وجبة سهلة وخفيفة والأسماك أيضا تناولها يرجع لبعض المعتقدات والموروثات الشعبية حيث إن الأسماك هي رمز الخصوبة لأن في المعتقد الشعبي أن الأسماك هي التي حافظت علي «العضو الذكري» لأوزوريس بعد إلقائه في النيل وبالتالي عرف السمك بأنه رمز الخصوبة، وكان الكهنة يقدمون الأسماك كقرابين للآلهة في الأعياد.أيضا تنبيت الحلبة والترمس اعتقاد من المصريين علي استمرار وجود الخير داخل المنزل، أما الفول السوداني والمكسرات فكان يرمز للثراء ويعبر عن شريحة اجتماعية في المجتمع. مظاهر قديمة وتتحدث عائشة شكر حول مظاهر الاحتفال قديما فتقول إن في العصر الفاطمي اشتهروا بالبذخ وكثرة الاحتفالات الدينية و«الأسمطة» وهي عبارة عن ولائم وموائد ممتدة يحضرها الخليفة ويتناوب عليها الناس. وقد اعتاد المصريون علي تبادل الزيارات والاجتماع داخل المنازل وتبادل التهاني والحرص علي زيارة المقابر حيث كان المصريون يقضون العيد داخل الأحواش ويمارسون كل مظاهر الاحتفال من أكل وشرب ويرتدي الأطفال الملابس الجديدة ويلعبون ويمرحون.كما كان البعض يذهب للمقابر علي عربات الكارو ويحملون الطبل. تنوع وسائل الترفيه وهذه العادات مازالت موجودة ولكن لم تعد علي نطاق واسع فمازال أهل الريف وبعض الأحياء الشعبية يقومون بزيارة المقابر بعد صلاة العيد مباشرة وبعدها تبدأ زيارات الأهل وتقديم التهاني. أما أهل المدينة فالاحتفال بالعيد أخذ أشكالا مختلفة مثل السفر إلي المدن الساحلية الجديدة وقضاء ليالي العيد خارج القاهرة. والشباب يفضلون الذهاب إلي المولات والسينما والرحلات النيلية فأصبح هناك تنوع في وسائل الترفيه مع الاحتفاظ ببعض المظاهر القديمة في الاحتفال.  
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة