صرح الدكتور حسن خضر، وزير التموين والتجارة الداخلية،
للأهالي، بأنه تم توفير 38 ألف طن من الدقيق في المجمعات
بسعر 110 قروش للكيلو بمناسبة عيد الفطر المبارك0 قال إن
هذا السعر يقل عن سعر السوق بما يتراوح بين 40 و60 قرشا،
وأنه تم توزيع هذه الكميات بالفعل0 أضاف أنه تم طرح كميات
كبيرة من السكر والسكر البودرة وكمية من الأسماك المملحة
والطازجة من أنواع مختلفة0
وتوجهت «الأهالي» بعدة اسئلة لوزير التموين : هل انتجت مصر
هذا العام 8 ملايين طن من القمح تمثل 60% من حجم
الاستهلاك؟
وإذا كانت وزارة التموين قدتسلمت 4ر2 مليون طن فقط00 فأين
ذهب باقي المحصول، وهو ليس بالكمية القليلة التي يمكن
تفسير اختفائها؟
ومرة أخري، فإن السؤال: أين ذهب 6ر5 مليون طن من القمح
تمثل قرابة نصف الاستهلاك القومي؟ وإذا كان القطاع الخاص
قد استورد 4ر3 مليون طن هذا العام، ووزارة الزراعة انتجت 8
ملايين طن، فإن المجموع هو 4ر11 مليون طن، وإذا كان قد تم
توريد 4ر2 مليون طن فقط من القمح خلال 3 شهور- فترة ذروة
التوريد- من جانب المزارعين، فهل كان يمكن أن يتم توريد
6ر5 مليون طن خلال شهر واحد في حالة استمرار فتح باب
التوريد؟
ولو افترضنا أن المزارعين كانوا سيقومون بتوريد كمية تعادل
ما قاموا بتوريده خلال 3 شهور00 فإن هذا يعني أن جملة
الإنتاج لا يصل إلي 5 ملايين طن.
إذن00مرة أخري : أين القمح0