يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1251 (26 أكتوبر - 3 نوفمبر) 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

عين حورس

 
 

قتيل السباق المجنون

 
 

بهيجة حسين

 

 
بعد مرور أسبوعين علي جريمة إقامة سباق سيارات بشارع العروبة، ذلك السباق الذي راح ضحيته خمسة قتلي وأربعة عشر مصابا أطاحت بهم سيارة الأمير القطري بطل السباق0 جري سباق آخر في شارع صلاح سالم راح ضحيته شاب وأصيب ثلاثة مواطنين0
نشرت الصحف الخبر الذي علينا أن نعتاد علي تكراره كحادثة مثل انهيار العمارات، وحوادث الطرق وسقوط الأطفال في البالوعات المفتوحة وموت البشر في المستشفيات، وتنفسنا الهواء الملوث بالسحابة السوداء وغيرها من الملوثات والعوادم0
ولكن خلف الخبر تفاصيل تستكمل صورة الجريمة الإنسانية وصلتنا في رسالة صهر الشاب المقتول في سباق الموت ننقلها كاملة ليعرف السادة الذين وافقوا وشاهدوا وقدموا الحماية لهذا العبث حجم المأساة التي تسببوا في وقوعها: «بعد إقامة سباق السيارات في طريق المطار وراح فيه ضحايا وهرب الجاني، تصورنا أن ما حدث لن يتكرر، وأن الدولة ستتخذ من الإجراءات ما يمنع مثل هذه السباقات، ولكن حدث ما هو أسوأ، ففي فجر يوم 7/10/2005 أقيم سباق بطريق صلاح سالم شارك فيه 21 موتوسيكلا، يقودها شباب عابث أطاح بقتيل، وثلاثة مصابين0 والقتيل شاب عمره 35 عاما وكان عائدا من عمله إلي منزله في ذلك الوقت، حيث يواصل الليل بالنهار كي يتكفل برعاية زوجته التي لم يمض علي زواجه منها سوي أربعة أشهر، وتحمل في أحشائها جنينا عمره شهران ولأنه يتكفل أيضا برعاية والده المسن البالغ من العمر 75 عاما0 كما يتكفل بأخته الصغري المعاقة منذ ولادتها ويتحمل تكاليف علاجها0 لذلك فأنني استفسر متي تتدخل الدولة لوقف سلوك الشباب العابث عند حده منعا لمزيد من إراقة دماء الضحايا، وإذا لم يكن الحادث الأخير هو تحدي من هؤلاء الشباب لإرادة الدولة فبماذا نسميه؟ ومن جانب آخر ماذا ستفعل الدولة مع تلك الأسرة التي راح عائلها ولا مورد لهم ويقطنون في شقة متواضعة بالمنزل رقم 6 حارة سيدي معاذ بالدراسة»؟!
محمود مصطفي محمود- مدير عام سابق بأحد أجهزة الرقابة - بالمعاش0
أين مسئولية وزارة الداخلية عما يحدث وهي التي لديها جيش جرار يستنزف للإنفاق عليه المليارات، أم أن له مهمة أخري غير حماية أرواحنا وفرض الاحترام والأمان علي شوارعنا؟ ومتي تدرك الداخلية أن مهمتها ليست مقصورة علي ترويع المواطنين وحماية النظام وأفراده؟ كلها أسئلة لا ننتظر إجابة عنها0 ولكننا أولا نقدم العزاء لصاحب الرسالة ولأسرة شهيد انهيار الدولة في مصر وثانيا لابد أن تقوم الأسرة برفع دعوي قضائية بمساعدة محامي منظمات حقوق الإنسان، وضد من اغتال حياة فقيدهم0
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة