يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1248 (5 أكتوبر - 12 أكتوبر) 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

رغم انتهاء لجنة المشاهدة من عملها

 
 

خريطة رمضان تأخرت عن بدء الشهر الكريم

 
 

نجوي إبراهيم

 

  رغم انتهاء لجنة مشاهدة مسلسلات رمضان من وضع تقريرها النهائي عن المسلسلات الدرامية التي شاهدتها اللجنة المكونة من نخبة من كبار النقاد علي مدي شهر كامل، وكان الدكتور «فوزي فهمي» رئيس اللجنة قد تقدم بتقرير مفصل يتضمن اختيار مجموعة من المسلسلات للعرض في رمضان إلي «أنس الفقي» وزير الإعلام وذلك قبل بداية الشهر الكريم بأسبوع كامل، إلا أن ملامح الخريطة الرمضانية علي شاشة التليفزيون ظلت غامضة ولم تتضح معالمها إلا قبل بداية شهر رمضان بساعات..
سباق علي القمة
ومن المعروف أن اللجنة المكلفة بتقييم المسلسلات واختيار أفضلها للعرض في «رمضان» كانت قد شاهدت عشرين عملاً درامياً وحاولت الاختيار من بين تلك الأعمال التي لا يزال يجري تصويرها حتي الآن فرغم اشتراط الوزير بأن يتم تسليم حلقات المسلسلات كاملة قبل بدء شهر رمضان حتي لا يواجه التليفزيون مشكلة وضع مسلسل علي الخريطة الرمضانية لم ينته تصويره بعد، إلا أن اللجنة لم تستطع إلا استعراض حلقات قليلة من تلك المسلسلات وكان آخر عمل وصل كاملاً إلي لجنة المشاهدة مسلسل «أنا وهؤلاء» للفنان «محمد صبحي» حيث تم إرسال نحو 28 حلقة جاهزة للعرض، وقام المخرج «مجدي أبو عميرة» بتسليم عشر حلقات فقط من مسلسله «أحلام عادية» بطولة الفنانة «يسرا»، كما انتهي حاليا من مونتاج عشرين حلقة أما المخرج «عمر عبد العزيز» فقد انتهي من تصوير حوالي 90% من مسلسل «الشارد» الذي يلعب بطولته «حسين فهمي» و«سوسن بدر» وقصة «مهدي يوسف» ولم تتسلم لجنة المشاهدة سوي عشر حلقات فقط.
ولم ينته المخرج «سمير سيف» من تصوير مسلسله «نور الصباح» للفنانة «ليلي علوي» ولا يزال يقوم بعمليات المونتاج.
أما المخرج أحمد صقر فلم يسلم سوي عشر حلقات من مسلسل «المرسي والبحار» لـ «يحيي الفخراني» كي يتم تقييمها من قبل النخبة وظل يعمل ليل نهار حتي يتمكن من الانتهاء من المسلسل قبل انطلاق مدفع إفطار أول يوم في رمضان.
أماكن في القلب
ولا يزال التصوير مستمرا في مسلسل «أحلام في البوابة» للفنانة «سميرة أحمد» يومياً داخل الحي الشعبي بمدينة الإنتاج الإعلامي لأن المخرج «هيثم حقي» لم يسلم سوي عشر حلقات فقط من المسلسل وهو من تأليف الكاتب الكبير «أسامة أنور عكاشة».
وتمكن المخرج «نادر جلال» من اللحاق بهذا السباق الرمضاني واستطاع تسليم مسلسله «أماكن في القلب» بطولة هشام سليم وعلا غانم وسيناريو وحوار بشير الديك للجنة المشاهدة ولم يتبق فيه سوي المراحل الأخيرة من المكساج الذي سينتهي منه قريبا.
وسلم المخرج عمر عابدين 15 حلقة فقط من مسلسل «مبروك جالك قلق» للفنان هاني رمزي وغادة عادل، كما تم تسليم 15 حلقة أيضا من مسلسل «ريا وسكينة» بطولة عبلة كامل وسمية الخشاب، أما المسلسلات التي تم تسليمها كاملا إلي لجنة المشاهدة مسلسل «مباراة زوجية» حيث كان أول المسلسلات التي تمت الموافقة علي عرضها في رمضان بإجماع أعضاء اللجنة، وأيضا مسلسل «أحلامنا الحلوة» فقد تم تسليمه كاملاً إلي لجنة المشاهدة بالتليفزيون وهو قصة مجدي صابر وإخراج «علي عبد الخالق وبطولة فاروق الفيشاوي ونيرمين الفقي، كما استطاعت المخرجة شيرين عادل تسليم 20 حلقة من مسلسل «سارة» بطولة حنان ترك.
حدود قصوي
ولأن الوجبة الدرامية ساخنة هذا العام وتتضمن أكثر من 20 عملا دراميا فكان من المفترض أن يكون هناك حد أقصي لاستلام الأعمال قبل شهر رمضان حتي تتمكن لجنة المشاهدة من متابعة المسلسلات واختيار أجودها، وكان من الضروري أن تري اللجنة العمل كاملا حتي تستطيع التقييم بأسلوب موضوعي فيري الكاتب يسري الجندي إن التقييم وفقاً لأسلوب القطعة أي رؤية ما هو جاهز يعني إن الاختيار لن يكون للأعمال الجيدة وسوف يتكرر ما رأيناه في الأعوام السابقة من استبعاد للأعمال الجيدة لصالح الأعمال الأخري.
ويرفض يسري الجندي فكرة أن ننظر للعمل من زاوية نجومه فكم من أعمال كانت تمتليء بالنجوم إلا أنها لم تجد القبول لدي المشاهد.
الكثرة لا تفيد
وتؤكد د. عفاف طبالة أستاذ بلجنة الدراما باتحاد الإذاعة والتليفزيون إن كثرة الأعمال الدرامية في رمضان لا يفيد المشاهد ويجعل الشهر الذي يتمتع بنسبة مشاهدة عالية مجرد سوق للفرجة، والأعمال الجيدة تتوه وسط الزحام ونحن في لجنة الدراما خاطبت المسئولين وطالبنا بانتقاء أعمال بعينها يتم عرضها علي الشاشة حتي يستمتع المشاهد بها ويستطيع التقييم الصحيح للعمل الدرامي.
أما فيما يخص سيطرة الإعلانات وتحكمها في عرض أعمال بعينها فتؤكد د. عفاف إن هذه المسألة تم حسمها بعد قرار اتحاد الإذاعة والتليفزيون فقد تقرر شراء العمل الدرامي من المنتج كأي محطة أخري ثم يتعاقد الاتحاد مع الشركة التي تريد عرض إعلاناتها خلال المسلسل وقرر الاتحاد أيضا عدم إذاعة أي عمل مقابل نسبة من الإعلانات كما كان يحدث في الأعوام السابقة حتي لا يتعرض الاتحاد لخسائر فادحة.
وتري د. عفاف أن أسباب تدني مستوي الدراما في مصر هو زيادة الطلب علي المسلسلات لملء الفراغ الفضائي وبدء العمل بنظام المنتج المنفذ من خارج التليفزيون أو المدينة، كل هذا أدي إلي دخول أناس من خارج الوسط الفني هدفهم الأساسي الربح بغض النظر عن المضمون، وهذا أدي إلي حدوث هوجة في إنتاج الدراما، كما إن معظم الأعمال التي كان يتم عرضها في رمضان في الأعوام السابقة يتم تصويرها بشكل فوري ولا تأخذ حقها في التقييم والمونتاج فضلا عن زيادة الحلقات، كل هذا أدي إلي خلل في أعمالنا الدرامية، وأعتقد والكلام لـ د. عفاف أن الأعوام القادمة سيتم تجهيز الأعمال قبل بداية الشهر حتي يتم تقييمها من قبل لجان المشاهدة ولابد أن يكون المقياس للأعمال المرشحة في رمضان هو الجودة وألا تكون هناك شبهة مجاملة لاختيار توقيت عرض المسلسلات.
روح المغامرة
ويؤكد الناقد طارق الشناوي - أحد أعضاء لجنة المشاهدة - إن التقييم جاء بعد مشاهدة العمل كاملاً ولذلك فمعظم جهات الإنتاج سارعت بإرسال باقي الحلقات، كما إن المعايير التي كانت تحكم أعضاء اللجنة في التقييم هي قيمة العمل فنيا وإبداعيا ولم تخضع اللجنة في تقييمها لأسماء النجوم فما يهمنا في المقام الأول هو جودة العمل.
ويشير طارق الشناوي إلي إننا نعاني من ضعف مستوي الدراما علي مستوي الكتابة والإخراج، فكل الأعمال الفنية تخلو من لمحات إبداع حقيقية ولذلك فنحن نحتاج إلي فكر جديد من الكتاب والمخرجين لأن الكتابات الحالية تخضع لقواعد صماء ولا يوجد بها روح المغامرة الإبداعية.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة