بعد أن اتضحت خريطة المرشحين بدائرة «أجا» واشتدت
المنافسة بين مرشح التجمع رأفت سيف وأكثر من 10 مرشحين
ولكن الدور الذي قام به مرشح التجمع وكذلك برنامجه
الانتخابي والذي يطرح حلولا لجميع المشاكل في الدائرة جعل
سيف أقوي المرشحين في الدائرة.
يطرح سيف معركته الانتخابية برنامجه الانتخابي القائم علي
برنامج حزب التجمع في حل المشاكل وكذلك تقديم كشف حساب
مفصل عن العشر سنوات الماضية ليعرف أهالي دائرة «أجا»
الكرام الإنجازات الحقيقية لصوته القادم في المجلس.
حيث تخرج مسيرات التأييد اليومية من المقر الانتخابي
للنائب في شكل منظم وتجوب أرجاء الدائرة حتي تستقر في إحدي
القري والتجمعات وهنا يبدأ «سيف» التواصل الحر مع أهالي
الدائرة ليفرق بين برنامجه ووعود المرشحين الآخرين والتي
يطلق عليها وعود انتخابية لا نسمع عنها إلا في موسم
الانتخابات وسرعان ما تزول.
هذا إلي جانب المقر الانتخابي للنائب «رأفت سيف» المفتوح
طوال اليوم لتتوافد عليه الجماهير من أجل تأييد وتزكية
مرشحهم لجمع التبرعات والتي تعتبر المقياس الحقيقي لحب
وتأييد أهالي دائرة «أجا» الكرام ومشاركتهم الحقيقية في
الحملة الانتخابية القائمة بالفعل علي التبرعات والدعم
المعنوي معا بعيدا عن الصفقات والمصادر المشبوهة.
قسم رأفت سيف تقديم كشف حسابه عن العشر سنوات الماضية إلي
ثلاثة فروع أولها جانب إنجازات سيف من مشروعات لدائرة
«أجا» والتي لا حصر لها علي حد وصف مؤيدي سيف والتي منها
رصف طريق «كفر عوض - أبونبهان» إلي جانب رصف جميع مداخل
القري الترابية بالدائرة والتي وصلت تكلفتها إلي أكثر من
خمسة ملايين جنيه من خارج الخطة.
بالإضافة إلي إقامة محطة الصرف الصحي الكاملة بمدينة
«سمنود» والتي وصلت تكلفتها إلي 40 مليون جنيه من خارج
الخطة أيضا وإقامة 4 وحدات صحية متكاملة في الدائرة.
أما فيما يختص بمجال الزراعة والري يسر فقد سيف الحصول علي
أراض بديلة للمتضررين من قانون العلاقة بين المالك
والمستأجر بالإضافة إلي فرض زراعة الأرز علي أكثر من 6000
فدان سنويا بعد حرمان دام لعدم سنوات إلي جانب إعفاء ملاك
الثلاثة أفدنة من رسوم الضرائب العقارية بالإضافة إلي دوره
الرائد في الحفاظ علي البيئة بنقل مصرف سمنود وبقطارس
القبلي خارج الكتلة السكنية بتكلفة مليونين وسبعمائة ألف
جنيه.
وغيرها من الخدمات قدمها سيف لأهالي الدائرة استفاد منها
الكل ولمسها بيده علي أرض الواقع لا مجرد وعود انتخابية
سرعان ما تطير أما فيما يختص بالرقابة والتشريع فمن واقع
المضابط التي لا تكذب يتأكد لدينا أن سيف كان الرجل
المناسب بمعني الكلمة تحت قبة البرلمان.
فقد طالب بحل مشكلة البطالة وتوفير فرص عمل للشباب وضرورة
تعيين المعوقين دون التقيد بنسبة 5% وأعاد حقوق المحالين
للمعاش من أصحاب المهن والحرفيين فتمت زيادة المعاش لهم
وطالب بتطبيق التأمين الصحي عليهم وتوفير الرعاية والعلاج
المجاني لهم هذا إلي جانب تقدمه بمشروع قانون أعاد الصف
السادس الابتدائي لتكتمل منظومة التعليم بالإضافة إلي
مساهمته في رفع اعتمادات التعليم بالموازنة العامة للدولة
لتصل إلي 25% من الموازنة إلي جانب البيان العاجل الذي
تقدم به سيف لإلغاء قرار الأزهر بشأن عدم ضم العمالة
المتطوعة بالمعاهد تحت الإنشاء واستجابت الحكومة وتم تعيين
العمالة وضم المعاهد.
هكذا يحقق رأفت سيف حلم الجماهير «بأجا» في حل مشاكل ظلت
مصدرا للمعاناة والشكوي طوال فترة وجود النواب السابقين عن
الدائرة تحت قبة البرلمان فهو الموجود بين الجماهير يوميا
في أي وقت يعيش جميع المشاكل ويبادر بحلها من داخل المجلس
أو من خارجه.
وعن استعدادات سيف بعد احتدام المعركة الانتخابية بالمرحلة
الأولي قال طلال سيف منسق الحملة الانتخابية للنائب إنهم
بصدد الإعداد لمؤتمر جماهيري حاشد بقرية منية سمنود
لمساندة وتأييد أهالي الدائرة الكرام لمرشحهم رأفت سيف ذلك
بحضور العالم المصري د. محمد غنيم أستاذ الكلي والمسالك
البولية بالإضافة إلي التجهيز القائم لمؤتمر انتخابي حاشد
«بأجا» بحضور قيادات ورموز المعارضة الوطنية لمساندة
النائب.
السؤال الذي يطرح نفسه علي الساحة الانتخابية حاليا هل
عرفت دائرة أجا من قبل نائبا ساهم في حل مشاكل الدائرة
وتوصيل صوت كل مواطن إلي داخل المجلس بهذا الوعي والفهم
العميق سوي رأفت سيف؟ وفقا لاستطلاعات الرأي التي يقوم بها
القائمون علي الحملة الانتخابية ل «سيف» جاءت الإجابة
لتؤكد حتمية وجود رأفت سيف علي كرسي المعارضة داخل المجلس
في الدورة القادمة بكل ما يحمله في جعبته لها.