أشبه نواة مشطورة نصفين ..
شظية داكنة اللهفة والأوطان ...
بين أصابع قدمي زوارق للضوء المثقل بنساء المدينة..
أبتكر رصاصا آخر , ينهمر مع البحر المتكئ على فساتيني
وأحاول أن أقلق ..
بعيدا عن اللغة الشهية .. كرجفة قمر مطحون ..
أبي في الكوكب المجاور .. يطارد بعوضة .. هو لا يعلم , أو
يعلم
أني في استدارة قلقه .. رحيل قائم الزوايا
أني ألهو بدويّ أساوري لأنسى هديل سعاله
أضج بالجهات العشر .. وأصدق كل صباح ثلاثاء أني كليوباترا
....... ويصدقني أبي
ويجيئني صوتك في الهاتف شمال مباغت
الى السماء أنظر ..كرغيف ضجر.
وأمد يدي لأقطف قمرا أكتب به
ولأن وجهي ملك البحار العطشى .. يفتنني أرق سنونوة وقبعة
زرقاء
أغلق خمس عشرة قبلة ورائي ..
وكنعاس مطر بابلي .. أندس قربك
أعتذر للحقل عن نبضي الغير المنتظم
وأوقظ موتك العنجهي ..وتفاحة فوق الشبهات خبأت سلاحها
لدي..
ومالي غيرك اليوم .. فاصعد لنسقي ورد غربتنا
لا هذي الاندلس مدينتي .. ولا هذي الحمائم لي
أطعن أمسي الكثير .. وأومض في الغربة
كوعد يجس شبق رمش يطول ..