في القاهرة الجديدة حيث أقام كبار الكبار فيلات وقصورا
شديدة الفخامة، غضب أحد السادة من أن جاره وهو أيضا من
الكبار أقام «تراسا» قد يؤدي استخدامه إلي إزعاج سيادته،
فأتي ببلدوزرات تابعة له وهدم «التراس»، الكبير الآخر، رد
الإهانة بمثلها فأمر بلدوزرات تابعة له بتدمير واجهات قصر
السيد المعتدي.. وإذا كان هذا هو حال كبار الكبار مع بعضهم
البعض فماذا يكون حالهم عندما يقع تحت أيديهم أحد
المواطنين الغلابة؟.