يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1247 (28 سبتمبر - 5 أكتوبر) 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

صراع شرس

 
 

في انتخابات المنصورة

 
 

 

 

  يشهد نادي المنصورة خلال هذه الأيام الاستعدادات النهائية لانتخابات مجلس الإدارة والتي ستجري في 11 نوفمبر المقبل، تعد هذه الانتخابات الأقوي والأعنف في تاريخ النادي نظرا لاقتراب فرص النجاح علي بعض المقاعد بين الثلاث جبهات المتنافسة بالإضافة إلي الانقلاب الذي حدث خلال هذا العام في الجبهة الحاكمة، ويخوض اللواء إبراهيم مجاهد هذه الانتخابات علي مقعد الرئاسة ومعه قائمة جديدة تتكون من محسن عامر نائبا وجلال الجزار أمينا للصندوق وعبدالفتاح عبدالحميد ومحمود عاشور وأبوبكر هلال وطه عبدالنبي وأيمن شتا للعضوية والسعيد مروان وإسلام مجاهد للعضوية تحت السن، ويمتلك إبراهيم مجاهد مفتاح فوز هذه الجبهة في الانتخابات حيث إنه أصبح خبيرا في تلك اللعبة فقد حول فيلته بمصيف جمصة إلي مزار لأعضاء النادي يقدم فيه أفضل الوجبات الغذائية من كل الأصناف التي يشتهيها الأعضاء ولكن مجاهد قلق بشأن ثلاثة مقاعد أولها مقعد أمين الصندوق الذي يشهد صراعا شرسا مع محمد الغمري من جبهة اللواء إبراهيم حمودة وعماد الشهاوي من جبهة أحمد الشال وثانيها أحد مقاعد العضوية أما الثالث فهو السعيد مروان الذي توجد منافسة شرسة بينه وبين حسام جاد مرشح قائمة حمودة علي مقعد العضوية تحت السن.
وكان حسام جاد هو وزميله لطفي السقعان المرشح للعضوية في نفس الجبهة ضمن أعضاء الجبهة الحاكمة في الانتخابات السابقة وبعد نجاحهما بفترة استقالا بسبب خلافاتهما مع آل مجاهد وما يقلق مجاهد هو تزايد فرصتهما بقوة في النجاح.
الجبهة الثانية يقودها إبراهيم حمودة رئيسا ومعه سامي وهبة نائبا ومحمد الغمري أمينا للصندوق ولطفي السقعان ومحمود خليل وعماد رمضان للعضوية وحسام جاد للعضوية تحت السن.
أما الجبهة الثالثة فتتكون من أحمد الشال الذي قرر خوض الانتخابات علي منصب الرئيس بعد فشله في إقناع إبراهيم مجاهد بالدخول في قائمته علي منصب النائب، كما رفض طلب مجاهد باعتذاره عن خوض الانتخابات.
الشال معه محمد صابر نائبا وعماد الشهاوي أمينا للصندوق ومحمد عباس ومجدي الشافعي ومصطفي سند وفتحي السروجي للعضوية ومحمد رزق ومصطفي أبويوسف للعضوية تحت السن وتكاد فرصتهما في النجاح معدومة نظرا للشعبية التي يحظي بها حسام جاد وإسلام مجاهد.. الشال وحمودة فشلا في تكوين جبهة قوية يستطيعان بها إسقاط إمبراطورية مجاهد التي يعاني الأعضاء من سطوتها علي النادي منذ فترة طويلة، ويخوض هذه الانتخابات بعض المستقلين وهم عبدالرحيم خفاجة علي مقعد الرئاسة وهو الذي أمره مجاهد بخوض تلك الانتخابات لسحب بعض الأصوات من الشال وحمودة، كما يدخل أحمد السلكاوي علي أمانة الصندوق ومحمد سليمان في العضوية كمستقلين أيضا.
عموما مجاهد يعلم أن الانتخابات هذه المرة ليست بسهولة المرات السابقة نظرا لخسارته للعديد من رجال الأعمال الذين كانوا يساندونه ويدعمونه بسبب خلافاتهم معه خلال الدورة الأخيرة.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة