يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1246 (21 - 27) سبتمبر 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

رغم بداية العام الدراسي الجديد:

 
 

نقص شديد في أعداد المدرسين

 
 

 

 

 

د. شبل بدران: تحويل الإداريين إلي مدرسين كارثة

د. حامد عمار: خريجو كليات التربية معرضون للانضمام لسوق البطالة

في برنامجه الانتخابي أعلن الرئيس مبارك عن خطته لتحسين الأوضاع المعيشية والوظيفية للمدرسين لكن المؤشرات الأولية مع بدء الأسبوع الأول من العام الدراسي تثير الكثير من الشكوك حول تنفيذ هذه الوعود حيث سارعت مديريات التعليم بوقف التعاقد مع خريجي كليات التربية «بنظام الحصة» بسبب عدم وجود موارد مالية رغم وجود عجز في عدد المدرسين بالنسبة لبعض التخصصات، في حين أعلن د. أحمد جمال الدين موسي عن خطة مؤقتة لوزارة التعليم لمواجهة هذه المشكلة عن طريق التعاقد مع بعض الخريجين في بعض التخصصات الضرورية التي تشهد عجزاً كبيراً عن طريق تمويل هذه التعاقدات من خلال المحافظات والوزارة.
تعليقاً علي ذلك يقول د. شبل بدران الأستاذ بكلية التربية - جامعة الإسكندرية - : إن الكارثة ليست في تقنين نظام التعاقد بالحصة مع المدرسين لكنها تكمن في أن الدولة غير قادرة علي تعيين خريجي كليات التربية الذين أمضوا 4 سنوات من الدراسة والتأهيل ليكونوا معلمين فلجأت الدولة إلي نظام الحصة رغم أنه غير صحيح تربوياً ويوضح عجز الدولة عن القيام بدورها مما يجعل هذا المنطق معكوساً مما يتطلب إصلاحا جذريا للعملية التعليمية.
ويضيف د. بدران أن وعود الرئيس مبارك بتوفير فرص عمل جديدة لآلاف الشباب تتنافي تماماً مع ما تقوم به وزارة التعليم تجاه خريجي كليات التربية خاصة أن الأرقام الرسمية تشير إلي أن هناك عجزاً في عدد المدرسين يصل إلي 161 ألف مدرس مما يجعلنا نتساءل: أين دور الدولة خاصة أن هناك خطة داخل وزارة التعليم تتجه إلي تحويل الموظفين والإداريين إلي مدرسين مما يشكل كارثة.
ويشير د. حامد عمار الخبير التربوي المعروف إلي أن طرح المشروعات والسياسات دون النظر إلي الموارد المتاحة مشكلة كبري فقد طرح الرئيس مبارك من خلال برنامجه الانتخابي حلولاً لمشكلات البطالة لكن الواقع الآن عكس هذه الوعود لذا لابد أن يكون هناك لدينا من الموارد المالية والبشرية والتنظيمية ما يمكننا من تنفيذ هذه المشروعات في إطار زمني محدد حتي لا يصاب من يترقبون هذه المشروعات من الشباب بالإحباط مما سيؤدي إلي فقد الثقة في المسئولين.
ويضيف د. عمار أن هناك نحو 40 ألف شاب من خريجي كليات التربية يتم التعاقد معهم بنظام الحصة رغم أنهم مؤهلون تأهيلا تربوياً كما أنهم معرضون للانضمام إلي سوق البطالة في أي لحظة رغم وجود نقص حاد في بعض التخصصات والمواد مثل العلوم والرياضيات واللغة العربية والإنجليزية إضافة إلي بعض مواد الفنون والأنشطة الرياضية رغم أنها جوانب مهمة في الحياة التعليمية ويضيف د. عمار أن هذا النقص من شأنه تحميل المدرسين الحاليين أحمالاً جديدة فوق ما لديهم من أحمال رغم وجود آلاف من خريجي كليات التربية سنوياً.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة