يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1249 (12 أكتوبر - 19 أكتوبر) 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

 

 
 

خصخصة صناعة السكر بالمغرب

 
 

إدريس ولد القابلة

 

 
لازالت الخصخصة تكتسح الركح المغربي، و ها هو وزير الاقتصاد و المالية ( الاشتراكي المرجعية و التقدمي المنشأ و المعارض الانطلاقة و المناهض للامبرالية مسارا و قناعة في بداية مشواره النضالي) يستلم مؤخرا ما قدره 137 مليون دولار كثمن لتخلي الدولة عن قطاع حيوي من المعروف أنه ذا تأثير كبير و كبير جدا على القدرة الشرائية لأوسع فئات الشعب المغربي، لاسيما الفقير منها و محدودة الدخل.
و للإشارة فإن الإنتاج الوطني المغربي من السكر لا يغطي إلا نصف الحاجيات و يقدر حاليا الاستهلاك الفردي بما يناهز 35 كليلوغراما.
و مرة أخرى يتبين أن الحكومة المغربية مازالت تعيش على مداخيل الخصخصة، لكن إلى متى ستظل للدولة المغربية ما تخصصخه و تعرضه على المزاد العلني قبل الاضطرار اضطرارا إلى اللجوء إلى صندوق النقد و البنك الدوليين لتتسول القروض كي تتمكن من تدبير أمورهأ، خصوصا و أن عائدات الخصخصة في مجملها لا تستثمر لكي تساهم في أنتاج ثروات مضافة، و إنما على العكس من ذلك بالتمام و الكمال، تُرصد لمصاريف و استخدامات غير منتجة للثروات لا حاليا و لا في المستقبل المنظور.
و من المعلوم أن ملف خصخصة قطاع صناعة السكر بالمغرب ظل عالقا منذ بداية تسعينات القرن الماضي بسبب صعف العروض المقدمة بصدده.
و قد فازت بالصفقة شركة "كوزيمار" التي التزمت وفق مضامين العرض باستثمار أكثر من 60 مليون دولارا خلال السنوات القادمة و الرفع من مساحات الأراضي المخصصة لزراعة قضب السكر و الشمندر السكري بنسبة 25 في المئة، و بنسبة 45 في المئة خلال السنوات العشرة الموالية. علما أن قطاع السكر بالمغرب يشغل أكثر من 80 ألف رب أسرة و يستغل أكثر من 90 ألف هكتار من الأراضي الزراعية.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة