كانت مسألة الترشيح في دائرة كفر شكر فرصة سانحة لكثير من
الصحف وكثير من الصحفيين، كي يتخذوا منها مادة لتسويد
مساحات علي أوراق صحفهم.
واستخدم البعض ممن يبحثون عن مادة مغرية، أو حتي أي مادة
تغطي مساحة يصعب تغطيتها عادة اعتاد عليها البعض في هذه
الأيام وهي نسبة تصريحات غير دقيقة، ومضاف إليها بعض
«التوابل» غير الحقيقية سواء إلي د. محمود محيي الدين أو
إلي رفعت السعيد.
وما أود أن أقوله في هذا الصدد هو أن كثيرا مما نسبه بعض
الصحفيين من تصريحات لرفعت السعيد لم يكن صحيحا وفي بعض
الأحيان لم يكن دقيقا، وهو أمر اعتدنا عليه هذه الأيام.
ولأنه يتعين تقديم إيضاح لكل ما كان، وبرغم عدم إنكار وجود
خلافات واختلافات سياسية مع د. محمود محيي الدين وهذا أمر
طبيعي ومفترض، وبرغم عدم موافقتي علي بعض تصريحات نسبت إلي
د. محمود، أو تصريحات قالها بنفسه أمام كاميرات التليفزيون
فإنني أود أن أؤكد.. أن محمود محيي الدين كان منذ زمن طويل
ولم يزل وسيظل صديقا أتبادل معه التقدير والاحترام.
وأن كل محاولات الدس والوقيعة ليست قادرة علي إضعاف هذه
الصداقة وهذا الاحترام.
أما موقفه الأخير من عدم التقدم للترشيح فقد أضاف إلي
الاحترام القائم احتراما وإلي الصداقة القديمة والممتدة
مزيدا منها.
ولعلي بهذا أكون قد قطعت الطريق علي أي محاولة للدس بين
صديقين قديمين.