أربعة أيام فقط تفصلنا عن لقاء العودة المرتقب في الدور
نصف النهائي لدوري رابطة الأبطال الأفريقي بين فريقي
الأهلي والزمالك والذي سيقام في التاسعة والنصف من مساء
الأحد المقبل بملعب الكلية الحربية الذي اختاره الأهلي
ملعبا له ويدير اللقاء طاقم تحكيم ليبي بقيادة الحكم
الدولي عبدالحكيم شلماني.
بعدها يعلن عن الفريق المصري الصاعد إلي المباراة النهائية
لملاقاة الفائز من النجم الساحلي والرجاء المغربي علي كأس
البطولة المؤهلة لكأس العالم للأندية التي ستقام في
اليابان ديسمبر المقبل.
الأهلي يدخل اللقاء ولديه العديد من الفرص لتجاوز هذا
الدور.. فبعد فوزه علي الزمالك خارج ملعبه في مباراة
الذهاب بهدفين مقابل هدف واحد يكفيه التعادل بأي نتيجة أو
الهزيمة صفر - 1.
ولكن لم يعد تجاوز هذا الدور هو مطلب الأهلي وجماهيره فقط
حيث هناك رغبة ملحة داخل أرجاء القلعة الحمراء تطالب
بتحقيق رقم قياسي من الأهداف لتعويض الفوز الباهت الذي
حققوه في مباراة الذهاب ولم تحتفل به الجماهير الأهلوية
واعتبرته بمثابة الهزيمة.
وبالحسابات النظرية نجد أن الأهلي هو الأقرب إلي حسم
اللقاء لصالحه بعد اكتمال صفوفه بعودة محمد شوقي من
الإيقاف وشفاء إسلام الشاطر والاطمئنان علي اللاعبين
الدوليين.
الزمالك يدخل اللقاء وليس أمامه سوي الفوز وبأقل تقدير 2 -
1 والاحتكام بضربات الجزاء الترجيحية أو ترجيح كفته بعدد
وافر من الأهداف لحسم اللقاء مبكرا.
رغم صعوبة صعود الزمالك نظريا إلا أن فاروق جعفر المدير
الفني للزمالك أكد أن الكرة لاتزال في الملعب وأن فريقه
لديه فرص مماثلة للأهلي تماما وأنه سيسعي خلال المباراة
المقبلة لإدراك الفوز الذي غاب عنه في مباراة الذهاب. ورغم
الهدوء الذي يحيط بالجهاز الفني إلا أن المؤشرات تؤكد علي
أن الجهاز سيرحل عقب المباراة مباشرة في حالة هزيمته
الثقيلة ولكن لو خرجت المباراة بنتيجة طبيعية فيتم تجديد
الثقة في الجهاز. وخلال الفترة الماضية كشف فاروق جعفر
محاولاته لإيجاد حلول للثغرات الواضحة في خطي وسط ودفاع
فريقه.