يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1249 (12 أكتوبر - 19 أكتوبر) 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

التجمع يعلن

 
 

قائمة مرشحيه لمجلس الشعب

 
 

محمود حامد

 

 

الحزب الوطني داس علي القانون ويجب أن يعتذر للشعب

الإخوان استبعدوا أنفسهم من القائمة الموحدة ورفضوا مبدأ المناقشة حول شعار موحد

أعلن حزب التجمع، أمس، في مؤتمر صحفي عالمي، القائمة الأولي لمرشحي الحزب في انتخابات مجلس الشعب التي تجري عقب إجازة عيد الفطر، تضم القائمة الأولي 59 مرشحا يتقدمهم زعيم الحزب وفارس الديمقراطية خالد محيي الدين في دائرة كفر شكر قليوبية.
أعلن د. رفعت السعيد، رئيس حزب التجمع، بأن حزبنا يقدم للشعب المصري أبناءه المخلصين المؤمنين بحق هذا الشعب في التقدم والتمتع بخيرات الوطن والحصول علي كل حقوقه المشروعة، ويخوض الحزب الانتخابات ببرنامج انتخابي شامل من أجل التغيير السياسي والاقتصادي والاجتماعي وقد عرض عبد الغفار شكر عضو المكتب السياسي ورئيس لجنة البرنامج الانتخابي الخطوط العريضة للبرنامج ويحمل عدة شعارات ذات مضامين محددة منها، هدفنا: إنهاء الاستبداد، والقضاء علي الفقر والبطالة والفساد، وتوزيع عادل للثروة والدخل، وإقامة جمهورية برلمانية ديمقراطية، وحكم الشعب لنفسه من أجل حل مشاكله، وتنمية وطنية مستقلة معتمدة علي الذات قال عبد الغفار شكر: إن برنامجنا ينفرد أننا نحدد منذ البداية الموارد المالية الإضافية التي يمكن أن تنفذ أهدافنا من أجل إخراج مصر من أزمتها.
ورداً علي سؤال حول ما تنشره الصحف عن دائرة كفر شكر، قال د0 رفعت السعيد : إن خالد محيي الدين لا يمكن أن ينافسه أحد سواء في كفر شكر أو في مصر كلها0 وإذا سقط محمود محيي الدين عليه أن يستقيل من منصبه الوزاري، أما إذا أسقطوا خالد محيي الدين فهذا يعني أن الشفافية مفتقدة تماماً0
ردا علي سؤال حول الإخوان المسلمين، قال: د. رفعت السعيد، إن أحدا لم يستبعد أحدا.. الإخوان هم الذين استبعدوا أنفسهم من القائمة الموحدة لأمرين، أولهما أنهم قالوا إن لدينا مرشحينا والوقت غير كاف للحديث في قائمة موحدة، وثانيها أن الأحزاب والقوي السياسية التي تشارك في القائمة الموحدة اتفقت علي أنه يتعين أن تخوض المعركة تحت برنامج موحد وشعارات موحدة ولكن الإخوان رفضوا مبدأ المناقشة في هذا الأمر وبالتالي لم يتخذ أحد قرارا باستبعادهم.
 

واتهم د. رفعت السعيد الحزب الوطني بأنه يتجاهل القانون بل إنه داس علي القانون وأعلن إطلاق حملة الهلال والجمل لمرشحيه رغم أن القانون يحدد رمز المرشح وفقا لأولوية التقدم.. أضاف السعيد: نحن نتكلم في مسألة مبدأ أما الرمز نفسه فإن الهلال أو الجمل ليس رمزا مبهجا إنه يمثل حزبا مكروها ويذكرنا بالفساد والإفساد والغلاء والكذب بالأرقام والطوارئ، وأضاف قائلا: علي الحزب الحاكم أن يعتذر للشعب لأنه خالف القانون، وعلي لجنة الانتخابات البرلمانية أن توضح موقفها وتحاسب الحزب الحاكم ولكن المشكلة أن رئيس اللجنة عضو في حكومة الحزب الحاكم، ولذلك طالبنا ومازلنا نطالب بلجنة قضائية خالصة تنتخبها الجمعية العمومية لقضاة محكمة النقض وتشرف علي العملية من البداية للنهاية.
وحذر د. رفعت السعيد من أن هناك عدة نسخ من الجداول الانتخابية سوف يحصل الحزب الوطني علي نسخة حقيقية بينما تتسلم الأحزاب الأخري نسخا مضروبة تؤدي إلي الارتباك ولكننا لا نريد أن نروع المواطنين فيمتنعوا عن الذهاب وكفانا ما حدث في الانتخابات الرئاسية حيث لم يشارك أكثر من 5.23% من الناخبين رغم كل حملة الحزب الحاكم.
وردا علي سؤال حول عدم ترشيح اثنين في دائرة واحدة عن التجمع، قال حسين عبدالرازق: لأننا نحترم الآخرين ونعترف بأن هناك قوي أخري ولسنا وحدنا في الساحة السياسية وقال د. رفعت السعيد إن نقص الإمكانات المالية يقلل عدد مرشحينا وليس سرا أن أقول إنه كانت أمامنا قائمة تفوق هذا الرقم بكثير ولكننا نواجه أزمة مالية في ظل هؤلاء الذين ينفقون الملايين رغم أنف القانون، إننا حزب يعتمد علي شرفه وكرامته وعلاقته بالجماهير البسيطة ولذلك يصبح الترشيح عملية بالغة الصعوبة.
وأعلن حسين عبدالرازق، الأمين العام للحزب، أن أحزاب التجمع والوفد والناصري تعد قائمة موحدة أمام قائمة الإخوان المسلمين وقائمة الحزب الوطني وعدد من المستقلين وأوضح أن إعلان تأسيس الجبهة الوطنية للتغيير لا يعني أن الجبهة قد قامت فهناك لجنة تتولي تحديد أهداف الجبهة ووضع برنامجها وبيانها الأساسي ووسائل حركتها وهذه عملية لا صلة لها بالانتخابات وقد تمتد لعدة شهور.
عرض أمين عام الحزب، قائمة مرشحي التجمع التي تضم حتي الآن 32 عاملا من القيادات العمالية والنقابية التي تحظي بحب والتفاف الجماهير حولها، كما تضم 27 من الفئات وجميعهم من القيادات ذات الثقل الشعبي. كما تضم أيضا نواب حزب التجمع الذين تعرفهم جماهير مصر والذين قدموا نموذجا طيبا لدور البرلماني من خلال استجوابات وأسئلة وطلبات إحاطة عديدة.

 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة