في حوار تليفزيوني مباشر مع مواطنة روسية صرح الرئيس
الروسي فلاديمير بوتين عزمه علي عدم الترشيح لولاية ثالثة
عام 2008 أو إجراء أي تعديل دستوري يتيح له البقاء في
موقعه إذ لا يعتبر أن مهمته هي البقاء إلي الأبد في
الكرملين.
هذا يحدث في موسكو!!! زمان كان انتقال السلطة يتم عن طريق
عزرائيل أو مؤامرة من داخل السلطة الحاكمة ولذلك فإن تصريح
الرئيس بوتين يعتبر تجديدا مثيرا... ولكن أفلح إن صدق!!!.
أما عندنا فكان لتغيير مادة واحدة في الدستور هي المادة 76
كل هذا التحرك الذي نشاهده وهو تحرك مبارك رغم كل شيء فما
بالك لو تغير الدستور ليتفق مع واقع الحال أو علي الأقل
مواد كثيرة منه؟! سيكون التحرك أقوي وأسرع والمهم أن تكون
الحركة المباركة في الأحزاب فمهما كانت الصعوبات والعقبات
فإن علي الأحزاب مسئولية كبري في التغيير.
الجبهة التي تكونت من التجمع والوفد والناصري عظيمة إذ لا
سبيل إلي التحرك إلا عن طريق الجبهة .. لكل جبهة برنامج
خاص بها.. ليس هو برنامج حزب من الأحزاب بل بالقطع يختلف
عن برنامج الحزب.. وهو يتسم بالتوفيقية في الأهداف الكبري
في ظل اختلاف غير مؤثر علي الفرعي من الأمور.
وبما أن نظام الجبهة هو أضعف النظم السياسية إذ إنها عرضة
للإنهيار في حالة انسحاب أحد أعضائها فهي إذن نظام مؤقت
لكسب الوقت لكي يقوم كل حزب بأن يقوي نفسه ويوسع من قواعده
الشعبية ويدرس برامجه وطريقة تنفيذها حتي يحقق التنافس
الجاد، هذا يحتاج إلي وقت وعمل وكلاهما في يد أي حزب،
المهم أن يستفيد الحزب من الوقت لأن الوقت كالسيف إن لم
تقطعه قطعك .. والاستفادة من الوقت قضية كيف يتم ذلك؟ وما
الوسائل لتحقيق ذلك، أظن أن التحرك من أقصي الشمال إلي
أقصي الجنوب ومن مشارق البلاد إلي مغاربها هو الحل ففي
الحركة بركة.