معركة بالسكاكين والسيوف وقعت بعد ظهر الاثنين الماضي
في أحد الشوارع الجانبية بالمقطم بين فريقين من الشباب،
المواطنون أبلغوا الشرطة التي لم تتحرك، أسرع أحدهم إلي
«النقطة» فكان الجواب «خليهم يخلصوا علي بعض»، وبعد إلحاح
اشتكي المسئول أنا معنديش قوة كافية ولو رحنا هناك
حيضربونا.
المعركة تجددت بعد قليل داخل صالة سرية غير مرخصة
للبلياردو بشارع المقطم أقامها صاحبها رغم شكاوي المواطنين
الذين يلاحظون شبابا يتركون معاهدهم ومدارسهم ليلعبوا
بلياردو، ولم يستطع الأمن ولا رئيس الحي ولا المحافظ
إغلاقها لأن صاحبها يحتمي بنفوذ النائبة فايدة كامل.
المهم تجددت ذات المعركة مرة أخري وأيضا بالسكاكين والسيوف
وعصي حديدية أسهمت في تدمير عدة سيارات، والأمن لم يتحرك
أيضا.
ولم يحضر إلا بعد انصراف المتصارعين، خوفا من أن يعتدوا
عليه بالضرب، لكن المعركة تجددت مرة ثالثة بعد الإفطار..
وأيضا لم يتحرك الأمن انتظارا لتحقيق شعار «خليهم يخلصوا
علي بعض» والأغرب من ذلك كله أن سكان أحد شوارع المقطم
لاحظوا في نفس اليوم أن أشخاصا أحضروا عربة كارو يجرها
حماران وأخذوا في سرقة أغطية الصرف الصحي، تكاتف السكان
لمنعهم، اللصوص هربوا وتركوا العربة الكارو والحمارين
والأغطية المسروقة، السكان أبلغوا «النقطة» وكانت الإجابة
كالمعتاد معندناش قوات كافية، هاتوا الكارو والحمير
للنقطة.
يا وزير الداخلية..
هل هذا معقول؟ وكيف يأمن المواطنون علي حياتهم وأموالهم؟
وكيف تعجز كل الأجهزة بما فيها رجال الأمن عن إغلاق صالة
بلياردو مخالفة؟ وكيف يشعر رجالك أنهم سوف يتعرضون للضرب
إذا تدخلوا لحفظ الأمن بسبب نقص عددهم؟.