أدهشني أن يكون تفسير قرار الدكتور ممدوح البلتاجي وزير الشباب بتحديد موعد افتتاح ملعب استاد القاهرة في الأسبوع الأخير من ديسمبر القادم وليس قبل ذلك.. هو.. لغلق الباب أمام المطالبين بافتتاحه لاستقبال المباراة النهائية الحاسمة في بطولة دوري رابطة الأندية الإفريقية والمؤهلة لكأس العالم لأبطال القارات في اليابان؟!.
وأري أنه تفسير مستفز للرأي العام في الشارع المصري.. ويشكك في كل ما سبق أن نشرته الصحف عن اللجنة الوزارية التي تشكلت برئاسة الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء وعضوية عدد من الوزراء المعنيين بأمر البطولة.. وما نشر عن الخطوات الإيجابية الحاسمة والتي علي ضوئها أعلن أيضا أن العمل في البنية الأساسية وتطوير الملاعب وتحديدا في استاد القاهرة أوشك علي الانتهاء وأن كل شيء سيكون علي ما يرام يوم 15 نوفمبر الجاري.. أي بعد ثلاثة أيام فقط من موعد إقامة المباراة النهائية لبطولة الأندية الأفريقية التي تنقلها الأقمار الصناعية لمختلف دول العالم.. وهو حدث يمكن أن يكون بروفة حية للبطولة الأم في يناير القادم.. ولكن يبدو أن الصورة الحضارية التي خرج عليها حفل إجراء القرعة في أحضان الأهرامات والتي دفعتني إلي أن أشيد بدور اللجنة المنظمة برئاسة المهندس هاني أبوريدة وأن اللجنة قدمت أول أوراق اعتمادها بهذا الحفل الناجح أثار غضب من يتربصون باللجنة ويضعون العراقيل في طريق عملها.
وأخشي ما أخشاه أن الموعد الذي أعلنه الوزير في قراره المفاجيء الذي يثار حوله الجدل الآن.. والذي يأتي قبل موعد البطولة بأسبوعين قد يتأخر إلي ما قبل حفل الافتتاح بيومين ونعلن عن فضيحة جديدة تعيد للأذهان فضيحة صفر المونديال 2010 وربنا يستر!!