يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1251 (26 أكتوبر - 3 نوفمبر) 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

رجل أعمال يتسبب في

 
 

تصفية شركة النوبارية للهندسة الزراعية

 
 

منصور عبد الغني

 

  أثبتت الحكومة أن سياسة بيع الشركات بدعوي خصخصتها تستهدف في المقام الأول الحصول علي مبالغ مالية لمواجهة أزمة السيولة التي تعاني منها الخزانة العامة منذ سنوات ولم تشترط الحكومة عند بيع أي شركة أو منشأة المحافظة علي نشاطها واستمرار عملها وضمان حقوق العاملين بها، وأن مسلسل تشريد العمالة وضياع حقوقها تكرر عند بيع معظم الشركات التي خصخصتها الحكومة وكذلك إغلاق المنشأة أو تغيير نشاطها للوصل إلي الهدف الأساسي وهو قيام المالك الجديد باستغلال الأصول وبيعها لتحقيق ربح مادي سريع والانتقال لتخريب منشأة أخري تحقق أرباحا.
وهذا ما حدث بالفعل عند قيام الحكومة ببيع شركة النوبارية للهندسة الزراعية التي كانت تعمل بنجاح منذ عام 1983 كإحدي شركات وزارة الزراعة في أعمال الميكنة الزراعية واستصلاح الأراضي والمقاولات.
وكما تفعل الحكومة دائما أعلنت عن رغبتها في أن يتملك العاملون بالشركة أكثر من 50% من رأس المال وطرحت الشركة للاكتتاب العام بألا يسمح لأي فرد بأن يمتلك أكثر من 400 سهم وهي النسبة التي تعطيه حق الإدارة.
فوجئ العاملون بالشركة بأن رجل الأعمال أحمد ضياء الدين حسين يمتلك أكثر من 60% من الأسهم ورغم أن الهيئة العامة لسوق المال لم تعد بالأسهم الزائدة عن 10% إلا أن رجل الأعمال تحكم في الشركة وتولي إدارتها وبدأ في تنفيذ المخطط الذي استخدمه قبل ذلك في شركة سيمو، وشركة الزيوت والصابون.
خفض النشاط الأساسي للشركة بحيث أصبح أكثر من 65% من عمالة الشركة بدون عمل رفض صرف أي حوافز أو بدلات أو علاوات للعاملين، ولم يستمع إلي أي وساطة الأمر الذي مكنه من تخفيض العمالة من 1000 عامل إلي 450 عاملا فقط..
وبعد فشل رئيس مجلس إدارة الشركة في تطفيش باقي العاملين وقيام اتحاد العاملين المساهمين بتحريك دعاوي قضائية قام بفصل اثنين منهم دون إجراء تحقيقات.
أكد أحمد ضياء الدين حسين أمام مكتب العمل بالإسكندرية أنه لا يعترف بأي قانون وأن الإدارة من حقها فصل أي عامل وأنه لن يتراجع في قرارات الفصل، وأن هذا مصير أي عامل يطلب أكثر مما تقرره الإدارة.
ويتساءل العاملون بالشركة أين تصريحات مرشح الحزب الحاكم خلال حملة انتخابات الرئاسة حول ضمان حقوق العمال وعدم إضرارهم بسبب الخصخصة.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة