يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1251 (26 أكتوبر - 3 نوفمبر) 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

عاجل للأهمية

 
 

زلزال سياسي في المنطقة والعالم: سقوط نظام أمنى

 
 

نبيل زكي

 

 


الفقرة المحذوفة من تقرير لجنة التحقيق الدولية حول اغتيال الحريري

من هم الذين اتخذوا قرار الاغتيال؟

واشنطن طلبت من رئيس وزراء تركيا السماح بهجوم أمريكي علي سوريا من الأراضي التركية

نحن العرب00 مازلنا ندفع ثمن جرائم وخطايا مسئولين عرب كبار وجنرالات متعجرفين في أجهزة أمنية بوليسية يفضلون الاستبداد علي مواجهة أعداء الأمة العربية الحقيقيين ويتسببون في كوارث تجهض نضال هذه الأمة00 كما لو كانوا يحرصون - بكل السبل- علي إعدادنا لنكون فريسة سهلة لمقاصل الأعداء0
الأنظمة الأمنية أصبحت تشكل خطراً علي الأمن القومي العربي وتقدم كل التسهيلات للعدو لكي يضربنا ويضاعف دعمه ومساندته لإسرائيل0
قبل أيام من نشر تقرير لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رفيق الحريري، كتب أحد الصحفيين العرب ليهاجم رئيس اللجنة ديتليف ميليس، ويتهمه بأنه «نازي» و«ينتهك السيادة اللبنانية» ويحتسي النبيذ الفاخر الباهظ الثمن وبأنه من هواة اليخوت.. في الوقت الذي لم يصل في تحقيقاته إلا..إلي «صفر مكعب»، الأمر الذي سيؤدي إلي فضيحة دولية لن تستطيع الأمم المتحدة - بعدها - أن تغسل عارها!!.
وعجز هذا المحلل الصحفي عن إخفاء ابتهاجه «لفشل» لجنة التحقيق الدولية، وعجزت سطوره عن إخفاء روح التشفي من أولئك المتلهفين علي معرفة الحقيقة، لأن تعلقهم بالأمل قد اصطدم بهذا «الصفر المكعب»، وربما أضمر هذا المحلل - كما يقول اللبناني رشيد درباس - شدة إعجابه بالقتلة الذين يستطيعون أن يرتكبوا جريمة العصر وينجوا بفعلتهم بلا بصمة أصبع أو بصمة صوت أو.. حتي أثر باهت وتناسي المحلل أنه إذا مرت جريمة اغتيال الحريري دون عقاب وظل القتلة مجهولين.. فإن أي لبناني - من السياسيين أو الكتاب أو المثقفين - سيكون معرضا للقتل.
وكان قد تردد أن ميليس في «أزمة» نتيجة وقوعه ضحية رواية المجند السوري الهارب «محمد زهير الصديق»، وتطوع من وصف «الصديق» بأنه نصاب محترف ومكشوف تمكن من خداع لجنة التحقيق الدولية!.

قنبلة مدوية
جاءت هذه الأقاويل وسط حملة علي لجنة التحقيق ورئيسها.
ولكن قنبلة «ديتليف ميليس» المدوية في يوم 21 أكتوبر الحالي وضعت حدا نهائيا لكل هذه الأقاويل، وعلي الفور، عرف الصحفيون أن ميليس، الذي كان يفترض عندما سلم التقرير للسكرتير العام للأمم المتحدة أنه سيكون سريا، سارع بحذف فقرة من التقرير تحتوي علي أسماء الذين قاموا بتخطيط الجريمة.
وتنص الفقرة المحذوفة من التقرير علي ما يلي بالحرف الواحد:
«أقر شاهد من أصل سوري ولكنه يقيم في لبنان ويقول إنه كان يعمل لحساب المخابرات السورية في لبنان، أنه بعد أسبوعين تقريبا من صدور قرار مجلس الأمن رقم 1559، قرر ماهر الأسد وآصف شوكت واللواء حسن خليل رئيس المخابرات العسكرية السورية السابق واللواء السوري وبهجت سليمان وجميل السيد اغتيال رفيق الحريري، وقال الشاهد إن جميل السيد توجه عدة مرات إلي سوريا لوضع خطة الجريمة، وعقد اجتماعا في إحدي المرات في فندق ميريديان بدمشق وعدة اجتماعات في القصر الجمهوري وفي مكتب آصف شوكت، وعقد الاجتماع الأخير في منزل آصف شوكت قبل عملية الاغتيال بسبعة أو عشرة أيام تقريبا وشارك في هذا الاجتماع مصطفي حمدان قائد لواء الحرس الجمهوري اللبناني السابق، ويرتبط الشاهد بعلاقة وثيقة بضباط سوريين من ذوي الرتب العالية ويرابطون في لبنان».

ذهول في العالم
وكما توقع الكاتب اللبناني جوزيف سماحة، فقد ارتطم «النيزك ميليس» بـ «كوكب لبنان» ولكن، علي خلاف توقعات الكاتب، فإن الحياة فوق الكوكب اللبناني أصبحت، في اليوم التالي، غيرها قبل الارتطام، ويلوح الآن أن تقرير ميليس سيعيد، بالفعل، تشكيل الواقع اللبناني بعد أن أثار ذهول العالم.
وكان الكاتب - مثل غيره - يتصور أنه مادام الجلاء السوري قد استبق «جلاء الحقيقة»، ومادام القسم الأكبر من قادة الأجهزة الأمنية اللبنانية في السجن ومادامت قد أجريت انتخابات وتغيرت الأغلبية وتشكلت حكومة جديدة.. فإن التقرير الصادر عن لجنة التحقيق الدولية لن يضيف جديدا من شأنه تغيير الأوضاع.

أصابع الاتهام
وتكمن أشد جوانب التقرير خطورة في أنه يشير بأصابع الاتهام إلي أعلي القيادات في كل من سوريا ولبنان. كما يشير إلي محاولات منظمة ومثابرة ومخططة لتلفيق نتائج التحقيق - سلفا - وتوجيه تهمة اغتيال الحريري ومرافقيه إلي قتلة زائفين وإبعاد الأنظار عن القتلة الحقيقيين، ومحاولات للتغطية علي الجريمة والتلاعب في الأدلة الجنائية.
ومن الشخصيات التي شاركت في التخطيط والتنفيذ - وفق ما جاء في التقرير - أكبر الرءوس في أجهزة الأمن في البلدين، مثل العميد ريمون عازار، مدير مخابرات الجيش اللبناني السابق، واللواء علي الحاج، المدير العام السابق لقوي الأمن الداخلي اللبناني والعميد رستم غزالة، الرئيس السابق لجهاز الأمن والاستطلاع السوري في لبنان، بل إن هناك من يؤكد الآن أن محور بعبدا «قصر الرئاسة في لبنان» - دمشق كان يعرف أنه يضلل الرأي العام بالهجوم المنظم علي سلوكيات القاضي الألماني ديتليف ميليس وأخلاقياته.

جنرالات وعصابات
إذن.. فإننا - وفقا للتقرير - بإزاء جنرالات وقادة في البلدين.. هم في الحقيقة رؤساء لعصابات مافياوية تمارس عمليات القتل والإبادة الجسدية لخصومها السياسيين أو كل من يرفض تنفيذ الأوامر، وتزرع الرعب علي مدي سنوات طويلة.

عبء علي الوطن
الآن تقول بهية الحريري، عضو البرلمان اللبناني وشقيقة الشهيد رفيق الحريري «إن الذين أصبحوا عبئا علي الوطن والشعب.. عليهم أن يريحوا هذا الوطن من عبئهم وسوء أدائهم وأحقادهم، لأن من حق اللبنانيين أن يعيشوا في أمن وسلام في لبنان الحرية والسيادة والاستقلال».
ويري النائب سعد الحريري أن دماء والده غير قابلة للمساومة، وأنه إذا كانت ملامح الحقيقة قد بدأت في الظهور.. فإن المحكمة الدولية هي المؤهلة لاستكمال المهمة، «وإذا كان لبنان قد دفع ثمنا باهظا جدا.. فإنه لابد أن يحقق الانتقال الكامل والنهائي من مخلفات الدولة الأمنية، وفي كل موقع من مواقع السلطة إلي واقع الدولة الديمقراطية الحديثة الكفيلة بحماية الوفاق الوطني واحترام القانون والدستور».
وكان الإحساس الفطري لدي المواطن اللبناني العادي، قبل إعلان تقرير لجنة التحقيق الدولية، هو أنه نظرا لاختراق المخابرات السورية واللبنانية للمؤسسات وللمجتمع اللبناني.. فإنه من المستحيل تصور عملية اغتيال كبري ومعقدة، علي هذا النحو، يتم تنفيذها دون علم هذه الأجهزة.

الاستبداد.. والقومية
ويري عدد من المحللين اللبنانيين وغير اللبنانيين أن التقرير الدولي «وقع علي أرضية رخوة».. أي علي «أنظمة عائلية فاقدة للشرعية الدستورية والوطنية، ولا تمثل سوي الأقلية وتعجز عن صياغة أجوبة تدافع بها عن نفسها»، علي حد تعبيرهم، ويستعيد بعض هؤلاء المحللين ما سبق أن كتبه الصحفي اللبناني الشهيد سمير قصير: «القضية القومية العربية انكمشت الآن إلي هدف واحد هو التخلص من أنظمة الإرهاب والانقلابات، واستعادة حريات الشعوب كمقدمة لبعث عربي جديد، إنها تدفن الكذبة بأن الأنظمة الاستبدادية تستطيع أن تكون درعا للقومية».

قاض غير سياسي

هل تقرير ميليس يمكن وصفه بأنه «مسيس»؟ يقول الباحثون اللبنانيون إن التسييس هو ببساطة أن تتحول من جريمة تتوافر فيها الأدلة والقرائن والمعطيات، حول الجهة التي ارتكبتها، إلي النيل من جهات في موقع الخصومة السياسية سعيا وراء إيقاعها من خلال توريطها في جريمة معينة.
وكانت تهمة التسييس تبدو معقولة لو أن ميليس حاول العبور من القرار 1595 إلي القرار 1559 وهو ما لم يحدث، رغم أن الولايات المتحدة كانت تتمني حدوثه ولو كانت قادرة علي التأثير في مجريات التحقيق.. لما ترددت في أن تفعل.
ولم يسيس ميليس مهمته، لأنه لم يسمح لتحقيقاته بأن تتطرق بكلمة واحدة إلي «حزب الله» أو حجرة في مخيم فلسطيني للاجئين.
ويعرف الكافة أن ما يهم الإدارة الأمريكية هو ما يسمي بـ «السلاح غير الرسمي في لبنان»، وهذا ما لم يتناوله التحقيق علي الإطلاق - ولو جزئيا - وهو نقطة محورية في القرار 1559.
وقد غاب حزب الله تماما عن تقرير ميليس، لأنه غائب تماما عن التورط في جريمة اغتيال الحريري، وكذلك المخيمات الفلسطينية في لبنان، وهذا يعني أن القرار 1559 لم يجد له أرضية في القرار 1595.
أما الإشارة التي وردت في التقرير إلي أحمد جبريل رئيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين «القيادة العامة» فإنها غير موجهة إلي الفلسطينيين، لأن المعروف أن تنظيم القيادة العامة يعتبر تنظيما سوريا، وليس فلسطينيا، فهو ملحق بالأجهزة السورية.

حرفية ومهنية

كان هناك من يرددون همسات حول «الصفقات» قال البعض: «انسوا دماء الحريري، وخذوا بعض خصومكم من المتطرفين الدينيين أو من المخيمات الفلسطينية».
ولكن ديتليف ميليس لم يلتفت إلي ذلك كله، كان يبحث عن الحقيقة في أقوال الشهود وفي الوثائق المتراكمة وفي الاتصالات الهاتفية المعقدة عن طريق «المحمول» والتي تورط فيها كثيرون.. ظنوا أن «الحداثة» في الاتصالات تكفي لمنع رصد مكالماتهم، ليكتشفوا، فيما بعد أن سجل المحمول قادر علي كشفهم.
ولم ينتبه ميليس أن علي وجه الأرض قرارا اسمه 1559، ولم يعرف في نيويورك، وهو يعقد مؤتمرا صحفيا، خلفيات الهجوم الصحفي المركز عليه لأنه كان يغفل أن الدوائر الإعلامية منشغلة - في لحظة شطب أسماء المشتبه فيهم من تقريره المعد للنشر - بكلام كبير عن صفقة مع النظام السوري، علي حد تعبير المحلل اللبناني فارس خشان.
هنا ظهر بوضوح أن ميليس بريء من السياسة وأن هوسه القضائي وحرصه علي السرية دفعاه إلي شطب الأسماء، وعندما حوصر بالتساؤلات عن أسباب هذا الشطب، قرر التوضيح.. فنزل إلي ساحة مسيسة وسقط في فخ السؤال عن صفقة لم يسمع عنها شيئا، والنتيجة.. أننا بإزاء تقرير صادر عن لجنة التحقيق الدولية.. احترافي ودقيق ومهني.

سؤال الساعة
السؤال المطروح الآن في ذهن كل عربي يهمه، في المقام الأول، سد الطريق أمام استثمار محور واشنطن - تل أبيب لكل هذه الوقائع والأحداث.
فقد صدر التقرير الدولي في وقت يتحدث فيه وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم قائلا إن مصلحة إسرائيل تقتضي بأن تقول للعالم إن سوريا «متورطة حتي العظم في الإرهاب»، وأن هذا «الإرهاب» ليس موجها ضد إسرائيل فحسب بل ضد «قوي الائتلاف في العراق»!.
وافترضت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن وزير الداخلية السوري غازي كنعان «الذي أُعلن عن انتحاره» ربما يكون «قد تعرض لضغوط لكي يكون كبش فداء» وكتب المعلق الإسرائيلي «ألوف بن» في «هآرتس» يقول إن توجيه أصابع الاتهام إلي سوريا «يضعها في موقف صعب» لأنها «لا تملك مخزون ليبيا من النفط»، ولذلك فإن الدوائر السياسية الإسرائيلية تعتقد أن النظام السوري قد يضحي بعدد من «أكباش الفداء» وأن انتحار كنعان يقع في هذا الإطار.
ويري «ألوف بن» أن غضب أمريكا علي سوريا يرجع إلي الموقف السوري من العمليات ضد القوات الأمريكية في العراق.
وخرج الإسرائيليون بانطباع يفيد بأن إدارة الرئيس الأمريكي بوش ترغب في تغيير النظام الحاكم في دمشق «إذا تم ضمان الاستقرار في سوريا».
وتقول «اورلي ازولاي» مراسلة صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية في واشنطن إن مسئولين أمريكيين أجروا في الأسابيع الأخيرة محادثات سرية مع مسئولين في عدد من الدول العربية حول: «من يمكن أن يحل محل بشار الأسد كرئيس لسوريا»؟!!.

غزو أم انقلاب؟
وتؤكد عدة مصادر أمريكية وإسرائيلية أن الأمريكيين فهموا أن الإسرائيليين يفضلون نظام حكم ضعيفا في سوريا، ومع ذلك، فإن المصادر الإسرائيلية تقول إن الإدارة الأمريكية توصلت إلي قرار بإسقاط الأسد، وأن الأمور وصلت إلي حد دراسة الخيار العسكري، ومطالبة رئيس الوزراء التركي «رجب طيب أردوغان» بالسماح بهجوم أمريكي علي سوريا من الأراضي التركية، ولكن أردوغان رفض هذا الطلب، وتوجد لدي الولايات المتحدة خطة بديلة للهجوم من الأراضي العراقية حيث ترابط قواتها، ويطرح مسئولون أمريكيون للبحث احتمال إسقاط النظام السوري عن طريق انقلاب بعد أن تقوم جهات وأجهزة أمريكية بتسليح عناصر معارضة لحكم الأسد ومساعدتها علي التحرك، وفي نفس الوقت، تخطط الإدارة الأمريكية لتشكيل ائتلاف عالمي يضغط علي الأسد لإخراجه من السلطة.
واعترف التليفزيون الإسرائيلي يوم 14 أكتوبر الجاري، وقبل صدور التقرير الدولي، بأن الولايات المتحدة تدير الأزمة مع سوريا بطريقة «قبضاي الحارة» الذي يتربص ويتحفز.. والسكين بين فكيه، وقال إن الأمريكيين ربما أصبحوا علي وشك اتخاذ قرار بتصفية نظام الرئيس بشار الأسد، وهم يبحثون مع إسرائيل في البدائل التي يمكن أن تحل محل النظام.
وجاء تسريب نبأ البحث في توجيه ضربات جوية أمريكية لمواقع داخل الأراضي السورية لمجلة «نيوزويك» الأمريكية متعمدا لإقناع السوريين بأن هجوما من هذا النوع يمكن أن يكون واردا، ويمكن أن يكون وشيكا.

مخاوف من الهزات
ويري رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون أن سوريا سبب للمشاكل التي تعاني منها إسرائيل في فلسطين ولبنان.
ولكن هناك خوفا من غموض البدائل ومن الهزات يدفع بعض المخططين للغزوات والانقلابات في واشنطن إلي البحث عن وسائل لإضعاف النظام السوري وإخضاعه للشروط الأمريكية مع استمرار بقائه.

ماذا فعلوا؟

وهكذا.. قبل أن يسقط النظام الأمني الذي يقتل الزعماء والقادة والمثقفين والمفكرين والصحفيين في لبنان.. فتح الباب علي مصراعيه أمام واشنطن وتل أبيب للعبث في كل من سوريا ولبنان وفرض الإملاءات لأن النظام الأمني الدموي بذل كل ما يستطيع لكي يضع رموزه الكبار في قفص الاتهام ولكي يعبئ العالم ضد سوريا.. وربما ضد العرب أجمعين باعتبارهم ينتمون إلي جنس القتلة المتعطشين لدماء أفضل من يبرز في صفوفهم!.
قبل اغتياله.. كان رفيق الحريري يقول: إن فلسطين والعراق يقرران مستقبل المنطقة.
وبعد اغتياله، أصبحت المعادلة : فلسطين والعراق وغياب الحريري يقرر مستقبل المنطقة.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة