يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1251 (26 أكتوبر - 3 نوفمبر) 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

لقطات

 
 

الملف غير مغلق

 
 

د. جوده عبدالخالق

 

 
سيادة الدكتور جودة..
بعد التحية.. طالعت مقال سيادتكم في عمود «لقطات» بجريدة «الأهالي»، وفي البداية اسمح لي أن أحيي سيادتكم علي ما تطرقت إليه «الحزب الوطني متهم بسرطنة المصريين»، فقد لمست نقطة مهمة تمس قطاعا كبيرا من المواطنين.. ألا وهي مرض السرطان، جزء كبير من الشعب مصاب ويعاني من المرض وجزء آخر أصيب وتوفي، ويترتب علي هذا عدد آخر مضار، سواء يعاني مع المريض أو ييتم من جراء هذا المرض.
وعدد المضارين = (عدد المرضي + المتوفين متأثرين بالمرض) * 5 هؤلاء هم أفراد الأسرة، سواء كانوا إخوته ووالديه أو أولاده وزوجته.
لكن اسمح لي أن أعتب عليك عتاب الزملاء، المساحة التي شغلها هذا الموضوع الحساس صغيرة جدا جدا، إنني أناشد سيادتكم الخوض في هذا الموضوع في حملة صحفية حتي نضغط لتقديم مرتكب هذا الجرم للمحاكمة وأتمني أن يتبني الحزب هذا الموضوع في الحملة الانتخابية لمجلس الشعب.
إن جزءا من الشعب مضار وباقي أفراد الشعب ينتظر دوره بالإصابة نتيجة ما نتناول من مزروعات لا يمكن الاستغناء عنها.
علي كل الأحوال أهنئك علي ما كتبت، وأحييك علي أسلوبك المهذب جدا في حديثك عمن تسبب في عذاب وتيتيم شعب مصر.
م/ عادل الدسوقي
أمين لجنة التجمع بمطروح
أشكر القاريء والزميل العزيز المهندس عادل الدسوقي علي اهتمامه وتأييده ولا شك أن أكثر ما يريح الكاتب هو أن يجد صدي لما يكتب، فمعني ذلك أن رسالته قد وصلت وأن هناك استجابة وأنه لا يحرث في البحر، القضية تمس قطاعا كبيرا من المواطنين، بل إن دائرة المصابين بالسرطان في مصر تتسع كل يوم اتساعا مخيفا، وأصبح الأطفال فلذات أكبادنا ضحايا للمرض اللعين، وعدد المضارين أضعاف عدد المصابين، هناك تكلفة اقتصادية في شكل إنتاج ضائع ومصاريف علاج، لكن الأهم هو التكلفة الإنسانية، وأغلب ذلك يتحمله الفقراء والمواطنون البسطاء، فهم يكدون كدا ويدفعون الضرائب من عرقهم، وعند إصابتهم بالسرطان، فليس أمامهم إلا المعاناة حتي النهاية المحتومة، أما العلاج علي نفقة الدولة فهو مخصص للمحاسيب وهم أصلا القادرون «كده عيني عينك»!.
وأعتقد أن المهندس عادل الدسوقي، قد قرأ رد الدكتور يوسف والي حول هذا الموضوع، والذي نشرته كاملا في عدد 28 سبتمبر من «الأهالي» وكما ذكرت، فإن الملف لم يغلق بعد.. ففي مواجهة رد الدكتور يوسف والي هناك تصريحات المهندس الليثي وزير الزراعة الحالي وتصريحات كبار المسئولين في وزارة الزراعة حول نفس الموضوع، فمن نصدق؟ هل دخلت البلاد مبيدات ومواد كيماوية مسرطنة بعلم الدكتور يوسف والي عندما كان نائبا لرئيس الوزراء ووزير الزراعة أم لا؟ مازلت أنتظر إجابة، ومازال الرأي العام ينتظر إجابة
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة