«د. سمير فياض»: مرشحكم
يتصدي لتسلط المال والاستغلال
تأتي انتخابات مجلس الشعب 2005 والمصريون يعيشون أزمة
شاملة أثرت علي حياة الغالبية العظمي من المواطنين الذين
يعيش أكثر من 50% منهم تحت خط الفقر نتيجة السياسات
المستبدة التي انفرد بها جهابذة الحزب الوطني الحاكم لصالح
أقلية ضئيلة ممن حققوا المليارات علي حساب الملايين من
أبناء الشعب الكادح.
ولذلك واستكمالا من حزب التجمع في دعم الحملة الانتخابية
لمرشحه أقيم المؤتمر الانتخابي الثالث للنائب «محمد
عبدالعزيز شعبان» بدائرة الحدائق بحضور د. سمير فياض، نائب
رئيس حزب التجمع بجانب العديد من القيادات الحزبية
والشعبية في الدائرة.
انطلاقا من المؤتمر الجماهيري الحاشد خرجت مسيرة تأييد
تهتف وتنادي بتأييد النائب «عبدالعزيز شعبان» جابت العديد
من المناطق في الدائرة قام خلالها «شعبان» بتحية أهالي
الدائرة الكرام وشكرهم علي الوقوف بجانبه ولكن سرعان ما
تحولت المسيرة إلي استقبال هائل من الأهالي للنائب
بالزغاريد والهتافات العالية الساخنة التي أكدت علي حتمية
وجود ونجاح النائب «عبدالعزيز شعبان» في الدورة الانتخابية
القادمة، ومن خلال هذا التأييد الحقيقي الذي لمسته
«الأهالي» تحولت المسيرة بالتحام عشرات الجماهير إلي
مظاهرة تندد بسياسات الحزب الوطني الحاكم القائمة وتنادي
بالتغيير والإصلاح وتعدد مساويء وإنجازات السياسة القائمة
خلال ال24 عاما الماضية من بطالة وفقر ودين عام وعنوسة
وغيرها مما وصل إليه الشعب المصري مما يدل علي أن التغيير
السياسي والاقتصادي الشامل أصبح المطلب الرئيسي لكل
الطبقات والفئات المطحونة في المجتمع.
استكمالا لمسيرة الحوار الصريح الديمقراطي دارت فعاليات
المؤتمر الدائم الذي يقام في المقر الانتخابي في الجمعة من
كل أسبوع أكد محروس سرور أمين الحزب بالحدائق في بداية
المؤتمر أن النائب «عبدالعزيز شعبان» نائب الشعب ومدافع عن
مصالح الشعب كله وليس العمال فقط كما يدعي البعض فله
العديد من المواقف في المجلس بعيدة تماما عن العمال مثل
معارضته لقانون 93 لسنة 93 فيما يختص بحرية الصحافة إلي
جانب موقفه من قانون الإيجارات الذي استفاد منه الملايين
وليس العمال فقط.
أشاد د. سمير فياض، نائب رئيس حزب التجمع، بمنطقة الوايلي
التي أكرم الله أهلها بمرافقة «شعبان» الرجل القدوة
النموذج الذي يجب أن يحتذي به أبناء المنطقة كلهم الذين
أكدوا بالدليل والبرهان أنه لم يتأخر يوم حتي قبل أن يكون
نائبا عن أحد منهم فهو الفارس الذي يتصدي الآن كما تصدي من
قبل رجال المال والتسلط والاستغلال من أجلكم من أجل كرسي
البرلمان الذي دخله ثلاث مرات ولم يتغير يمشي علي رجله
وسيموت وهو يمشي علي رجله بينكم.
وضح «د. فياض» خطة حزب التجمع الانتخابية في الانتخابات
البرلمانية القادمة بخوضه المعركة بعدد كبير من الشباب إلي
جانب المرأة التي ستجد مكانا لها تحت قبة البرلمان من خلال
برنامج هذا الحزب، وبالإضافة إلي الكوادر البرلمانية التي
لا نستطيع أن نستغني عنهما كل ذلك من خلال تمويل ذاتي
محدود يواجه ملايين الجنيهات وسنهزم بالشعب كل هذه
الملايين التي حققتها إنجازات الحزب الوطني في كل
القطاعات.
أضاف «د. فياض» أن الانتخابات البرلمانية الحالية ما هي
إلا هزة قوية لما سيحدث من 2010 ولذلك دعا كل أبناء
الدائرة بألا يخونوا الأمانة بإعطاء صوتهم إلي الحزب
الوطني.. أعط صوتك لمن تشاء بعيدا عن الحزب الوطني كفانا
ما خلفه من خراب وفساد لذلك علينا أن نقف وقفة رجل واحد
ليس بالجعجعة ولكن بتحالف قوي الشعب مع النواب الوطنيين
أمثال «عبدالعزيز شعبان» لندفع بهم إلي التغيير الحتمي
الذي سيبدأ في 2005 ويكتمل في 2010 فلنبدأ مسيرة جديدة
ونقفل هذه السيرة المريرة.
«عبدالعزيز شعبان» عامل قاد معارك كثيرة ضد سياسات أدت
وستؤدي بنا إلي مستنقع الفقر والبطالة مارس دوره التشريعي
والرقابي متمثلا في العشرات من طلبات الإحاطة والأسئلة
والبيانات العاجلة والاستجوابات التي نجح من خلالها في
تحقيق العديد من المكاسب لصالح الأغلبية من أبناء الشعب
المصري وذلك إلي جانب ملفه الخدمي والذي وصل إلي 15 ألف
طلب وخدمة في مجالات متعددة تقدم بها خلال الأشهر القليلة
الماضية وبالفعل تم الرد علي معظمها بالإيجاب.
فهو نموذج للنائب المعني بهموم دائرته فهو النائب «علي باب
الله» يستمد شهرته من التفاف الجماهير حوله.
لذلك استكمل «شعبان» من خلال مؤتمره الانتخابي الحاشد
تقديم كشف حساب مفصل عن الدورة البرلمانية السابقة
بالوثائق والمستندات ليثبت دوره الرائد في المجلس علي
الملأ أمام أهالي الدائرة الكرام.
من أدواره الرقابية التي قام بها كما قال طلب الإحاطة الذي
تقدم به إلي وزير البترول بشأن عمال «أبوبرجاس» الذي تم
فصل 500 عامل منهم وفعل الهجوم العنيف بالفعل تم الرجوع في
هذا القرار التعسفي وغيرها من الأدوار الرقابية التي ترد
بالدليل القاطع علي من يقول إن المعارضة في المجلس ما هي
إلا أغلبية مقنعة لا تفعل شيئا فطلبات المعارضة كما أشار
تلقي قبولا واهتماما وترد علي من يرعي أن الحكومة ونواب
الحزب الوطني وحدهم هم أصحاب الخدمات فنحن نجبر الحكومة
علي احترام كلمتنا ومطالبنا بالكفاح المستمر في مواجهتها
والنضال من أجل الشعب داخل وخارج مجلس الشعب.
بالمستندات قدم «شعبان» لأهالي المنطقة دليلا علي عمله
الدائم في المجلس عن طريق خطاب الشكر الذي تلقاه من النائب
العام ورئيس الوزراء لعمله الواضح لحل مشاكل المواطنين في
إطار العمل المستمر لتحقيق أماني الشعب وذلك رد واضح كما
أشار علي من يقول إن المعارضة لا تفعل شيئا سوي المعارضة
فنحن نفعل الكثير بلا وعود انتخابية مثل الدخان سرعان ما
تزول بعد الدخول إلي العتبة المباركة فإنجازاتنا تحققت علي
أرض الواقع فلندعها تتحدث هي عنا.
والدليل كما قال هنا في سكة الوايلي الكوبري الذي تحت
الإنشاء حاليا والذي سيحل أزمة شارع بورسعيد فقد تقدم
باقتراح إلي لجنة الاقتراحات والشكوي وبالفعل حصل علي
موافقة وبدأ بالفعل في إنشائه وهذا عمل خدمي ضخم متمثل في
أرض الدائرة.
هذا إلي جانب مشروع إحلال وتجديد شبكة الصرف الصحي في
المنطقة القائمة حاليا مما يدل علي أن الحكومة تستجيب ولكن
بالضغط المستمر.
هذا الرصد كما قال «شعبان» يرد بقوة علي أعضاء المجلس
المحلي وسعيهم المستمر لنسب أي إنجاز إيجابي يحدث في
الدائرة إليهم لذلك كله «علي عينك يا تاجر» بالإضافة إلي
الاعتمادات المالية والتي وصلت في السنة الأخيرة إلي 90
ألف جنيه لبناء وتجهيز أكثر من أربعة مساجد في المنطقة.
هكذا أدار «شعبان» مؤتمره بحرفية تامة للرد علي كل من تسول
له نفسه أن يجرح في نواب المعارضة داخل سرادق الحزب الوطني
ليس بالكلام ولكن بالأدلة والبراهين.
وفي نهاية المؤتمر دعا «شعبان» أهالي الدائرة الكرام إلي
ليلة رمضانية فنية تحييها فرقة «التنورة» البورسعيدية
الشهيرة كأمسية رمضانية ترفيهية بعيدا عن جو الانتخابات
والسياسة.