يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1250 (19 أكتوبر - 26 أكتوبر) 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

الملفان السوري واللبناني

 
 

على جدول مباحثات أبو الغيط في موسكو

 
 

موسكو: أشرف الصباغ

 

 


أحمد أبو الغيط

تبدأ اليوم مباحثات وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مع نظيره المصري أحمد أبو الغيط الذي وصل مساء يوم أمس الثلاثاء إلى موسكو لبحث قضايا الشرق الأوسط، وخاصة النزاع العربي-الإسرائيلي، والقضايا الأفريقية، وصياغة موقف مشترك من مكافحة الإرهاب. وأشار المتحدث الرسمي بوزارة الخارجية الروسية ميخائيل كامينين إلى أن الجانبين سيحددان خطوات لمنع المتطرفين من تقويض ما وصفه بالتقدم الإيجابي نحو تسوية النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، وتسمح في الوقت نفسه باستئناف تنفيذ خطة "خريطة الطريق" والتحرك نحو إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
ومن المقرر أن يتطرق اللقاء الروسي-المصري إلى عمليات التصعيد المحيطة بسوريا في الوقت الراهن، حيث شدد كامينين على أن موسكو والقاهرة تنطلقان من أهمية الوصول إلى تسوية شاملة في الشرق الأوسط، وضرورة منع نشوء بؤر التوتر الجديدة في المنطقة، مشيرا إلى أنه في هذا السياق سيجري بحث الوضع حول سوريا وتطورات الوضع على المسار اللبناني.
من جهة أخرى أكد الدبلوماسي الروسي على أن موسكو تولي أهمية كبيرة لزيارة أبو الغيط. وتنطلق من أن الوضع في العالم والمنطقة يجعل تعزيز التعاون الروسي-المصري في مجال السياسة الخارجية الذي يكتسب في الفترة الأخيرة طابعا إستراتيجيا أكثر أهمية وآنية. ويصبح مثل هذا التعاون عاملا مهما لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط والعالم بشكل عام. واعتبر كامينين أن "الدور المصري لتطبيع الوضع في منطقة الشرق الأوسط وخاصة المسار الفلسطيني-الإسرائيلي كبيرا للغاية. إذ لعبت مصر دورا مهما وفعالا في المساهمة الدولية على صعيد إعداد وتنفيذ انسحاب إسرائيل من قطاع غزة وجزء من الضفة الغربية وتحريك الحوار بين الأطراف الفلسطينية".
وقالت مصادر دبلوماسية في موسكو لـ "الأهالي" أن مباحثات لافروف-أبو الغيط ستتطرق إلى بحث ورسم خطوات معينة لإحباط نشاطات المتطرفين في ما يتعلق بـ "التطورات الإيجابية في التسوية الفلسطينية-الإسرائيلية التي ستسمح بتنفيذ مبادئ خارطة الطريق والتقدم نحو الهدف النهائي وهو إقامة دولة فلسطينية مستقلة". وألمحت إلى أن الوزيرين الروسي والمصري يمكن أن يتطرقا إلى الوضع المتأزم في العراق خلال مؤتمرهما الصحفي الذي سيعقد في وقت متأخر من مساء اليوم الأربعاء.
وبالإضافة إلى قضايا السياسة الخارجية، ستتطرق المباحثات إلى النواحي المبدئية للعلاقات الثنائية بما في ذلك عشية الدورة الخامسة للجنة الروسية المصرية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي-التقني التي ستنعقد في موسكو في أواخر العام الحالي. وتعتبر مصر شريك روسيا العملي الأساسي في الشرق الأوسط وأفريقيا. ويتم التركيز على العمل في المشاريع المستقبلية المشتركة، وخاصة في مجال النفط والغاز والتكنولوجيا العالية والطيران والفضاء. ولم يستبعد مصدر رفيع المستوى في السفارة المصرية بموسكو أن يصل حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا إلى مليار دولار بداية من العام القادم. ورأى أنه وصل خلال العام الجاري إلى ما يقرب من 800-850 مليون دولار بدون احتساب الجزء الخاص بالسياحة.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة