اجتمع المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني التقدمي
الوحدوي وناقش ما عرض عليه بشأن عملية التنسيق الانتخابي
في المعركة الانتخابية القادمة، وأصدر البيان التالي:
بمبادرة من أحزاب التجمع والوفد والناصري تم عقد سلسلة من
الاجتماعات للتنسيق في انتخابات مجلس الشعب القادمة في
نوفمبر القادم وخوض هذه المعركة علي أساس برنامج مشترك
وشعارات مشتركة، وشارك في هذه الاجتماعات إلي جانب الأحزاب
الثلاثة حزب الوسط وحزب الكرامة والحركة المصرية للتغيير
«كفاية» والحملة الشعبية من أجل التغيير والتجمع الوطني
للتحول الديمقراطي وحزب العمل.
وإذ يؤكد المكتب السياسي للحزب أهمية التنسيق وهذه
اللقاءات وضرورتها فإنه يعلن وبوضوح تام أن البرنامج
المشترك وكذلك الشعارات المشتركة التي ستدار علي أساسها
المعارك الانتخابية يجب أن تستند إلي برنامج وطني ديمقراطي
وإلي دستور يتأسس علي مبدأ حقوق المواطنة وإلي قانون
ديمقراطي مدني، والمساواة بين مسلميها وأقباطها، وتحترم
حقوق المرأة ومساواتها بشكل كامل مع حقوق الرجال، كما
يتعين ألا تستخدم في هذه المعركة الانتخابية أي شعارات تضر
بالوحدة الوطنية، وتسعي لتحقيق الديمقراطية الحقة وكفالة
الفقراء ومحدودي الدخل في حياة إنسانية، وتواجه الفساد
والمفسدين.
وإذ يؤكد حزب التجمع أهمية التنسيق الانتخابي بين جميع
القوي والأحزاب التي تلتقي حول هذا البرنامج فإنه يري أن
الجهود المطلوبة لبناء الجبهة لا يمكن أن تنجز قبل
الانتخابات المقبلة التي لم يبق علي بدايتها سوي أيام،
ولهذا يقترح حزب التجمع أن يتم التركيز حاليا في عملية
تنسيق انتخابي وإخلاء متبادل للدوائر قدر الإمكان علي أساس
أن يستند التنسيق علي الأهداف والشعارات المتفق عليها..
وإلي البرنامج الانتخابي الوطني الديمقراطي السابق الإشارة
إليه.