تشهد أسواق السلع الغذائية مضاربات شديدة علي الأسعار
قبل أيام من بداية شهر رمضان وحدثت مواجهة ضارية بين تجار
اللحوم والجزارين ووزارة التموين في ظل إعلان الوزارة عن
استعداداتها لشهر رمضان وطرح كميات من اللحوم المستوردة
دون وضع في الاعتبار معدلات الاستهلاك اليومية والشهرية
واحتياجات السوق التي تصل إلي أضعاف ما أعلنت عنه وزارة
التموين والتجارة الداخلية0
بدأ التجار والقطاع الخاص خلال هذا الأسبوع في رفع أسعار
اللحوم سواء الحية أو البلدية المذبوحة وكذلك المستوردة في
ظل انعدام الرقابة وخفض الآليات الحكومية في مراقبة
الأسواق، وأنعكس هذا الوضع علي أسعار الدواجن والأسماك في
المقابل0
وتخطت أسعار اللحوم العادية مثل الكندوز حاجز 37 جنيها
للكيلو ووصل سعر الضأن إلي 35 جنيها، في حين يباع البتللو
بأسعار تتراوح ما بين 28 جنيها و30 جنيها للكيلو0 وفي
المناطق والأحياء الراقية وصل سعر كيلو اللحمة إلي 40
جنيها0
وتشير التقارير إلي أن ارتفاع أسعار اللحوم أدي إلي قيام
التجار برفع أسعار الدواجن وصلت أسعار الدواجن البلدية إلي
أكثر من 11 جنيها للكيلو والحمراء 10 جنيهات والدواجن
البيضاء إلي 9 جنيها للكيلو0
وتؤكد تقارير معدلات الاستهلاك أن استعدادات الأجهزة
الحكومية في وزارة التموين لا تتناسب ومعدلات الاستهلاك
علي الإطلاق0 وطبقا لمعلومات وزارة التموين أن الخطة
ستتضمن طرح 370 طنا من اللحوم الإثيوبية والمجمدة أسبوعيا
علاوة علي 413 طنا من الدواجن ونحو 101 ألف طن من السكر و7
آلاف طن من الدقيق الفاخر و4750 طنا من الأرز0
لكن تؤكد تقارير معدلات الاستهلاك أن شهر رمضان من الفترات
التي تشهد زيادة متضاعفة في معدلات الاستهلاك فالمعلومات
الصادرة عن مجلس الوزراء تؤكد أن معدلات استهلاك السكر
خلال شهر رمضان عادة ما ترتفع من 160 ألف طن في الأشهر
العادية إلي 250 ألف طن خلال رمضان0 كما ترتفع معدلات
استهلاك الدقيق من 650 ألف طن في الأشهر العادية إلي 825
ألف طن في رمضان0 والزيوت من 50 ألف طن إلي 75 ألف طن
والمسلي من 25 ألف طن إلي 70 ألف طن والطيور من 80 مليون
طائر إلي 100 مليون طائر واللحوم من 15 ألف طن إلي 30 ألف
طن0 وهو ما يعني أن استعدادات وخطة وزارة التموين لا تكاد
تكفي50% من احتياجات الاستهلاك0