مؤلفة مباراة زوجية الفنانة نادية رشاد في حوار ل «الأهالي»:
السينما أكثر حرية من التليفزيون .. لكن المسألة عرض وطلب!
محمود القمحاوي
تعيش الكاتبة «نادية رشاد» حالة من القلق الشديد، حيث
يعرض لها الآن علي القناة الأولي مسلسل «مباراة زوجية» وهو
من الأعمال الأولي التي وافقت عليها لجنة المشاهدة
بالتليفزيون المصري، حيث يرتبط بمشاكل الأسرة المصرية،
وتدور أحداثه في قالب اجتماعي يناسب الشهر الكريم.
حول مسلسل «مباراة زوجية» وأعمالها الأخري كان هذا اللقاء
السريع مع الفنانة «نادية رشاد»:
* نود أن نتعرف علي آخر أعمالك؟
** آخر أعمالي هو مسلسل «مباراة زوجية» من إخراج «إنعام
محمد علي» ويعرض الآن علي القناة الأولي.. وأتمني أن ينال
إعجاب المشاهدين.
* وهل شاركت في اختيار نجوم العمل؟
** كانت هذه مهمة الأستاذة «إنعام محمد علي» الاسم الأكبر
في عالم التليفزيون وقد قامت باختيار مجموعة من الممثلين
التليفزيونيين ليس من بينهم أحد «سوبر ستار» من نجوم
السينما فارعي الطول ومن بينهم سوسن بدر وأحمد راتب،
ونادية رشاد، ونهال عنبر، وهلا شيحة، ورشوان توفيق، ومحمود
الجندي، هذه شريحة من نجوم التليفزيون الأوائل الذين
اعتمدت عليهم إنعام محمد علي، وهو غير الوضع في مسلسل مثل
«ضمير أبلة حكمت» الذي قامت ببطولته الفنانة الكبيرة فاتن
حمامة.
* هل تتجهين نحو تقديم أعمال أفلام خلال الفترة القادمة؟
أم أنك تفضلين عمل المسلسلات؟
** المؤلف أو المخرج يكون تابعاً لجهة الإنتاج، والموضوع
يظل حبيس الأدراج حتي تأخذه جهة يمكن أن تتحمل المخاطرة
وأعتقد أنه إذا توافر لي مجال لفيلم فسوف أقدم علي عمله
علي الفور ونفس الوضع بالنسبة للمسلسلات.. المسألة عرض
وطلب.
* وأي فارق بينهما في رأيك؟
** في البداية.. كل مجال له متاعبه وله مميزاته، لكن
السينما تتمتع بقدر وافر من الحرية والتصوير في أماكن
متعددة ولهذا يكون للفيلم خصوصيته كما أن الفيصل يكون في
القصة، فهناك قصص تصلح للسينما وليس للتليفزيون.. والعكس.
* لكن هل تتطلب الكتابة للتليفزيون الإطالة بالضرورة؟
** هناك فارق بين واحد يكتب الرواية، وآخر يكتب قصة قصيرة،
هناك فارق بين الصناعتين، وكلاهما مطلوب والتطويل لا يجب
أن يكون مقصوداً.
* ولماذا لا تختارين أعمالاً إبداعية تقومين بكتابة
السيناريو لها؟
** هذا حدث بالفعل وقد كتبت فعلا العديد من السيناريوهات
للكثير من الأعمال الإبداعية والأدبية لكتاب معروفين منهم
سيدات مثل «إحسان كمال» و«إقبال بركة» ومارست كتابة
السيناريو لكتاب رجال آخرين، لكنني دائما أشترط أن يكون
السيناريو قد تم نشره فعلاً في كتاب حتي لا يتم توجيه
اتهامات بتوارد الأفكار المشترك بيني وبين المؤلف أو
السرقة والنقل، وعند توافر نص جيد أقدمه علي الفور.