بدأت الوعود الحكومية تتصاعد أملاً في جذب أصوات
الناخبين في ظل تدهور شعبية الحزب الحاكم بعد 24 سنة من
حكم متواصل دون تحقيق أحلام الشعب في حياة آمنة ومستقرة.
بدأت مظاهر التداخل بين الحزب والحكم. غلب الرئيس مبارك
صفته كرئيس للحزب الوطني علي صفته كرئيس لكل المصريين وبدأ
وزراؤه في استخدام اسمه وإطلاق الوعود علي لسانه، آخرها ما
أعلنه وزير الاستثمار من توصيل الغاز الطبيعي لكل بيت في
بني سويف بينما مازالت مناطق كثيرة في العاصمة ذاتها تنعي
حظها في ظل غياب كامل لأعضاء مجلس الشعب عن الحزب الوطني
وأقرب مثال علي ذلك منطقة جبريل أو آخر فيصل بعد المريوطية
وكذلك منطقة المقطم.
علق مواطنون علي ما أعلنه وزير الاستثمار قائلين: الوعود
كثيرة ولكننا لا نري شيئا، وعدونا بحل مشكلة البطالة بينما
هناك شاب عاطل أو أكثر في كل بيت فمتي يستجيب الحكم لأماني
الآباء والأمهات في تشغيل أبنائهم.. وقال آخرون: وعدونا
بتحسين الأجور ووقف الغلاء وحل مشكلة الإسكان ووعود كثيرة
أخري فهل يعتقد حكامنا أن لا نفهم ولا نعي ما يدور
حولنا؟!.