صرح متحدث باسم حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي بما
يلي:
روعت مصر والمصريين محاولات البعض لإثارة فتنة طائفية في
وقت شديد الصعوبة بما يهدد المسيرة الوطنية ويفتح الباب
أمام تداعيات شديدة الخطورة.
ويهم حزب التجمع أن يؤكد للمواطنين جميعا أنه يستشعر أصابع
خفية تحاول توظيف هذه الفتنة لتحقيق أهداف انتخابية أو
رواج زائف لجريدة بتوظيف للمشاعر الدينية لتفجير الأوضاع
ناسين أن مصالح الوطن واستقراره ووحدته هي فوق كل مصلحة.
كما يهمه أن يؤكد أن مثل هذه الدسائس ما كان لها أن تنجح
في إثارة هذه الفتنة الباغية لو أن الجسد المصري لم يكن
محتقنا بسبب من تراكمات سلبية تسببت فيها ممارسات حكومية
وفردية، وبرامج تعليمية وإعلامية أسهمت أخطاؤها في توتير
الأوضاع بما جعل الوضع مؤهلا لتقبل هذا التفجر.
إن حزب التجمع إذ يرفض كل مظاهر التعصب أيا ما كان مصدرها
أو أصحابها ويرفض كل الممارسات التي لا تتواءم مع حقوق
المواطنة المتكافئة وإذ يدين محاولات مرشحي إحدي الهيئات
لتوتير الأوضاع وتفجير الأزمة سعيا وراء كسب انتخابي هو
بكل المعايير كسب رخيص إذا ما قورن بالخسائر التي تحيق
بالوطن وبوحدته.
وإذ يحذر من أصابع أجنبية تستثمر أخطاء هذا الطرف أو ذاك
ليطلب إلي كل اللاعبين بالنار والمشعلين للفتنة أن يثوبوا
إلي رشدهم مراعين الله والوطن والشعب في تصرفاتهم.
كما يطالب الحكومة والأجهزة التعليمية والإعلامية بمراجعة
كل ما من شأنه أن يثير مشاعر البعض ويسهم في توتير المشاعر
ويناشد الأزهر الشريف والكنيسة المصرية أن ينهضا بما هو
مفترض من جهد لتهدئة الأمور، سعيا وراء تكثيف جهد وطني
هادئ ومنظم ومنتظم لإعادة فحص كل الممارسات التي تسبب هذه
التوترات والعمل علي حلها.
وستبقي مصر دوما وبفضل يقظة شعبها حصنا لكل أبنائها وعلي
قدم المساواة.
وسنبقي جميعا متمسكين بالشعار المصري الأصيل «الدين لله
والوطن للجميع».