يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1248 (5 أكتوبر - 12 أكتوبر) 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

حاللو .. يا حاللو!

 
 

فانوس بالريموت كنترول

 
 

عبد الوكيل أبو القاسم

 

  الفانوس.. أحد أهم مظاهر شهر رمضان المبارك وهو تقليد جميل ارتبط بالشهر الكريم، يحرص الكبار والصغار علي أن يكون معهم في شهر رمضان وكانت بدايته في السابع من رمضان عام 350 هجرية، واستمر في تطوره حيث أصبحت الأغاني والأهازيج تنطلق منه بشكل جميل ورائع لجذب الأطفال والجديد هذا العام فوانيس تتحكم في استخدامها عن بعد الريموت كنترول، ولكنها ليست محلية الصنع ولكنها كالعادة صناعة صينية وأطلقوا عليها أسماء ألوان الطيف بطيخة، وألوان الطيف علاء الدين ورقاص، بطوط، وحرشوفة تليفزيون كبير.
أما الفانوس المحلي فقد دخل دائرة النسيان واكتسح الصيني الأسواق المصرية، وضعف الإقبال علي شراء أبو شمعة وراحت أيامه، ولكن مازال الإقبال ضعيفا علي أسواق الفوانيس.
وتجولت «الأهالي» في الأسواق المصرية والمحلات ورصدت حركة البيع والإقبال عليها واستطلعت آراء الباعة والجماهير.
الصيني اكتسح الأسواق كما يقول تامر عبد اللطيف صاحب محل هدايا ويغزو سوق الفوانيس هذا العام الأنواع المستوردة والتي يقبل عليها الأطفال بشكل خاص، ويضيف أن السوق يشهد هذا العام العديد من أنواع الفوانيس المستودرة ومنها بطوط «43 جنيها»، والفرخة «35 جنيها»، وألوان الطيف بطيخة يوجد منه نوعان أحدهما بسعر 19 جنيها والآخر 23 جنيها، وتتميز بعدة نغمات جديدة بأصوات الإنسان وأيضا تتميز بأحدث الأغاني الجديدة ويمكن التحكم فيها بالريموت كنترول مثل فانوس رقاص الذي يبدأ سعره من 45 جنيها فما فوق.
سامح أبو زيد «صاحب محل فوانيس» يقول: إن الإقبال بشكل عام مازال ضعيفا وتغيرت أنواع الفوانيس هذا العام عن الأعوام السابقة، ولكن مازالت أيضا الأنواع القديمة موجودة في الأسواق وبنفس أسعارها في السنوات الماضية، ولكن المستورد قضي علي الصناعة المحلية وزادت الأسعار هذا العام بنسبة تصل إلي 10% عن العام الماضي ومن الأنواع الصينية هذا العام.. ألوان الطيف علاء الدين وثمنه 40 جنيها وحرشوفة تليفزيون كبير 46 جنيها، وعائلي تليفزيوني وسعره 35 جنيها، وأرنوب 30 جنيها، والدبة 35 جنيها، والغريب أنه ما زال سعر المحلي عاليا أيضا.ويقول المواطن خليفة بكر حمدون موظف أنني حزين لأن الصين أصبحت تسيطر علي صناعة الفوانيس وهي السبب وراء إغلاق بعض المصانع المحلية المصرية للفوانيس.ويضيف عمرو شوقي «موظف» أنني ما زلت حتي الآن اشتري الفانوس المحلي الكبير ولكن أيضا لا استغني عن الحديث في شرائه وتقديمه هدية لبعض أطفال عائلتي.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة