يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1250 (19 أكتوبر - 26 أكتوبر) 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

في الساحة

 
 

التطور التكنولوجي وصل الجبلاية؟!!

 
 

حسن عثمان

 

 
المثل يقول: دوام الحال من المحال.. وهذا هو التفسير الطبيعي والمنطقي لما حدث من تغير في خريطة كرة القدم الأفريقية.. هذا التغير الذي كشفت عنه التصفيات المؤهلة لمونديال 2006 في ألمانيا.
وأيا كانت التوقعات والتقديرات فالشيء الذي لا يمكن تأكيده أن هناك من كان يتصور أن تحدث هذه الطفرة وأن الخريطة ستتغير بهذه النسبة التي بلغت 80% وهي الحقيقة التي باتت مؤكدة بحصول كل من توجو وأنجولا وغانا وكوت ديفوار علي بطاقات التأهيل لكأس العالم.. وهو ما فشلت في تحقيقه الكاميرون صاحبة أعلي رصيد في عدد مرات الوصول والمشاركة في هذه البطولة التي يترقبها العالم كل أربع سنوات.. كما فشلت نيجريا والمغرب وجنوب أفريقيا والسنغال.. لتبقي تونس البلد الوحيد الذي كان له شرف التأهل لكأس العالم ثلاث مرات سابقة ونجحت من جديد في الحصول علي بطاقة التأهيل للمرة الرابعة.
هذا التغير الذي حدث ويراه عيسي حياتو رئيس الاتحاد الأفريقي إنه نتاج طبيعي ومردود إيجابي لما يقوم به الاتحاد وبرؤية مستقبلية من أجل التطوير والارتقاء بمستوي اللعبة في دول القارة.. وهو ما يجعلنا نسأل: أين الكرة المصرية من هذا التطوير والارتقاء الذي يتكلم عنه حياتو؟.. ومصرنا المحروسة أول بلد عربي وأفريقي كان له شرف الاشتراك في كأس العالم عام 1934.. وصاحبة الفضل في إنشاء الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في الخمسينيات وإقامة مقره في الجزيرة بجوار اتحاد الكرة قبل المقر الجديد الفخم في مدينة 6 أكتوبر.
المفارقة الغريبة هنا أن حياتو يتكلم عن تطوير وارتقاء مستوي اللعبة علي مستوي القارة ويعبر عن سعادته بتأهيل الدول الأربع للمونديال ولأول مرة.. كأحد إنجازات الاتحاد ومخططاته ورؤيته المستقبلية.. بينما نري سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة المصري يؤكد علي صفحات الجرائد في أحاديثه الصحفية الأخيرة أنه تسلم المقر العامر بالجبلاية ولم يكن به جهاز إداري منظم.. وأن الأمور قبل انتخاب المجلس الحالي الذي يرأسه كانت تسير بدون ضوابط وأن العمل كان «علي ودنه» لازدواجية الوظائف وتداخل الاختصاصات.. وأنه والحمد لله وشكري نجح في إلغاء بعض المناصب وإنشاء هيكل إداري علي أعلي مستوي!.
ويقول وياللفخر أنه أدخل نظام التكنولوجيا الحديثة في الإدارة حتي يتماشي ذلك مع ما يجري في الدول المتقدمة من تطور.. فأي تطور يقصده الصديق العزيز سمير زاهر؟.. مجرد استفسار!.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة